ولايتي غاضب من توافق ترامب وماكرون

إيران تدخل مرحلة "التوتر" وتوجه تهديدًا للرئيس الفرنسي

الأحد - 01 ربيع الأول 1439 - 19 نوفمبر 2017 - 08:58 مساءً
0
16632

وجه مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي تحذيرًا للرئيس الفرنسي، مفاده أن "ليس من مصلحة ماكرون وفرنسا التدخل في شؤون إيران الاستراتيجية"؛ ما يمثل- بالقياس إلي التجربة التاريخية بعلاقة البلدين- تهديدًا مبطنًا للمصالح الفرنسية في المنطقة.

وفي تصريح أدلى به لوكالة أنباء الإذاعة والتليفزيون الإيرانيين، رفض ولايتي مواقف الرئيس الفرنسي الأخيرة وقال، إنه "ليس من مصلحة ماكرون وفرنسا التدخل في القضية الصاروخية والشؤون الاستراتيجية الإيرانية التي نشعر فيها بحساسية بالغة؛ لأن مثل هذه التدخلات لا ميزة لها سوى خفض مصداقية الحكومة الفرنسية".

واليوم الأحد، أظهر ماكرون، خلال حديث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توافقًا مع واشنطن بشأن ضرورة التصدي للسياسة الإيرانية، وذلك بعد يوم من استقباله رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري في باريس.

وجاء في بيان أمريكي- فرنسي مشترك: "تحدث الرئيس دونالد ترامب، اليوم مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، عن الوضع في لبنان وسوريا. واتفق الرئيسان على ضرورة العمل مع الحلفاء لمواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار، التي يقوم بها (حزب الله) وإيران في المنطقة".

وعلق ولايتي على هذا البيان قائلًا، "بصفتي شخصًا إيرانيًا على اطلاع بقضايا السياسة الخارجية وتاريخ فرنسا، أوجه النصيحة للرئيس الفرنسي بأن يمضي على الأقل بما مضى عليه الجنرال ديجول في عهد رئاسته في مجال السياسة الخارجية أي حالة شبه الاستقلال"، في إشارة إلى الجنرال شارل ديجول، الذي حاول اتخاذ مواقف مستقلة نسبيًا عن واشنطن.

وتابع ولايتي: "إننا لا نستأذن من الآخرين لقضايانا وبرنامجنا الدفاعي بأن تكون أو لا تكون لنا صواريخ أو أن يقولوا ما المدى الذي ينبغي أن تكون عليه صواريخنا"، مضيفًا: "ما علاقة ماكرون بهذه القضية؟ وما شأنه ليتدخل في هذه القضية؟".

وأضاف: "إن كان يريد للعلاقات الايرانية- الفرنسية النمو فليسع لعدم التدخل في مثل هذه الأمور؛ لأنها تتعارض- أيضًا- مع المصالح الوطنية الفرنسية".

وتعيد تصريحات ولايتي إلي الأذهان، عمليات الانتقام الإرهابية التي نفذتها جماعات تابعة لإيران ضد المصالح الفرنسية، منذ انتصار ثورة الخميني في نهاية السبعينيات، ومن ذلك تفجير مقر القوات الفرنسية في بيروت عام 1983، والهجوم في نفس العام على السفارة الفرنسية في الكويت.

التعليقات

سجل اسمك المستعار

نسيت كلمة المرور

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
By submitting this form, you accept the Mollom privacy policy.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2017 ©
ترخيص وزارة الثقافة والإعلام
الآراء تعبر عن أصحابها

تطبيق عاجل