الرئيس هادي يخاطب الأمم المتحدة..

ميليشيا الحوثي تعدم 1000 قيادي موالٍ لصالح

الخميس - 19 ربيع الأول 1439 - 07 ديسمبر 2017 - 12:01 مساءً
0
4836

أعدمت ميليشيا الحوثي الانقلابية أكثر من 1000 قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، وقيادات عسكرية ومدنية موالين للرئيس الراحل علي عبد الله صالح، خلال 4 أيام تلت اغتيالها له.

جاء ذلك وفقًا لتصريح أدلى به وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر، ونقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وقال عسكر إن مئات المصابين تم اختطافهم من المستشفيات بالعاصمة صنعاء، ولا يزال مصيرهم مجهولًا حتى الآن، مبينًا أن الميليشيات الحوثية قمعت التظاهرات الاحتجاجية واعتقلت وأهانت النساء.

وأهاب بكل المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، نشر كل ما يُوثَّق من جرائم ميليشيا الحوثي، والعمل على فضحها والتصدي لها، وتفعيل كل ما من شأنه تخفيف معاناة اليمنيين وتخليصهم من الميليشيا الانقلابية بالعمل على إنفاذ القرار الأممي رقم 2216 ومساعدة اليمنيين على الوصول إلى دولتهم الاتحادية وفقًا لمقررات ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومسودة الدستور.

وأكد عسكر أن وزارة حقوق الإنسان تراقب بكل الأسى والقلق ما يحدث من هذه العصابات الإجرامية، مضيفًا أن كل هذه الجرائم لن تسقط ولن تمر، وستأتي عن قريب ساعة المحاسبة والقصاص، وفقًا لـ"العربية نت".

وفي ذات السياق، حمل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الخميس، ميليشيات الحوثي الانقلابية مسؤولية حياة وسلامة قيادات المؤتمر الشعبي العام وأعضائه الذين تم اعتقالهم واختطافهم، ووضع آخرين منهم تحت الإقامة الجبرية في العاصمة صنعاء.

وأحاط الرئيس هادي، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرس في برقية عاجلة، بجملة الأحداث والأعمال القمعية والقتل والملاحقة والأسر والإخفاء التي تمارسها ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وقال هادي -وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية- إن تنكيل الميليشيا باليمنيين طال المدنيين والعسكريين والمشايخ والأعيان على السواء، والأطفال والنساء في سابقة خطيرة لا تقرها القوانين ولا الأخلاق ولا الدين ولا الشرف.

وتابع: "ومن هذا المنطلق، ومن واقع مسؤولياتنا الوطنية والأخلاقية تجاه مجتمعنا وشعبنا؛ فإننا نخاطبكم اليوم والعالم أجمع للانتصار للإنسانية وقيم الأمم المتحدة المثلى التي لا تقر بمثل تلك الأفعال والممارسات الحوثية المقيتة من خلال تطبيق القرارات الأممية تحت الفصل السابع المتصلة بأفعال الانقلابيين التي تمادى عبثها واستهتارها بالمجتمع الدولي".

وأكد الرئيس اليمني أن "تدخل إيران السافر في الشأن اليمني والتباهي والتفاخر بذلك هو ما عمد إلى إمعان تلك العصابات الانقلابية في تدمير البنى التحتية للبلد وتفجير المنازل على الآمنين، واستخدام مختلف وسائل التعذيب وكافة أنواع الأسلحة، بما فيها الدبابات في حرب شوارع على الآمنين، واغتصاب الدولة وممارسة كافة أنواع الجرائم التي يندى لها الجبين".

وتابع الرئيس هادي في إحاطته للأمين العام للأمم المتحدة بالقول: "نؤكد لكم وللعالم -بصفتنا قيادة شرعية لليمن وحزبية للمؤتمر- أن المؤتمر الشعبي العام في المناطق التي تخضع لسيطرة ميليشيا الحوثي -وفي مقدمتها العاصمة صنعاء- أضحى اليوم مختطفًا، وكل ما يصدر عنه يعد مزيفًا وبلا معنى وتحت الإكراه والترهيب".

ودعا الرئيس عبد ربه منصور هادي الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها باتخاذ موقف صريح تجاه كل هذه الأعمال المشينة، والانتهاكات التي تطال الشعب اليمني بمختلف شرائحه وفئاته.

التعليقات

سجل اسمك المستعار

نسيت كلمة المرور

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
By submitting this form, you accept the Mollom privacy policy.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2017 ©
ترخيص وزارة الثقافة والإعلام
الآراء تعبر عن أصحابها

تطبيق عاجل