مواقع التواصل الاجتماعي

عدد الآراء : 9

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام

الأربعاء - 07 رمضان 1436 - 24 يونيو 2015 - 12:48 صباحا ً
0
108

غريب فعلاً أن تصل الرغبة في الإيذاء لحد أن تكيل السب والشتم والدعوات المرعبة ضد شخص لا تعرفه ولا يعرفك لمجرد أنه كتب رأياً لا يعجبك في تويتر أو وضع صورة لا ترضيك في الانستغرام! ويبلغ الأذى أقصاه حين يمتد إلى الموتى وحين يتوهم بعضهم أنه يوزع مفاتيح الجنة والنار على الناس بطريقة لا تمت للطين بصلة. لا شك أن هذا الأمر أصبح ظاهرة يجب أن نقف ضدها ونرفضها ونحذر منها لأنها تزلزلنا كمجتمع وتسيء للإنسانية ظاهراً وباطناً، وهي جد خطيرة وبخاصة إذا كان من أشرت لهم في البداية يروجون لها بتأكيدها أو بالامتناع عن رفضها.

 

صيدلي

الثلاثاء - 06 رمضان 1436 - 23 يونيو 2015 - 01:14 مساءً
0
24

هل يمكن أن نكوّن رأيا قاطعا بناء على تغريدة من مجهول، أو على تسجيل مرئي لا تعلم ظروف تسجيله، أو حتى إن كان أُعيد إنتاجه ليظهر بهذا الشكل، أين نحن من قوله سبحانه وتعالي في سورة الحجرات: "﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ ذلك أن البعض قد لا يكون مدركا أثر بضع كلمات قد يغرد بها، وهو لا يعلم مدى أثرها على أشخاص لا يعرفهم ولا يعرفونه، ولكنه بتلك الكلمات قد يقطع أرزاقهم؛ قد يدمر حياتهم الأسرية؛ قد يقودهم إلى شيء لا يتمناه هو لنفسه!

أستاذ الصحافة والإعلام، جامعة الملك عبدالعزيز

الاثنين - 05 رمضان 1436 - 22 يونيو 2015 - 11:53 صباحا ً
0
24

يشكو بعض مستخدمي الإنترنت بأنهم صاروا ضحايا إدمانه، وبدأ يظهر قلق عام آخر، بأن المفرطين في استخدام الإنترنت أصبح من العسير عليهم التمييز بين عالمين: الافتراضي والواقعي، وأن حالتهم العاطفية والإدراكية تأثرت كثيراً. فبسبب التشتيت من الأجهزة الإلكترونية المحمولة والهواتف الذكية، يعاني بعضنا جهداً مريراً للحفاظ على التركيز في أداء المهمات سواء في المنزل أو قيادة السيارة أو أثناء العمل والاجتماعات الرسمية، بل حتى أثناء الأكل يحصل أخطاء انتقائية أثناء تناول الطعام. ليس هذا فحسب، فالدراسات أوضحت أن ردود أفعال سائقي المركبات أثناء استخدام الجوال هو بنفس بطء أولئك الواقعين تحت تأثير الكحول والمخدرات، وحتى عند استخدام الهاتف باليد بل بالسماعة فتظل المخاطرة موجودة.

مؤلف ومحاضر وكاتب تكنولوجي 

الأحد - 04 رمضان 1436 - 21 يونيو 2015 - 12:57 مساءً
0
12

حوّلت الكهرباء ظلام الكرة الأرضية عبر مصابيحها الوهاجة إلى ضياءٍ وقّاد وحوّلت ظلام البشر وتخلفهم إلى نور مشرق وعلم مستديم.. وبالمثل ربطت الطائرة قارات العالم ببعضها وحوّلتها إلى دولة واحدة كبيرة وحوّل الهاتف الدولة إلى مدن صغيرة قادرة على التواصل بسهولة وحوّل الكمبيوتر هذه المدن إلى قرى صغيرة ودمجت شبكة الإنترنت هذه القرى لتحوّلها لقرية واحدة صغيرة مترابطة.. أما التحول الأخير الذي سيشهده البشر والذي سيتحول العالم بواسطته إلى خلية صغيرة عبر تقنية مبتكرة والتي ستربط كل شيء في كل شيء بكل شيء في حياة البشر وستتحول أجزاء العالم المترامي بقاراته ودوله ومدنه وبشره وآلاته إلى خلية واحدة متصلة.. هذه التقنية هي إنترنت الأشياء.. التقنية السادسة.

أديب، رئيس نادي الطائف الأدبي السابق

الأحد - 04 رمضان 1436 - 21 يونيو 2015 - 12:48 مساءً
0
30

الكل منا يتمنى أن يمر أسبوع أو شهر دون أن يسكت هاتفه الثابت، ودون أن يفقد الاتصال بالجوال في أمكنة تجواله، ودون أن تقف أو تتقطع خدمات الإنترنت في منزله أو جهازه الكفي، خاصة وهو يدفع ما يطلب منه بشروط وطرق شركات الاتصالات كما تريد هي، لكن مثل هذا التمني يبقى تمنياً وحلماً، إلى أن نجد هيئة الاتصالات تقف مع العملاء، وتحفظ حقوقهم، وتوضح لنا على أقل تقدير: لماذا هذا التردي في خدمات الاتصالات..؟! ولماذا هذا (التطنيش) الذي تواجه به شكاوى الناس من سوء خدمات الاتصالات، سواء من شركات الخدمة ذاتها، أو من الهيئة..؟!!

