قبل التثبّت والتبيّن..

مفتي المملكة للدعاة: احذروا الخوض في الشأن السياسي

الأربعاء - 29 ربيع الآخر 1436 - 18 فبراير 2015 - 10:06 صباحا ً
9
5319

حذر مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، الدعاة من الخوض في الشأن السياسي، قبل التثبت والتبين، مفضلا عدم الدخول في الأمور السياسية التي وصفها بالمتغيرة والملتوية، إضافةً إلى أن الجدال فيها ليس مجالا للدعوة إلى الله، ونبه إلى الأخذ في الاعتبار الأحداث والمخاطر التي تُحيط بالبلاد.

وخلال لقائه بالدعاة الجدد في مكتبه بالرياض، الثلاثاء (17 فبراير 2015)، طالب "آل الشيخ" الدعاةَ بالاضطلاع بدورهم بأن يبينوا للناس خطورة العنف الذي تتبناه بعض الجماعات الإرهابية التي تنسب نفسها للإسلام، بحسب صحيفة "الوطن"، الأربعاء (18 فبراير 2015).

كما شدد على أن الدعاة يجب عليهم السمع والطاعة لولاة الأمور، والتعامل مع الجهات الإشرافية بالطاعة، ومراجعة ما قدموه خلال الفترات الماضية، وضرورة الوقوف في صف قادة البلاد وإخلاص النصح لهم، والدعاء لخادم الحرمين الملك سلمان، وولي عهده الأمير مقرن، وولي ولي عهده الأمير محمد بن نايف، بالتوفيق وجمع وتأليف قلوب الناس على حبهم وطاعتهم.

وركز كذلك على أن في ذلك صلاحًا للبلاد والعباد، ودفعًا للشرور والمخاطر، مشيرًا إلى أن المملكة هي الدولة الوحيدة التي لا تزال متمسكة بشرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

وحث الدعاة على أن يكونوا عونًا لقادتهم في توحيد الكلمة، ورص الصفوف، والدعاء لهم ونصحهم، وتأصيل محبتهم في قلوب الناس، منبهًا إياهم إلى ضرورة الابتعاد عما يشوش من كلمات باطلة ودعاوى مغرضة.

وقال في سياق كلمته الموجهة لهم: "الداعية يجب أن يكون ذا بصيرة نافذة وفراسة تمكنه من الحكم على الناس، والتعامل مع جميع شرائح المجتمع، وعليه معرفة من يخاطب والطريقة التي يخاطبه بها ويقدم له فيها النصيحة، ويجب على الداعي أن يكون على معرفة بالمجتمع الذي يدعو فيه، ومخاطبة كل شخص بالطريقة التي تناسبه".

وفيما يتعلق بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ذكر المفتي أن الشيخ جاء في وقت كثرت فيه الضلالة، فأنار الله قلبه وهداه لمعرفة الحق من الباطل، يدعو إلى عبادة الله، والعمل بما جاء في كتابه وسنة نبيه، مضيفًا أن الشيخ، رحمة الله عليه، كذب عليه الكاذبون وافترى عليه المفترون ومع ذلك لم يتزحزح عن مبدئه، ولم يضعف إيمانه، وكان عاقبة صبره أن أظهر الله الحق وأبطل ادعاءات المغرضين.

وشدد المفتي على أن من عادى دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب إما جاهل أو منافق، ووصف كتبه ومؤلفاته في الأصول الثلاثة بالمؤلفات العظيمة، داعيًا إلى قراءتها على الناس لينتفعوا بها. وفي سياق رده على سؤال لأحد الدعاة قال فيه: "متى يكون الحديث عن شخص ما واجبا شرعيا؟، ومتى يكون من حديث النفس والهوى؟".

