حجمه 7000 طن وبقوة 500 كيلو طن

مدينة "العلوم والتقنية" تؤكد: السرعة الهائلة سبب اشتعال النيزك

الأحد - 07 ربيع الآخر 1434 - 17 فبراير 2013 - 11:24 صباحا ً
0
26172

أكد عدد من الباحثين بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أن سبب اشتعال النيزك مع كونه قطعة من الحجارة, يعود إلى السرعة الهائلة التي أنطلق بها و التي وصلت إلى 18 كلم/الثانية, حيث أدت الى زيادة طاقته الحركية مما زاد التفاعل بين سطحه و الغازات المكونه للغلاف الجوي و بالتالي زيادة حرارة سطحه إلى درجة التبخر بسرعة كبيرة جداً و بشكل مفاجئ مما سبب هذا الإنفجار الهائل.

ويقدر الباحثون في المدينة أن هذا الانفجار أقوى من انفجار القنبلة التي ألقيت على هيروشيما إبان الحرب العالمية الثانية بنحو 20 مرة, مبينين أن حجم النيزك بلغ 7000طن بطاقة قدرها 500كيلو طن وبسرعة 18 كيلو متر بالثانية حيث استغرق عبوره للغلاف الجوي 32.5 ثانية, وذلك حسب ما رصدته المراصد المنتشرة حول العالم.

وكان العلماء حول العالم قد أكدوا أن النيازك التي ضربت منطقة الأورال الروسية صباح أمس الجمعة هي عبارة عن نيزك واحد انقسم إلى عدة أجزاء بعد دخوله إلى الغلاف الجوي للأرض, محدثاً انفجارًا هائلاً على ارتفاع يتراوح بين 30-50 كيلو متر تقريباً, تسبب في إصابة 1000 شخص وتضرر ثلاثة آلاف مبنى على مسافة مليون قدم مربع تقريباً .

من جهتها نفت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" ما تردد حول علاقة الكويكب 2012 DA14 بهذا النيزك, حيث ظهرت بعض التفسيرات التي تربط مرور هذا الكويكب على ارتفاع 27200 كيلو متر, ويبلغ طوله 45 متر ولكن تبين بعد ذلك عدم وجود أي علاقة بين هذا الكويكب والنيزك الذي ضرب الأراضي الروسية ويمكن إثبات ذلك عن طريق الفيديو الذي يظهر حركة النيزك أثناء سقوطه من اليسار إلى اليمين أمام الشمس المشرقة مما يعني أن حركة النيزك كانت من الشمال إلى الجنوب بينما مسار الكويكب 2012 AD14 كان في الإتجاه المعاكس من الجنوب إلى الشمال.

وقد أعرب العديد من العلماء مخاوفهم من حوادث كهذه حيث أن موقع سقوط النيزك يبعد فقط 100 كيلو متر عن مكب ماياك النووي الذي يحوي عشرات الأطنان من الأسلحة التي تحتوي على البلوتونيوم.

التعليقات

سجل اسمك المستعار

نسيت كلمة المرور

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
By submitting this form, you accept the Mollom privacy policy.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2017 ©
ترخيص وزارة الثقافة والإعلام
الآراء تعبر عن أصحابها

تطبيق عاجل