فيروس كورونا وجهود مكافحته

عدد الآراء : 24

الأحد - 11 جمادى الآخر 1437 - 20 مارس 2016 - 03:11 مساءً
2
1674

خلال قراءتي وبحثي عن فيروس كورونا، وبحكم طبيعة متلازمة الشرق الأوسط وتخصصي التنفسي، لاحظت بأن ازدياد أعداد المصابين بالفيروس والمعلن عنها في الصحف الرسمية والإحصاءات اليومية الصادرة من مركز القيادة والتحكم بالسعودية، يأتي متزامنًا مع موسم توالد وانتشار الذباب.

موسم انتشار الذباب هو عندما يميل الجو للحرارة في موسم الصيف وخصوصًا في أول موسم الصيف ويستمر موسم انتشار الذباب إلى بداية موسم الشتاء.

وأيضًا موسم انتشار الذباب يكون بعد هطول الأمطار في أول موسم الشتاء (إذا هطلت أمطار)، ويستمر خلال موسم الشتاء في حال حدوث أمطار وتكون مستنقعات.

البيئة المناسبة لعيش الذباب هو المستنقعات وحضائر الحيوانات كالإبل والغنم وغيرها ومكبات النفايات.

مؤخرًا وبتاريخ (3/8/2016)، لاحظت ازدياد اعداد المصابين بالفيروس، وهذا أتى متزامنا مع فترة هطول الأمطار وارتفاع درجة الحرار في عدة مناطق بالمملكة، وهذا الموسم الأمثل لانتشار الذباب.

عند سؤال مجموعة من الأصدقاء مرتادي البراري، تمت إفادتي بأنه فعلًا انتشر الذباب خلال الأسبوعين الأخيرين، بسبب ارتفاع درجة الحرارة وتكون المستنقعات بسبب الأمطار.

\أيضًا لو رجعنا لإحصاءات مركز القيادة والتحكم للسنوات الثلاث السابقة، فنجد بأن هناك علاقة بين انتشار الذباب في الأوقات المذكورة، وزيادة أعداد المصابين، ولا أستطيع التأكّد من العلاقة هذه لقلة المعلومات.

علمًا بأن الذباب تم التأكد من أنه ناقل لأمراض أخرى كـtyphoid fever, dysentery, cholera, poliomyelitis, yaws, anthrax, tularemia, leprosy and tuberculosis.

لذلك.. لدي نظرية تحتمل الصواب والخطأ، وهي بأن الذباب هو الناقل للفيروس من الحاضن الأساسي المحتمل وهو الجمل إلى الإنسان.

وقد يكون الذباب أيضًا هو الناقل للفيروس من الإنسان إلى إنسان آخر.

في حالة الجمال، فإن الذباب يلامس الجمال في أماكن كثيرة كالأنف والفم والفضلات، ومن ثم ينتقل لملامسة الإنسان في أعضاء كالأنف والعين واليدين. في حال اليدين، عندما يدعك الشخص عينية أو يلمس منطقة الأنف فينتقل الفيروس.

أما بالنسبة لكيفية انتقال الفيروس من إنسان لآخر، فإن الذباب يقع على أنف وفم المصاب، ثم ينتقل ليقع على أنف أو عين أو يد شخص آخر.

فينتقل الفيروس بهذه الطريقة، عن طريق غير مباشر من الحاضن إلى المصاب.

أعيد التذكير بأن هذه نظرية تحتمل الصواب والخطأ.

ولكن من منبركم هذا، وإذا كانت نظريتي أقرب للصحة ومدعاة للشك، أدعو وزارة الصحة -ممثلة بأقسام الـ Epidemiology ومكافحة العدوى وأقسام الأبحاث- إلى أخذ عينات من الذباب من مواقع حظائر ومستنقعات، وفحصها، خصوصًا المواقع التي وجدت فيها عينات جمال موجبة.

إذا وجد بأن عينة واحدة فقط من الذباب إيجابية، فقد يكون الذباب هو طريقة انتقال الذباب من الحاضن إلى المريض.

[email protected]

معلم لغة انجليزية

الأربعاء - 10 ذو الحجة 1436 - 23 سبتمبر 2015 - 04:42 مساءً
0
138

الثقة ليس لها حدود في قرارات حكومتنا الرشيدة، فنتفق أن جميع القرارات التي صدرت والتي ستصدر من لدن حكومتنا، يهمُها الصالح العام للمواطن والمُقيم»لا أكثر ولا أقل»، فقرار وزارة الصحة هو «عين العقل»، الذي منع دخول الإبل إلى مكة المكرمة والتشديد على عدم السماح بنحر «الجمال» في عيد الأضحى في جميع مناطق المملكة، فهو تصرف وقائي «جيد» يُفيد في احتواء «فيروس كورونا» بين حجاج بيت الله، وحتي بين المواطنين، «والممتاز» أن تُخطط الوزارة للقضاء على المرض نهائياً، فالخطط السابقة «إن وجدت» ثبت فشلها الذريع!

