ينفذها الجيش الوطني وقوات التحالف

اليمن.. خطة عسكرية لتطويق صنعاء من 3 جهات

الأربعاء - 22 ذو الحجة 1438 - 13 سبتمبر 2017 - 12:09 مساءً
3
4653
أرشيفية

في الوقت الذي يتصاعد فيه التقاتل والخلاف الحاد بين طرفي الانقلاب في اليمن: الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، إضافة إلى تكثيف جهود مكافحة جماعات الإرهاب والتطرف، وعلى رأسها القاعدة؛ أشارت تقارير إعلامية إلى توافق قيادة الجيش الوطني في البلاد مع قوات التحالف العربي على إقرار خطة تطويق العاصمة صنعاء عسكريًّا.

ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية، الأربعاء (13 سبتمبر 2017)، عن مصادر مطلعة، أن تعزيزات عسكرية أرسلت إلى 3 جبهات لتنفيذ الخطة الهادفة إلى إجبار الانقلابيين على القبول بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، وسط معارك طاحنة في عدد من المناطق وغارات قُتل خلالها عشرات المتمردين.

وبحسب المصادر بموجب هذه الخطة، ستُطوَّق صنعاء من اتجاهات ثلاثة؛ هي: خولان جنوب شرق، ونهم شرقًا، ومحافظة عمران شمالًا.

وأكدت أن الخطة تضمن ممارسة أقوى الضغوط على تحالف ميليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح، وتجنيب سكان المدينة أي مواجهات.

وأوضحت المصادر أن الخطة التي ستستغرق أسابيع، ستنفذها وحدات عسكرية مدربة تدريبًا عاليًّا على حرب العصابات واقتحام المواقع الجبلية، وأشارت إلى أنه تم تدريب هذه القوات على يد خبراء من قوات التحالف العربي وآخرين من ضباط الجيش الوطني.

وأفادت بأن التحالف وفَّر كل الآليات والأسلحة اللازمة لإنجاح الخطة بعد فشل الجهود التي بذلها المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في إقناع الانقلابيين بتنفيذ خطته للسلام، ابتداءً من الانسحاب من ميناء الحديدة، وصولًا إلى الترتيبات المتفق عليها كافةً.

وطبقًا لهذه المصادر، فإن العملية العسكرية نحو صنعاء سيواكبها تقدم لقوات الجيش المسنودة بوحدات عسكرية من التحالف نحو ميناء الحديدة من اتجاهي ميدي جنوبًا، ومديرية الخوخة قرب محافظة تعز باتجاه الشمال، بجانب القوات البحرية المرابطة قبالة السواحل اليمنية؛ لمراقبتها ومنع تهريب الأسلحة إلى الانقلابيين.

في سياق متصل، وجه رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، الأربعاء، بتشكيل لجنة أمنية لمواجهة خطر تنظيم القاعدة الإرهابي في محافظتي شبوة وحضرموت، جنوب شرق البلاد، بحسب وكالة "سبأ" الرسمية.

ومن المنتظر أن تناقش اللجنة وتقدم المقترحات لمواجهة خطر تنظيم القاعدة، والخلايا الإرهابية في المديريات والقرى التي تنشط فيها بالمحافظتين، واتخاذ الخطوات العملية ضدها.

وضمت اللجنة محافظَي حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني، وشبوة اللواء علي بن علي الحارثي، كما ضمت نائب وزير الداخلية اللواء "علي ناصر لخشع"، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء "صالح الزنداني"، وعددًا من القادة والضباط العسكريين.

التعليقات

سجل اسمك المستعار

نسيت كلمة المرور

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
By submitting this form, you accept the Mollom privacy policy.
لو كلامكم صدق 's picture
لو كلامكم صدق (زائر)

كان ما نشرتوه في الاعلام

Anonymous's picture
(زائر)

الخطط العسكرية ما تعلن يا سادة الا اذا كان هناك
تكتيك آخر !!

هادف's picture
هادف (زائر)

الخلاف بين الانقلابيين مصطنع الهدف منه تاخير تحرير صنعاء لان الانقلابيين مكشوفة مستودعاتهم وتموينهم وعدتهم وعتادهم وشيوشهم امام طيران التحالف ولكن لهم يوم اسود باذن الله