متمنيًا لقاء الملك سلمان وجستن ترودو

كاتب كندي يدعو بلاده إلى السير على درب ترامب مع المملكة

الاثنين - 21 جمادى الآخر 1438 - 20 مارس 2017 - 03:39 مساءً
5
8004
القاهرة (مصر) ترجمة

سلط مقال رأي بموقع "ذا جلوبال ميل" الإخباري الكندي (20 مارس 2017) على ضرورة أن تحذو كندا حذو الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بإعادة العلاقات بينها وبين المملكة إلى سابق عهدها، مشيرًا إلى الحرص الواضح الذي أبداه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على المضي قدمًا في هذا الصدد خلال اجتماعه الأسبوع الماضي بولي ولي العهد ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.

وأوضحت كاتب المقال أن ترامب أبدى خلال الاجتماع بولي العهد الأمير، دعمه لدفع المزيد من الاستثمارات الأمريكية للمملكة، وطالب بتسهيل إجراءات التعاون التجاري بين البلدين.

وتعجب الكاتب من عدم حرص الحكومة الكندية على اقتفاء أثر الحكومة الأمريكية، خاصةً في هذه الفترة التي تشهد استعداد المملكة العربية السعودية لأن تصبح قوة اقتصادية عالمية وانتقالها لأداء دور جيوسياسي أهم على الصعيد العالمي.

وعدَّد الكاتب الحقائق التي رأى أنه من الواجب على الحكومة الكندية أن تنتبه إليها عند النظر إلى طبيعة العلاقات الثنائية القائمة حاليًّا بينها وبين المملكة.

وأشار الكاتب إلى من تلك الحقائق، أن كندا تحتاج إلى الاهتمام بتحسين علاقتها بالمملكة إن كانت تريد أن تحظى بسمعة جيدة على الصعيد الدولي.

وأوضح أنه من المؤسف جدًّا أن تبقى كندا غير مهتمة بتحسين علاقاتها الاقتصادية مع المملكة فيما تتسابق جميع دول العالم -بدءًا من الصين واليابان وإندونيسيا الواقعة في الشرق الأقصى وحتى دول العالم الغربي- إلى تحسين وتوطيد علاقاتها الاقتصادية بالمملكة.

ولفت الكاتب إلى أن "المملكة تتجه نحو تغيير وتنويع اقتصادها. ومن الممكن للشركات الكندية أن تتنافس للحصول على فرص للاستثمار هناك".مقومات

وألمح إلى ما تمتلكه كندا من شركات رائدة في قطاعات عدة، كالقطاعين التكنولوجي والهندسي وقطاع النقل والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى امتلاك البلاد مميزات أخرى، كبورصتها المصنفة واحدة من أكبر البورصات العالمية، ونظام تعليم رائع جرى تصنيفه كواحد من أفضل النظم التعليمية في العالم، ولديها أيضًا نموذج رائد للشراكة بين القطاعين الخاص والعام.

وقال إن كل هذه المميزات تجعل كندا قادرة على تقديم أفضل الخدمات والمشروعات للجانب السعودي.

وأضاف أن التعاون السعودي الكندي في مجال التعليم يعد من أقوى أواصر التعاون بين البلدين؛ لذا من الواجب أن تسعى الحكومة الكندية إلى تقديم مزيد من الخبرات الكندية في مجال التعليم للجانب السعودي لمساعدة المملكة على تحسين قدرات الأيدي العاملة السعودية في المستقبل.

ونوه بأن 40% من السعوديين العاملين في القطاع الصحي في المملكة، تلقوا دورات تدريبية في كندا، كما أن هناك أكثر من 12 ألف طالب سعودي يدرسون في كندا.

أرامكو

ونبه إلى أن المملكة تستعد لطرح أسهم أرامكو للاكتتاب، ومن الواجب على بورصة تورنتو أن تعمل على الاستفادة من هذا الاكتتاب الذي من المنتظر أن يكون الأضخم من نوعه في العالم.

وأوضح أن بورصة تورنتو تعمل حاليًّا على اتخاذ مجموعة من التدابير لإغراء المسؤولين السعوديين للاتجاه نحو بورصة تورنتو، إلا أنه حذر من أن تلك المحاولات لن تحقق الهدف المرجو منها إذا استمرت الحكومة الكندية في الامتناع عن دعم هذه المحاولة التي تقوم بها البورصة.

وشدد على أن فرص بورصة تورنتو للفوز بحصة في أرامكو تعد ضئيلة للغاية؛ نظرًا إلى أن العلاقات الاقتصادية التي تربط المملكة بالولايات المتحدة وبريطانيا واليابان أقوى من تلك التي طربتها بكندا.

وأعرب عن أمله أن يشهد العالم قريبًا اجتماعًا يضم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورئيس الوزراء الكندي جستن ترودو، يتمكن خلاله القائدان من إنعاش العلاقات الثنائية بين البلدين.

التعليقات

سجل اسمك المستعار

نسيت كلمة المرور

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
By submitting this form, you accept the Mollom privacy policy.
Anonymous's picture
(زائر)

ياويلي يالهياااااااااط

الرررامي 's picture
الرررامي (زائر)

كلن يدورنا يبغى الدراهم وحنا حدنا انفسنا وعساها بحملها تقوم .. وذولي فاضين اقتصاد واقتصاد بالعكس حنا اللي نبي تلك الدول هي اللي تجي وتستثمر في مملكتنا وتضخ السيولة في هذا البلد وليس العكس ..

عايض 's picture
عايض (زائر)

كندا منافقة ولها اكثر من وجه الحذر الحذر

محمدصريح....'s picture
محمدصريح.... (زائر)

اههههههههه...

ماجد البشيري's picture
ماجد البشيري (زائر)

يالبيه ياامريكا والسعودية علاقات وصداقات عميقة على مستوى عالي جدا من 80 عاما والى الابد ان شاء الله في مصلحة الشعبين الشقيقين