أما وزارة الصحة، فبحثت عن فتوى يستند عليها قرار المنع، وهذا التصرف سليم ولا يتعارض مع شعائر الحج ويتفق مع حرص الوزارة على سلامة الناس وهذا ما حصل، فصار الاكتفاء بأضحية البقر والغنم بدل الجمال!.

الفتوى «بحسب الصحف» بناء على طلب من وزير الصحة المهندس خالد الفالح -فمن زاوية- سيضر بجمع من «البرماوية» الذين اعتادوا المشاركة في أضحية العيد وكذلك بمصالح مُلاك الإبل وحتى التجار، في باقي الأماكن، وستتوقف مصالحهم أيام الحج لا بل سيتكبدون خسائر كبيرة -نتفهم ذلك- «والله يعينهم على بلواهم» -ولكن ومن زاوية أهم- يجب وجوباً شديداً أن يتفهموا أن هذا القرار لم يتعمد إيذاءهم في مصالحهم بل صدر لحماية أرواح الناس، فإن تفهموا ذلك، حتماً سيقبلون به بلا تذمر أو حنق، خاصة بعد تأكيد «المختبرات»، أن «الجمل» هو المصدر الرئيسي لهذا الفيروس القاتل، وهذا لا يعني بالتأكيد أن جميع الإبل مصابة أو مريضة…! فأقول، أتمنى أن لا يطول زمن تطبيق القرار، فثمة أُناس سيخسرون مصدر رزقهم الوحيد «وتطمينهم إعلامياً» حقهم على وزير الصحة الفالح!

 استشاري كلى ومتخصص في الإدارة الصحية

السبت - 28 ذو القعدة 1436 - 12 سبتمبر 2015 - 04:21 مساءً
1
393

نعم نطقت أخيراً وهذا خير من أن لا تنطق ابداً، أعلنت وزارة الزراعة في وسائل الإعلام الرسمية نتائج دراستها عن علاقة الابل بفيروس كورونا القاتل وأنهت الشك حول علاقة الإبل بفيروس كورونا، بعد تأكيدها أن 3.3% من الإبل في المملكة تحمل الفيروس وتفرزه. وأوضحت وزارة الزراعة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته لمناقشة دورها في مكافحة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS CoV)، وبينت أنه تم التنسيق حيال ذلك مع وزارة الصحة منذ بداية ظهور المرض وحتى الآن في جمع عينات وترصد وبائي من مختلف حيوانات المزرعة والمخالطين لهذه الحيوانات بمناطق مختلفة بالمملكة بغرض تقصي احتمالية وجود فيروس المرض وعلاقة المرض بالإنسان.

ولقد ظهرت أدلة تشير لاحتمال وجود علاقة للإبل تحديداً دون بقية حيوانات المزرعة في وبائية المرض، على ضوئها قامت وزارة الزراعة بإعداد خطة تقص متعددة المراحل بالتعاون مع الجهات الدولية، إضافة لبعض الجامعات والهيئات العلمية العالمية. وأفادت وزارة الزراعة أن من نتائج هذا التقصي الكشف عن وجود أجسام مناعية ضد فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية «كورونا» في عدد كبير من قطعان الإبل التي تم فحصها الأمر الذي يؤكد تعرض تلك الإبل لفيروس كورونا المسبب للمرض في فترة من فترات حياتها.

وقد تم فحص أكثر من 32000 عينة من 8000 حيوان وأظهرت النتائج أن 81.5% من الإبل تحمل أجساما مناعية و3.3% من الإبل مفرزة للفيروس، كما تم عزل الفيروس من بعض عينات الإبل ووجد أن إحدى تلك العينات تتطابق جينياً مع الفيروس الذي تم عزله من إحدى الحالات البشرية المصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وعلى الرغم من تواتر الأدلة العلمية التي ترجح وجود دور مهم للإبل في وبائية هذا المرض، إلا أن طرق انتقال الفيروس من الإبل أو الحيوانات الأخرى للإنسان ما زالت غير واضحة وتحت الدراسة.

وأوضحت الدراسة أنه لا توجد أدلة حتى الآن على وجود أي أعراض مرضية ظاهرية على الإبل الحاملة لفيروس المرض، كما أن النتائج الأولية للدراسات التي قامت بها وزارة الزراعة تشير إلى أن النوق الحوامل المصابة بالفيروس أو حديثة الولادة وكذلك المواليد الصغيرة (الحواشي) هي الأكثر إفرازاً للفيروس. وبهذه المناسبة نقول لوزارة الزراعة حسناً فعلت ولو ان نتائج الدراسة جاءت متأخرة بالرغم من ان وزارة الصحة ومنذ وقت مبكر تشير الى تلك العلاقة وزودت وزارة الزراعة بأكثر من 70 إصابة بالفيروس القاتل ولها احتكاك مباشر بالإبل.