التعليقات

سجل اسمك المستعار

نسيت كلمة المرور

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
By submitting this form, you accept the Mollom privacy policy.
  فهد  العسكري's picture
فهد العسكري (زائر)

وعلى الجانب السياسي تجنب الماسي وان لايصبحوا قادة تكاسي الضوابط للجميع

بصراحة جدا's picture
بصراحة جدا (زائر)

نعم يجب على الدعاة عدم الخوض في السياسية ويجب عليهم السلمع والطاعة اما الشيخ محمد بن عبدالوهاب فهو قد كان داعية ولم يكن معصوما من الخطا .

العبدالحر's picture
العبدالحر

والله ما عرفنا لكم اتقبلون علي بطنكم وظهركم , الاسائة للنبي شأن سياسي ؟ اين انتم من المواطن خالد الراشد ؟

الحق يعلو وﻻ يعلى عليه 's picture
الحق يعلو وﻻ يعلى عليه (زائر)

اتق الله وﻻ تتقول على العلماء ما لم يقولوه واحسن الضن ولا تكن متحمس وتوقع الامه بالمهالك ليس الذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسياسه ولا الخوض في الدفاع عن معتقداتنا ورموزنا بالسياسه ابدا بل هي امر عقدي لكن ما المقصود من وراء الهجمه الاعلاميه على الاسلام في هذا الوقت ومن يدير سيناريو الاعلام العالمي ولماذا هذا التوقيت لشحن المتحمسين داخل الدول السنيه انها حرب اعلاميه يجب الحذر كل الحذر وهذا ما فعلته بعض القنوات التي تفاعلت مع الثورات وحمست الشباب فما كان الا دمار وتشرد واغتصاب وضياع وقتل وسلب وخوف ولم يحقق اي منهم الا الويل والالم بل سيطر على سوريا الروافض وعلى اليمن الروافض اذا هي ثورات صهيو رافضيه ضد السنه ولذا يحذرنا علمائنا من التكلم بجهل والحماسه المبنيه على التسرع والله امرنا برد الامور للعلماء ليستنبطوا لنا الحق من الباطل ولو رجعنا لسنة نبينا في بداية دعوته كيف يطعن به وتشوه صورته ويطرد ومع ذلك صبر وصبر وصبر وجاء اليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليعلن الجهاد فما كان منه إلا ان قال له اصبر ولم ياذن الله به بل حصل صلح الحديبيه مع اكفر اهل الارض بشروط قاسيه على اهل الاسلام ومع ذلك اراد رسول الله الامن ليتحقق من خلاله الايمان هذه سنة نبينا ومن عنده سنه غيرها فليس لنا بها حاجه قبل ايام خرج داعش متستر بالسنه وما لبث قليل الا انه رائحة الرفض والمجوسيه الصهيونيه تفوح منه نعم ان المستشرقين درسوا الاسلام بعنايه ويعلمون شريعتنا ويحاولون اظهارها بتشويه ليصدوا عن دين الله ويجب الحذر من المواد الاعلاميه الصهيورافضيه ولا نتحمس فنخطئ بل نرد الامور الى اهلها

الحق يعلو ولا يعلى عليه's picture
الحق يعلو ولا يعلى عليه (زائر)

وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا

هذا تأديب من الله لعباده عن فعلهم هذا غير اللائق. وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة والمصالح العامة ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين، أو بالخوف الذي فيه مصيبة عليهم أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر، بل يردونه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم، أهلِ الرأي: والعلم والنصح والعقل والرزانة، الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها. فإن رأوا في إذاعته مصلحة ونشاطا للمؤمنين وسرورا لهم وتحرزا من أعدائهم فعلوا ذلك. وإن رأوا أنه ليس فيه مصلحة أو فيه مصلحة ولكن مضرته تزيد على مصلحته، لم يذيعوه، ولهذا قال: { لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ } أي: يستخرجونه بفكرهم وآرائهم السديدة وعلومهم الرشيدة. وفي هذا دليل لقاعدة أدبية وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور ينبغي أن يولَّى مَنْ هو أهل لذلك ويجعل إلى أهله، ولا يتقدم بين أيديهم، فإنه أقرب إلى الصواب وأحرى للسلامة من الخطأ. وفيه النهي عن العجلة والتسرع لنشر الأمور من حين سماعها، والأمر بالتأمل قبل الكلام والنظر فيه، هل هو مصلحة، فيُقْدِم عليه الإنسان؟ أم لا،فيحجم عنه؟ ثم قال تعالى: { وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ } أي: في توفيقكم وتأديبكم، وتعليمكم ما لم تكونوا تعلمون، { لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا } لأن الإنسان بطبعه ظالم جاهل، فلا تأمره نفسه إلا بالشر. فإذا لجأ إلى ربه واعتصم به واجتهد في ذلك، لطف به ربه ووفقه لكل خير، وعصمه من الشيطان الرجيم.
نقل من تفسير السعدي رحمه الله

