أكد عجز المنظمة الدولية أمام الانقلابيين

المخلافي: مبادرة ولد الشيخ للسلام باليمن تؤكد فشل الأمم المتحدة

الخميس - 22 محرّم 1439 - 12 أكتوبر 2017 - 10:43 صباحا ً
2
771

جددت الحكومة اليمنية تمسكها بالمرجعيات الثلاث المتوافق عليها دوليًّا لإحلال السلام في اليمن.

وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في الحكومة عبدالملك المخلافي -خلال لقائه في مدينة الرياض، أمس الأربعاء (11 أكتوبر 2017)، سفير فرنسا لدى اليمن كريستيان تيستو- ضرورة اتساق أي مقترحات للتسوية مع المرجعيات الثلاث، محذرًا في الوقت نفسه من انطواء أي حل للوضع في البلاد على شرعنة للانقلاب أو السكوت عن جرائمه بحق الشعب اليمني.

والمرجعيات الثلاث المتفق عليها لمشاورات السلام اليمنية هي: المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، والقرار الدولي رقم ٢٢١٦ والقرارات ذات الصلة.

وكان المخلافي أعلن أول رد فعل رسمي من جانب اليمن على المبادرة الجديدة التي طرحها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ للحل السياسي في اليمن، واصفًا إياها بـ"غير الواضحة".

وفجَّر المخلافي مفاجأةً في تصريحات حصرية له إلى صحيفة الشرق الأوسط، الخميس (12 أكتوبر 2017)، بأن بلاده "لم تتسلم أي تفاصيل حولها (المبادرة)"، مشيرًا إلى أنها "مجرد نوايا لتغطية الفشل الأممي، وتعبِّر عن إخفاق أكثر مما تعبر عن النجاح"، لكنه أشار أيضًا إلى أن حكومته ستتعامل معها إذا التزمت بالمرجعيات السابقة.

وتابع المخلافي أن "الطرح الجديد محاولة لمعالجة إخفاق المجتمع الدولي الذي فشل في الضغط على الانقلابيين المعرقِلين، ومحاولة للهروب إلى الأمام بالحديث عن خطة جديدة"، وأضاف: "المعلومات التي جرى التوصل إليها تؤكد أنه لا توجد خطوط أو فكرة محددة حتى الآن... وإنما هي مجرد نوايا سنتعامل معها وفق المرجعيات".

وقال إن "أي طرح جديد هو من باب الأماني. وبالنسبة إلى المجتمع الدولي، هي محاولة للهروب من مواجهة الواقع الذي يقول إن الانقلابيين هم المتعنتون ويجب إدانتهم".

وأكد المخلافي أن "الحكومة اليمنية ستمضي في كل الاتجاهات، ومنها خيار السلام الأساسي.. وسنتجاوب مع كل مبادرة للمجتمع الدولي. نعمل في هذا الإطار، وسيبقى هذا الخيار الأهم للحكومة.. إن ربحنا السلام فهو يتماشى مع توجهات الحكومة، وإن لم يكن كذلك فسنكشف تعنُّتَ الانقلابيين، رغم تجاهل المجتمع الدولي في التعامل مع هذه الحقائق، ولكننا سنعمل حتى يتغير تغيرًا إيجابيًّا، أو حتى ندحض هذا الانقلاب بجهود الحكومة والتحالف العربي".

وأضاف: "من الأفضل للحكومة اليمنية إلزام الانقلابيين بالخطط السابقة، لا الذهاب بخطط جديدة. ومع ذلك نقول: إن كان هناك خطة تلتزم بالمرجعيات، وهناك ضمانات بالضغط على الانقلابيين للقبول بها، يمكن أن نتعامل معها وفق المعطيات وما سيُطرَح".

ولم يتمكن المجتمع الدولي -وفقًا للمخلافي- حتى الآن من إلزام الانقلابيين بالقرارات الدولية، أو بالمقترحات والمبادرات التي طرحها إسماعيل ولد الشيخ، ونتج عن ذلك فشل المجتمع الدولي وجمود العملية السياسية.

التعليقات

سجل اسمك المستعار

نسيت كلمة المرور

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
By submitting this form, you accept the Mollom privacy policy.
Anonymous's picture
(زائر)

ومتى صار لهم فلاح غير نهب اموال الشعوب بغطاء دولي وهذا مافيا وفكرة بني صهيون وبرتكولاتها كاشفتها وارض المبنى اكبر دليل ولد الشيخ يروح يشوف لة ولاية يساعهم يطفي الحرائق الي كل شوي معترفين بها بعد معجز فيها وصارت الاف الهكتارات في لمح البصر ولية ما تعترف فيها في وقتها والاعتراف رحمة يا مدور الرحمة والصلوات واللهم لا تجعلنا من الشامتين واجعلنا للخق سبب هدايتهم
كما امرتنا ان نامر بالمعروف وننهى عن منكر الفواحش

Anonymous's picture
(زائر)

حرر الحديدة وروح لصنعاء وحاصرها ولا يكثر الهرج المارج على الارض

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2017 ©
ترخيص وزارة الثقافة والإعلام
الآراء تعبر عن أصحابها

تطبيق عاجل