 

عضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة

الخميس - 26 ذو القعدة 1436 - 10 سبتمبر 2015 - 04:42 مساءً
4
1380

وصف بعض ملاك الإبل إلصاق تهمة الكورونا بالإبل والاتجاه لمنع مهرجانات الإبل بأنه «تصبيرة» لتغطية عجز وزارة الصحة عن مواجهة انتشار الفيروس، وتحدى بعضهم أن يكون أي من العاملين في ميادين الإبل قد أصيب بالفيروس مباشرة بسبب اختلاطهم بالإبل !

وشخصيا أتفهم غضب ملاك الإبل ومطالبهم بإثبات مسؤولية الإبل عن ظهور وانتشار المرض مطالب مشروعة، لكن المسألة برأيي لا تحتمل الطرح العاطفي، فالمصلحة العامة توجب أخذ جميع الاحترازات لمواجهة خطر انتشار هذا الوباء الذي يهدد مجتمعا بأكلمه!

والحقيقة أنه منذ ظهور فيروس «كورونا»، ونحن نعيش في حالة ارتباك وفقر معلوماتي في تحديد مصدر المرض أو كيفية مواجهته، ونعاني من غياب الشفافية الحاسمة، لكن لا يمكن أن نتجاهل نتائج بعض الأبحاث الطبية التي توصلت إلى عزل التسلسل الجيني للفيروس لمصاب سعودي يملك قطيعا من الإبل وأظهرت تطابقا مع التسلسل الجيني لفيروس معزول من قطيع إبله !

ووقف مهرجانات الإبل قرار احترازي، والمصلحة العامة تقتضي أن نسانده ونغلب مصلحة المجتمع على مصلحة الفرد، كما أن انزلاق بعض هذه المهرجانات إلى مظاهر التبذير، والإسراف، وإحياء وبث روح العصبيات القبلية السلبية، و«المهايط»، واستغلال بعض ضعاف النفوس لتجمعاته، يجعل لإيقافها مآرب أخرى !

الخميس - 26 ذو القعدة 1436 - 10 سبتمبر 2015 - 03:13 مساءً
2
222

قلت أكثر من مرّة إنه لا يوجد لدي أي مشاكل شخصية مع الجمال ـ بكسر الجيم ـ ولا مشكلة لدي في أن تقام من أجلها مسابقات الجمال ـ بفتح الجيم ـ كل يوم وليس كل عام.

أحتاج لمثل هذه المقدمة لأن البعض يعتبر الحديث عن هذا «الحيوان» الجميل إهانة شخصية، ثم يأخذ الموضوع بشكل شخصي ويبدأ في الحديث عن أمثالي الحاقدين على عطايا الرحمن، وقد يتطور الأمر ويبدأ في شتم «أبقارنا» من باب الانتقام وشخصنة الأمور، مع أن الأبقار أيضا من عطايا الرحمن سبحانه وتعالى!حين قررت وزارة الزراعة أن تستيقظ أخيرا وتأخذ عينات من الإبل لإجراء فحوصات تتعلق بوباء «كورونا» منع كثير من ملاك الإبل الفرق البيطرية من القيام بمهامهم لدرجة أن وزارة الزراعة طلبت مساعدة وزارة الداخلية للاستعانة برجال الأمن وأخذ العينات بالقوة!وهذا يبين أن الأمور شخصية، وأن البعض ينظر لهذا الحيوان على أنه أهم من الحياة نفسها، ولذلك فإنه يرى في وجود الفرق البيطرية اعتداء يمس كرامته ويخدش كبرياءه!وشاهدت مقاطع فيديو لكائنات بشرية تشتم من يقول إن الإبل قد تكون أحد أسباب انتشار فيروس كورونا، ويحاولون أن يثبتوا أن كل شيء- ما عدا الإبل- قد يكون السبب في انتشار الأمراض عموما، والكورونا على وجه التحديد.

وعلى أي حال..فإني لا أعلم ما هي ردة الفعل المنتظرة لو تم تطبيق فكرة حرق الإبل المصابة بالمرض، قد نشاهد حالات انتحار جماعي، فالحياة لا تساوي شيئا حين يرحل عنها «الحيوان» الذي نحب!