مدري وش اكون's picture
مدري وش اكون (زائر)

عجزنا نوصل لحل مره تقولون دوله اسلاميه تحكم بالشريعة ويطلع المفتي يحذر الدعاه من الخوض في الشان السياسي يعني وش تبغون نصير اسلاميين والا علمانيين يعني مثلا يطلع الداعية يتكلم عن صوم رمضان في شهرصفر فكره مايكون فيه ربط بين الاحداث الجارية والمحاضره طيب وين راح فقه الواقع ياشيخ انا صار عندي مشكله يعني اذا سمعت الشيخ يتكلم عن موضوع سياسي واقتنعت بكلامه وناصرت المضلومين في الحال ذا اصير مسلم والا علماني

تميم's picture
تميم (زائر)

صدقت وربي يافضيلة الشيخ والله يحمي لنا قادتنا ومشائخنا وبلادنا من كل مكروه ، اللهم من اردنا بسوء فاشغله في نفسه ورد كيده في نحره،

 فهد العسكري's picture
فهد العسكري (زائر)

والله اننا اشغلنا انفسنا بانفسنا ماحد اشغلنا بالعكس تفوقنا على من اراد اشغالنا فسبينا امة التوحيد ودعشنا فريق وقعدنا فريق وشددنا فريق ومزعنا امة التوحيد ولم نسدل النصح والارشاد لكي تبين الاحداث على حقائقها بدون استثناء الا علية الساسة من علماء وقانونيون فلهم صدام خفي مع اصحاب الشبهات والحاقدين وهم بلى شك يقطعون عليهم الطريق ويلتبس الامر احيانا على المتابع لكن الثقة كبيره خصوصا مع التشكيل الجديد للحكومة وعلينا الثقة المطلقه للحكومة لادراكنا بنصحها الا ان هناك معكرات اقليمه يجب علينا تخويل السلطه تعاطي الاحداث بالكيفيه التي تراها الدوله وعلينا السمع والطاعه لان بادي الامر قد لايتلاءم مع تطلعاتنا ولكن الظروف لها احكام ويجب عدم شق الصف وابشركم بفجر جديد ولكن بعد محن وابتلى فعلينا ان نخلص النوايا وان نبتهل لله بالتوفيق والسدد للساسة وان نقوم بحراك توعوي على كل الاصعدة لترك الاهواء والمظللات النفسية والشيطانية ونخلص السر والسريرة مع رب العالمين وان نعلم اننا اصحاب رسالة سماوية ونحن رسل اله الى خلقه بالحكمة والموعظة الحسنة وعدم التراخي في اداء الصلوات والسنن الرواتب حتى لاتفضي الى ترك الفرائض وعلينا جميعا بمعاكسة هواء النفس فهي امارة بالسؤ ولنقدم الشي الملموس ولو بازالة الاذى عن الطريق وتنظيف المرافق واغلاق صنابير الهدر للمياة التي يعمد اليها بعض الوافدين وان يحمل كل فرد منا مسؤلية ملك الدولة حتى نتفادى المحدقات بروح الفريق الواحد وفق ضوابط وانضباط الضابط بلدي فخري فهو اطهر بلد على المعمور ويستحق الخدمة والامر شورى فالكل يستحق ان يكون مسؤلا والامانة في اعناق الجميع

Anonymous's picture
(زائر)

جزاك الله خير