من أجل التوصل إلى وثيقة سورية مشتركة..

9 فصائل سورية في "أستانة".. وغياب "دي ميستورا"

الخميس - 19 جمادى الأول 1438 - 16 فبراير 2017 - 02:01 مساءً
2
549
مبعوث الأمم المتحدة لشؤون سوريا ستيفان دي ميستورا

أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية، أن 9 فصائل من المعارضة السورية المسلحة، تشارك في مفاوضات أستانة، وكان الجزء الرئيسي من وفد المعارضة السورية المسلحة قد وصل إلى العاصمة الكازاخستانية أستانة، الأربعاء.

وقالت مصادر إن تأخر وصول وفد المعارضة تسبب في تأجيل بدء محادثات الأزمة السورية التي تشارك فيها روسيا وإيران وتركيا إلى اليوم الخميس، كما أن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، لن يحضر مفاوضات أستانة.

وجرت المشاورات في اليوم الأول من المفاوضات بمشاركة وفود الحكومة السورية وروسيا وتركيا والأردن وكازاخستان بصفتها الدول الراعية.

وقال متحدث باسم الخارجية الكازاخستانية، إن جولتين من المشاورات جرتا صباح الخميس، وتجري حاليًّا الجولة الثالثة على مستوى رفيع. ولم يستبعد الدبلوماسي إجراء مفاوضات مباشرة بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة.

وأكد أن المشاورات في يومها الأول ركزت على موضوع تثبيت وقف إطلاق النار الجاري منذ 30 ديسمبر الماضي. مشيرًا إلى أن موضوع مسودة الدستور السوري الجديد سيكون بين المسائل المطروحة للنقاش في اليوم الثاني من اجتماعات أستانة.

وأضاف أن روسيا وإيران وتركيا بصفتها الدول الضامنة لاتفاق الهدنة في سوريا، أعدت عدة مسودات وثائق من المتوقع التوقيع عليها بعد إنجاز صياغتها خلال الجلسة العامة المقررة اليوم.

وأوضح الدبلوماسي أن من بين المسودات المقترحة نظام تشكيل مجموعة العمل المشتركة للرقابة على وقف إطلاق النار في سوريا، ومسودة البيان الختامي. وأضاف أن الأطراف المشاركة ستبحث أيضًا موضوع انضمام بلدات معينة لنظام الهدنة.

وقال الوزير المفوض في السفارة الروسية بكازاخستان ألكسندر موسيينكو إن الدول الضامنة ستوقع على الوثيقة النهائية الصادرة عن اجتماعات أستانة.

وفي حال وقعت الحكومة السورية والمعارضة على الوثيقة أيضًا سيكون هذا الأمر "مثاليا"، لكنه أكد أن إمضاءات الدول الضامنة تعد كافية.

ويترأس وفد الحكومة السورية إلى المفاوضات مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، فيما يترأس وفد المعارضة رئيس الجناح السياسي لـ"جيش الإسلام" محمد علوش.

وكان الاجتماع الأول بهذه الصيغة قد عقد في أستانة في 23 و24 يناير الماضي، بغية تثبيت وقف إطلاق النار.

وترعى محادثات أستانة بشأن الأزمة السورية روسيا وإيران وتركيا، ولوحت المعارضة هذا الأسبوع بمقاطعة المحادثات، واتهمت روسيا بالإخفاق في إقناع النظام بالامتثال بشكل كامل لاتفاق وقف إطلاق النار، أو تفعيل أي إجراءات لبناء الثقة.

وعبرت مصادر عن الأمل في أن تفضي المحادثات إلى وثيقة مشتركة بعد أن رفضت وفود عن نظام الأسد والمعارضة المسلحة خلال جولة سابقة التفاوض بشكل مباشر أو توقيع أي وثائق.

وتسبق جولة أستانة التفاوضية جولة أخرى تدعمها الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع المقبل، وتتطلع الهيئة العليا للمفاوضات في هذا السياق إلى مباحثات مباشرة مع ممثلي النظام بشأن الانتقال السياسي، وترفض الهيئة أن يكون للأسد أي دور في عملية الانتقال.

التعليقات

سجل اسمك المستعار

نسيت كلمة المرور

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
By submitting this form, you accept the Mollom privacy policy.
العبدالحر's picture
العبدالحر

من قال اصلا ان ديمستورا حريص علي انهاء حمام الدم في سوريا او العراق ؟ حاله حال بانكي مون وكوفي عنان غيرهم كلهم مسيسسون ويمشون حسب الاجنده الامريكيه فان كانت امريكا مغيبه او مهمشه بالمفاوضات فانها حاضره بالجمعيات التى تدعي بالحقوقيه والامميه

ذيب شهران's picture
ذيب شهران (زائر)

حضر الجلادون وغابت الضحية والمعارضة والله مالهم اعتبار بس ذر رماد في العيون والشعب يباد وحسبنا الله ونعم الوكيل