صحافي وقاص

الأربعاء - 25 ذو القعدة 1436 - 09 سبتمبر 2015 - 04:04 مساءً
1
495

 كيف تم استخدام جامعة الملك عبدالعزيز بجدة للترويج لجهاز طبي يدعي القضاء على فايروس كورونا؟ هذا من نماذج «استغلال» المشكلة تجارياً، لكن كيف تم ذلك والجامعة كما ينظر إلى أي جامعة معقل للعلم والبحث العلمي، الدقة والرصانة؟

أحسنت هيئة الغذاء والدواء بالمسارعة لإلغاء الندوة «الدعائية» لهذا الجهاز، الجامعة مع وزارة التعليم من الواضح أنهما بعيدتان عن الصورة، لم نسمع لهما حساً، استخدام الجهات الحكومية والأكاديمية لأغراض دعائية تجارية دليل على خلل، ليس الخلل الوحيد طبعاً، بحثت عن أي تعليق للجامعة، ولم أجد على رغم أن سمعتها هنا على المحك.

وزارة الزراعة ومع الضغوطات تحركت متأخرة كالعادة، في مؤتمر صحافي يوم الإثنين ذكرت الوزارة أن 3.3 في المئة من عينات إبل جمعتها ثبت أنها مفرزة للفايروس، وقدمت عدداً من النصائح المهمة لملاك الإبل، منها عند المخالطة يجب ارتداء واقيات وزي خاص عند التعامل معها، مع عدم الأكل والشرب والتدخين في حظائر الإبل.

هناك ثغرة لم يُسلط عليها الضوء حتى الآن في ما يتعلق بمخالطة الإبل، فمع عدم معرفة كيفية انتقال الفايروس من الإبل للإنسان، لا بد من توخي الحيطة والحذر، والمسالخ تحت إشراف وزارة البلديات وهي في يد قطاع خاص من المتعهدين، فهل يلزم هؤلاء الجزارون بشروط الاحتياط الواجب اتخاذها؟

 

شاعر

الأحد - 22 ذو القعدة 1436 - 06 سبتمبر 2015 - 03:10 مساءً
1
123

– يبدو أن وزارة الصحة قررت أن تنتهج نهجاً إعلامياً جديداً في التعاطي مع قضية فيروس «كورونا»، ومع أنّ السمة الإعلامية العامة للوزارة فيما يتعلق بهذا الملف الشائك، منذ أولى الحالات المكتشفة، هي الارتباك والتناقض والغموض، فيما عدا إحدى الفترات الإدارية التي لم تدم طويلاً، وإن اختلفت حولها الآراء، إلا أن ما يصدر عن الوزارة هذه الأيام من تصاريحات وأخبار، يشير إلى بوادر خطابها الجديد الذي ربما «تحّور» تأثراً بالفيروس محور القضية..!

– ما يدعو للعجب؛ أن أي محاولةٍ لتحليل محتوى الخطاب الصحي الجديد، لا تكشف إلا عن مدى الجنوح «للغرائبية» «والفنتازيا» التي تهرب من الواقع للأوهام والفرضيات، بدءاً بخبر التواصل مع «الزنداني» الذي تم نفيه لاحقاً، ووصولاً للترويج لإمكانية قبول فرضية «السلاح البيولوجي»، وقد تكون الأيام المقبلة ملأى «بالمناورات» والمفاجآت..!

– الحقيقة المرة؛ أن «الصحة» في ورطة، بعدما طال الأمد على تفشي هذا الفيروس «النكد»، فبدلاً من التحلي بالشجاعة الكافية للاعتراف بالفشل والتقصير، خصوصاً فيما يتعلق بتطبيق الإجراءات والبرتوكولات الصارمة لمكافحة العدوى في المنشآت الصحية والقطاعات الطبية، وحسم الجدل «علمياً» حول علاقة «الإبل» بالفيروس بلا مواربة ولا مجاملة، والتواضع قليلاً للاستفادة من تجارب الدول التي نجحت في القضاء على الفيروس «ككوريا الجنوبية»؛ لا تزال تتخبط وزارتنا «طيبة السمعة» بتصريحاتها «العجائبية»، إما إحباطاً ويأساً، أو تطبيقًا لسياسة «التشتيت» بالإثارة «والمفرقعات»، حشداً للجماهير، وكسباً للتعاطف، لإشغال الرأي العام عن القضية الأساسية، حتى لو كانت الأدوات شيئاً من الوصفات «الشعبية»، وقليلاً من الفرضيات «البيولوجية»..!