الأربعاء - 30 شعبان 1436 - 17 يونيو 2015 - 01:32 مساءً
0
105

لقد أحدث الجوال أسلوب حياة مختلفا عن السابق, بقتله العلاقات الحميمة بين الناس، فأصبح الجميع رهن هذا الجهاز العجيب، فنجدهم يتواجدون في مكان واحد إلا أن قلوبهم شتى، حيث إن الكل مرتبط ارتباطا مباشرا مع أشخاص خارج دائرة المكان سواء كان اتصالاً مباشراً أو غير مباشر من خلال متابعة المواد التي ترسل عبر برامج التواصل الاجتماعي وما تمتلكه من إمكانيات كبيرة تسمح للمتلقي بأن يبحر في عالم واسع من المعلومات والمشاهد بسرية تامة، ويستطيع المتلقي حينها أن يصبح مرسلاً أيضاً وبذلك يحدث التفاعل المباشر بين الأشخاص داخل الشبكة، بأسماء وهمية يتخفى وراءها كل من يريد أن ينفث سمومه، ضد القيم والأخلاق ومحاربة الثوابت التي يقوم عليها المجتمع وأولها الأصول الدينية بمحاولة التشكيك بالقواعد الإيمانية مكتفياً بإدخال الشك إلى النفوس اذا لم يتمكن أن يؤثر بها تأثيرا مباشراً.

 

الأربعاء - 30 شعبان 1436 - 17 يونيو 2015 - 01:27 مساءً
0
75

أحد القراء الكرام يشتكي من تعلق أطفاله الشديد بالأجهزة الإلكترونية وشبكات التواصل وبرامج الألعاب على شبكة الإنترنت، وبصراحة لا أعرف كيف أقوده إلى الحل، لأن الفصل بين طفل اليوم وجهازه الإلكتروني يحتاج إلى عملية جراحية، المسألة أصعب مما يتخيل علماء التربية وخبراء علم النفس، يكاد الطفل من هؤلاء يدخل في الجهاز لكثرة اندماجه معه، في داخل شاشته عيونه التي ينظر بها إلى العالم وفي شريحة الذاكرة كل عقله وفي الأيقونات التي يتم تحريكها باللمس كل حواسه.

الأربعاء - 30 شعبان 1436 - 17 يونيو 2015 - 10:50 صباحا ً
0
27

تعالوا إلى حسابات بعض مشايخ ودعاة "تويتر"، ممن تصل دائرتهم المتابعاتية إلى سقف المليون والمليونين والعشرة ملايين متابع، وتعالوا لنتخيل حجم تأثير تغريدة من 140 حرفا، يقرأها 10 ملايين من مجموع سكان المملكة القريب من الـ25 مليونا، وكيف هو حجم الخطر، إن كانت تلك التغريدة طائفية، عفنة، تؤجج، وتضرب س في ص، ثم يقف صاحبها الشيخ فلان يتفرج على المحرقة، ويغيّر صورة بروفايله الشخصي، بكل برود وموت ضمير.

الثلاثاء - 29 شعبان 1436 - 16 يونيو 2015 - 01:57 مساءً
0
84
<p>من الأسرار الكبرى التي لا يعرفها كثير من المتحمسين لتغريدات وهاشتاقات مشاهير «تويتر» السعوديين، أن هناك شركة تسويق يملكها مغرد صاحب ميول «إخوانية»، تدير معظم حسابات المشاهير ذوي الميول المشابهة، وتدعمها بالمتابعين الوهميين، وتستخدمها فعلياً في صناعة الهاشتاقات التي تخدم أجندتها، وكذلك في ترويج الإعلانات التجارية بشكل غير مباشر، في مقابل مبالغ مالية سنوية يقبضها صاحب الحساب الذي قد يكون شيخ دين مشهوراً يتابعه الملايين، أو كاتباً معروفاً، أو فناناً ساذجاً، أو حتى مهرجاً «يوتيوبياً» وهم كُثر، المهم أن يسهم حسابه الشخصي في تحقيق أهداف العصابة، عبر إيهام الناس أن الوسم الفلاني مهم ومؤثر؛ لأنه سجل أرقاماً قياسية في عدد المشاركين من المشاهير والحسابات الوهمية، بينما أولئك المشاهير لا يعرفون بماذا غردت حساباتهم في ذلك الوسم، هم فقط يغردون بأنفسهم تغريدات قليلة ذات طابع شخصي بين فترة وأخرى؛ لخداع المتابع وإيهامه بأنهم يكتبون كل ما يُنشر في حساباتهم، بل إن أحدهم -وهو شيخ دين معروف- خلقت له الشركة شخصية فكاهية عبر تغريدات ساخرة يرد بها على متابعيه بطريقة يصفها السعوديون بـ«قصف الجبهات».</p>