باحث 

الخميس - 19 ذو القعدة 1436 - 03 سبتمبر 2015 - 10:16 صباحا ً
1
90

نصح أحد الدعاة متابعيه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) بالاستثمار وشراء الأسهم، وذلك لوجود ارتفاعات مستقبلية في أسعار السوق، ومصدر الداعية في نشر هذه المعلومة، رؤية في المنام، فرد عليه أحد المتابعين بالقول هل أصبحت "الاقتصاديات وإدارة الأموال تدار بالرؤيا.."؟ وبالتالي لا يعتد بالدراسات والنظريات الاقتصادية! 
فكان رد الداعية للأسف الشديد، أن النبي يوسف عليه السلام صاغ اقتصاد مصر من خلال الرؤيا، فالرؤيا في نظر الشيخ تعطي من النتائج ما لا تعطيه الدراسات الاقتصادية الحديثة! ومن هنا يتضح كيفية تسويق الخرافة من خلال الدين.
فالمسلمون عموما يؤمنون بقصة النبي يوسف وتأويله للرؤى والأحلام، فيتم استغلال هذا الإيمان لترويج الخرافات والشائعات، حتى إذا شكك المرء في تأويلات مفسري الأحلام أو كشف زيفها ودجلها، قالوا عنه إنه يشكك في القرآن وفي الإسلام.
فإذا قلنا إن النبي يوسف عليه السلام هو رسول الله يوحى إليه، وتأويل الأحلام من معجزاته التي خصها الله تعالى به، قالوا إن "الأنبياء جاءوا مبشرين ومنذرين للناس، وبما أن النبوة انتهت بوفاة النبي، وكان هو الصلة بين السماء والأرض، وهذه الصلة لن تنقطع بعد وفاته، وستكون من خلال المبشرات ذات المصدر الإلهي". وبقولهم هذا أحاطوا أنفسهم بالقداسة، والويل والثبور لمن يشكك فيها!.
هم مدركون تماماً أن المبشرات تتعلق بالحالم نفسه، وليس لها علاقة بالتفسير أو التأويل، وإذا كانت المبشرات من الرؤى الصالحة، فليس هناك حاجة إلى تفسيرها من شخص آخر، فسيعلمها المرء بنفسه بل ويستطيع تحديد معناها، ولكن المفسرين تعلقوا بالمبشرات حتى يسبغوا على مهنتهم الصبغة الدينية فيصدقهم الناس.
وبطبيعة الحال، فإن للمفسرين طرقا متنوعة في التفسير تشبه تماماً طرق المنجمين والعرّافين، من خلال ربطهم للرموز بحركة النجوم والكواكب، فكذلك مفسر الأحلام فهو يقوم بتحويل رموز الحلم أو الرؤيا إلى أمور ذات أهمية ومكانة، وهي في الغالب تكون عالقة في مخيلة وذهن ووجدان المجتمع، فقد يرى الإنسان في الحلم عقربا أو ثعبانا، فتفسر هذه الرموز بأن هناك من يضمر الشر والحسد له، أو على سبيل المثال أن يرى الإنسان في المنام سقوط أحد أسنانه، فهذا يعنى موت قريب أو أحد الأصدقاء، والقصص في هذا المجال كثيرة، ولكن الشاهد في هذا الموضوع أن الأحلام تستند على مألوفات الناس وعاداتهم وتقاليدهم الموروثة، ومن شأنها أن تأتي بما يلائم تلك المألوفات والعادات، وهنا يستغل المفسر هذه المألوفات وهذه العادات حسب طبيعة كل شخص ومكانته ووضعه النفسي والاجتماعي، وبحسب عمر الشخص وبحسب المكان والزمان، وتفسير الحلم للمرأة غير تفسيره للرجل بطبيعة الحال، وعلى هذا الأساس يتنبأ المفسر بالغيب، وقد يقع ما تنبأ به لأسباب عديدة منها الإيحاء للشخص، أو وجود مؤشرات ومعطيات تدل على قرب وقوع الحدث ويمكن التنبؤ به بسهولة.
لذا فإن مفسر الأحلام يفهم هذه الأمور فهما تاما، ويكون قادرا على معرفة ما ترمز إليه الأحلام في المستقبل، فليس فيها إذن من الحقيقية الموضوعية نصيب، وليس فيها أيضاً ما يدعيه المفسرون من وجود ملكات وموهبة يستطيعون من خلالها معرفة علم الغيب.
ومن صور الخرافات الأخرى، التي ابتلي بها المجتمع للأسف، خبر قيام أحد الدعاة باكتشاف علاج لمرض "كورونا"، وكحال تفسير الأحلام، فإن من يشكك في مثل هذه الأدوية يعد مشككا في "الطب النبوي"، وتشكيك في السنة النبوية من قبل أناس غير متخصصين وجهال! ومن ثمّ تشكيك في الدين نفسه، كما يحاولون الربط بين هذه الأدوية وما يسمى بـ"الطب البديل" ويسردون الأبحاث العلمية والطبية التي تثبت فعالية أدويتهم! 

أديب وناقد وعضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة

الأربعاء - 18 ذو القعدة 1436 - 02 سبتمبر 2015 - 04:28 مساءً
8
1644

قبل أن يتحدث ابن الشيخ الزنداني عن أن والده اكتشف عقارا يقضي على فيروس كورونا الذي ما زال يحير المختبرات العلمية في أرجاء العالم كان الشيخ نفسه قد أعلن قبل ذلك أنه قد توصل إلى علاج لمرض الإيدز وأن المختبرات العلمية قد أكدت أن المرضى الذين عالجهم لم يعودوا حاملين لهذا الفيروس، ولذلك نصحهم بالعودة لمعاشرة زوجاتهم، ولم يكن هذان هما الإنجازان الوحيدان للشيخ الزنداني فقد سبقتهما «معجزات علمية طبية» منها تمكنه من اختراع خلطة سرية لعلاج ضعف عضلة القلب.
ولأن مثل هذه «المنجزات» لم تعد تجد طريقها سالكا لدى المجتمعات التي تعرف المسافة الفاصلة بين العقل العلمي والعقل الخرافي الذي يدعي العلمية فقد كان كل واحد من هذه «المنجزات» بحاجة لسلسلة من الأكاذيب والشائعات التي يتم ترويجها من خلاله، من ذلك ما تم ترويجه من أن وزارة الصحة في المملكة عزمت على التواصل مع الزنداني لمعرفة العلاج الذي تمكن بواسطته من القضاء على فيروس كورونا، وحين نفت وزارة الصحة هذا الخبر ظهر ابن الشيخ الزنداني ليعلن أن والده هو من «عرض على بعض مسؤولي وزارة الصحة هذا العلاج» وإذا صحت هذه المعلومة دون أن نتساءل عن من هم هؤلاء «البعض» فلنا أن نقول إن من حق الزنداني أن يعرض ما يشاء حتى لو ادعى أن اكتشاف طريقة للوصول إلى القمر دون حاجة لصواريخ وبرامج ناسا.
الأدهى من ذلك أن الزنداني حين أعلن اكتشافه عقارا لعلاج الإيدز قبل ذلك رفض الإعلان عن مكونات ذلك العلاج وحجته في ذلك خوفه من سرقة مكوناته، ولهذا قرر أن يبقى سره معه حتى يموت وليس على الناس إلا أن يصدقوه حتى لو أن المعامل أثبتت أن الفيروس لا يزال موجودا في دماء من زعم أنهم قد تخلصوا منه.
الزنداني نموذج لبقايا صحوة موهومة استمرأت الحديث باسم العلم مطمئنة إلى ثقة الناس وتسليمهم بما يزعمون دون مساءلة وتمحيص، كما أنه نموذج لمن لا يزالون سادرين في سباتهم يظنون أن الناس لا يزالون يهتفون لهم كلما زعموا أنهم حققوا ما لم تستطع مختبرات العالم تحقيقه من علاج لأمراض مستعصية واكتشاف لأسرار ظواهر خارقة.

طبيب أسنان

الأربعاء - 18 ذو القعدة 1436 - 02 سبتمبر 2015 - 01:59 مساءً
2
909

الأخبار التي نشرتها الصحف في الأيام الماضية عن طلب وزير الصحة من هيئة كبار العلماء إصدار فتوى تحض على الاستغناء عن الإبل في الهدي خلال موسم الحج واستبدالها بالبدائل الأخرى كالأغنام والأبقار، تلك الفتوى لو صدرت ستعد سابقة لها دلالتها وستعتبر إحدى علامات القياس اللافتة ليس في المجال الصحي والوقائي من الفيروس رغم أهميتها، لكنها تعطينا دلالة أكبر وأوسع عن مدى الإعاقة والضرر التي يمكن أن يفرضهما العرف الاجتماعي في السعودية بمختلف تكويناته المعقدة على مسيرة المجتمع الطبيعية وكيف أنه من الممكن لذلك العرف أن يؤدي إلى سلبيات قد تبلغ إزهاق الأرواح والأموال كما هو في حالة وباء كورونا، فالدلائل العلمية بدأت تتقاطر وتتزايد منذ بداية اكتشاف الفيروس قبل ثلاث سنوات التي حددت الإبل بأنها البيئة الحاضنة والناقلة للمرض، لكن ورغم الظهور المبكر لتلك الدلائل إلا أن وزارة الصحة ترددت كثيراً في إعلان الخبر، ثم عندما أعلنته على خجل لم تتخذ أي إجراء حازم تجاه مصدر الفيروس المحتمل وأصيبت بالانكماش تجاه الهجمة الاجتماعية الشرسة التي استنكرت أن تكون الإبل – محبوبة الجميع – مصدراً لذلك الفيروس أو شريكاً في قتل المرضى. اكتفت وزارة الصحة بإشارات ونصائح خجولة طبعت ووزعت كمنشورات ملونة سرعان ما اختفت، ولم تكن وزارة الزراعة بأحسن منها حالاً، فلم نرَ أي إجراء وقائي أو احترازي حقيقي يتجاوز النصائح الباردة. ففي الوقت الذي تحذر فيه تقارير منظمة الصحة العالمية بصفة مشددة ومتكررة من مخالطة الجمال للسكان المحليين خصوصاً أصحاب الأمراض المزمنة، ومن تناول حليبها دون بسترة أو حتى أكل لحومها إلا بعد طبخها طبخاً جيداً. وتشدد على وجوب أخذ مخالطي الإبل احتياطات صحية قبل وبعد ملامستهم للإبل، إلا أننا لا نجد على أرض الواقع أي خطوات عملية في الموانئ وأسواق الماشية ومراعي الإبل لتطبيق تلك الإجراءات، فمازالت الإبل ترعى بالقرب من الأحياء السكنية، ومازال الرعاة يعرضون حليبها لكل عابر سبيل دون أي رقابة أو مراعاة للقواعد الصحية، وقبل ذلك مازال الصوت العالي في الإعلام والمجالس ومواقع الإنترنت للسخرية من الربط بين الفيروس والإبل واتهام أصحاب تلك النظرية بالمؤامرة حيناً والجهل حيناً آخر، فكيف يعقل أن تلك المخلوقات التي نتباهى بها ونبيعها ونشتريها بمئات الملايين ونسميها بالمزايين ونتيه فخراً على غيرنا بكثرتها وجمالها؛ كيف يعقل أن تكون سبباً للضرر ونضحي بها لأن أطباء جهلة قالوا عنها ما قالوا!.
هذا التداخل السلبي للعرف الاجتماعي وعدم التصدي له منذ البداية بحزمة قرارات وحملات توعوية جادة وخطوات عملية على الأرض كما تفعل كل الدول التي ابتليت بأمراض مشابهة أدى – ضمن أسباب أخرى لاتقل أهمية – إلى الفشل في مجابهة الفيروس في موجته الأولى وإلى إقرار ضمني من قيادات الوزارات المعنية بأنهم لايملكون الرؤية الواضحة ولا الثقة الكافية بما لديهم من معلومات لاتخاذ القرارات الصحيحة لمحاربة الفيروس، وكأنهم كانوا يأملون أن تكفي الدعوات لرحيله ونسيانه كما حدث ذلك من قبل مع أنفلونزا الخنازير والطيور.
لكن يبدو أن الأمر هذه المرة مختلف وأن فصلاً جديداً في عجائب الخصوصية السعودية على وشك أن يكتب!

عضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة

الثلاثاء - 17 ذو القعدة 1436 - 01 سبتمبر 2015 - 04:38 مساءً
1
1002

حيرونا أهل «الصحة»، الوزير في تصريح نشر أول أمس يقول إن حالتين جديدتين فقط مصابتان بفيروس «كورونا» سجلتا الأسبوع الماضي في دلالة على انحسار حالة تفشي العدوى، بينما البيان الأسبوعي لوزارة الصحة يعلن أن ٣٤ حالة تم تسجيلها خلال الأسبوع الماضي، فأيهما نصدق ؟!

اللافت أنه منذ أن أطل فيروس الـ «كورونا» برأسه على مجتمعنا، تعاقب على ملفه العديد من المسؤولين وتعددت مناهج معالجته، لكن شيئا واحدا لم يتغير هو الارتباك في التعاطي المعلوماتي مع المجتمع، و إذا كان تجنيب المجتمع الشعور بالهلع مبررا فإن تغييبه عن الواقع الذي يواجهه ويفتك ببعض أفراده غير مبرر !

وفي موضوع متصل نقلت صحيفة الوطن على لسان رئيس المجلس الاستشاري في مركز القيادة والتحكم د. أحمد الهرسي قوله إن الوزارة بالتعاون مع هيئة الغذاء والدواء ستتواصل مع الشيخ د. عبدالمجيد الزنداني للوقوف على اللقاح الذي أعلن عنه لعلاج فيروس الـ «كورونا»، وهذا شيء مثير للدهشة ويعكس حالة اليأس التي تدفع للجوء لمخترعي الأدوية الشعبية بحثا عن علاج لهذا الوباء المستعصي !

وإذا لم تخني الذاكرة فإن نفس الشيخ الزنداني سبق وأن أعلن عن توصله لعلاج لمرض الإيدز وأمراض سرطانية مستعصية أخرى وهي علاجات لم تثبت فاعليتها وإلا لكان الشيخ الزنداني اليوم يقف على رأس هرم خبراء أكبر شركات الأدوية في العالم !

دكتوراه في النقد الاجتماعي للغة، جامعة أسكس

الثلاثاء - 17 ذو القعدة 1436 - 01 سبتمبر 2015 - 01:23 مساءً
9
4407

إن كان الخبر صحيحا، من أن وزارة الصحة قد أوكلت لهيئة الغذاء والدواء مهمة الاتصال بفضيلة الشيخ الموقر، عبدالمجيد الزنداني، لمعرفة ماذا لديه حول "كورونا" فهذا لا يعني سوى رسالتين مرتبكتين إلى المجتمع: الأولى أن الوزارة فقدت رباطة الجأش للسيطرة على الكارثة، والثانية أنها تدعونا إلى تجارب دكاكين العطارين ومستحضرات حبوب "السنوت" و"الحلتيتة" والحلبة. وأرجو أن يمتنع هنا هواة التأويل والتفسير، فأنا هنا لا أناقش الشيخ الزنداني بوصفه العالم الشرعي الجليل ذائع الصيت، بل بوصفه القادم إلينا ببراءات اختراع طبية صيدلانية من خيالاته التي تستحق النقاش والجدل. أنا هنا لا أناقش معه فتوى أو مسألة شرعية على الإطلاق، بل قصة حياتية خالصة في باب الطب والصيدلة.
أولاً: فمثل هذه الخيالات الخبرية تبرهن أننا ما زلنا مجتمعا طفوليا لا يعرف تعقيدات المختبر البحثي الهائلة حتى تصل حبة دواء إلى الفم. أي حبة دواء تشتريها بريالين مرت من قبل بآلاف الأبحاث وتجارب المختبرات التي يشترك فيها علماء الأمراض والصيدلة والفيروسات من كل فج عميق على هذه الأرض. تقول الأرقام، مثلا إنه تم صرف 55 مليار دولار على أبحاث "الإيدز"، ونشر حوله ما يقرب من مئتي ألف بحث، وشارك فيها علماء اختصاص من كل قارات الأرض وجامعاتها بمن فيهم علماء طب مسلمون، وكل ما فعله كل هذا الجهد ليس بأكثر من استطاعة "تحييد" الفيروس لا قتله. هنا يبرز السؤال: هل وصل بنا عقلنا الطفولي إلى أن يخترق "الزنداني" كل هذه المليارات والأبحاث ثم يختصرها في وصفة عشبية بخمسين ريالا للمريض الواحد.
ثانيا: نحن لم نعرف في "عبدالمجيد الزنداني" دراسة أمراض ولا طب ولا فيروسات ولا صيدلة أكثر من هذا، ماذا يستطيع وما هي القواعد العلمية ومراكز الأبحاث التي استطاع بفضلها، ومن بلد أكلته الحروب والفقر والفتن، أن يمسح بعشبة عطارين كل الإمكانيات التي لم يتوصل إليها معهد "إيموري" الأميركي ومركز "داتو" الياباني حيث يتنافس "الاثنان" لا على حملة "نوبل" في علوم الأمراض والصيدلانيات والفيروسات، بل حتى على استقطاب الطلبة المتميزين من الخريجين في أعلى الشهادات تحت الإشراف الدراسي لحملة جائزة نوبل، سأختم حين أقول بكل وضوح وصراحة إن مثل هذه القصص الشعبية لا تتحول إلى أخبار إلا في المجتمعات الطفولية التي لا تعرف تعقيدات البحث المختبري وشبكاته الهائلة. في المجتمعات البدائية التي لا تعرف حتى مجرد الفرق ما بين الفيروس وبين البكتيريا. لكن الكارثة أن تتحول القصة الشعبية في هذا المجتمع إلى توجه يسند إلى هيئة علمية مثل هيئة الغذاء والدواء مسؤولية الاتصال والبحث والاستقصاء من حكاية شعبية عجزت عنها مليارات وعلماء وأبحاث وجامعات كل هذا العالم ثم تختصر في: نبتة عطرية.

أستاذ مساعد بجامعة الملك عبد العزيز

الأربعاء - 11 ذو القعدة 1436 - 26 أغسطس 2015 - 02:11 مساءً
4
171

** مع تقديري لكل عشاق الإبل، ولبن الناقة، ولحم «الحاشي» ومع كل الإدراك لدور الجمل التاريخي واستغرابي لمخرجاته الدوائية التي يروج لها بعض العامة من «بول» وخلافه .. إلا أنه قد حان الوقت للاعتراف بأن «البعير» سواء كان مزيونا أو «مشيونا» سبب لانتقال فيروس «كورونا» للإنسان .. هذا الفيروس الذي تم تحجيمه بعد انتشاره في مناطق المملكة قبل سنتين تقريبا وعاد مؤخرا ، لكنه والحمد لله انحصر هذه المرة في شبه مكان واحد ، وتجري بكل نشاط محاولات حصره وعدم انتقاله . لكن المهم هو أن يكون هناك حصر لمصدر الفيروس والذي ثبت مبدئيا أنه من «البعران» التي لم تستطع مقاومة الخفافيش التي نقلته لها . وهناك نظام ولوائح تنفيذية للحجر البيطري لابد أن تطبق الآن، وتبدأ وزارة الزراعة بقوة النظام وبشكل عاجل إجراءات عزل الإبل في مناطق تربيتها على كامل مساحة المملكة.

وأتمنى أن لا يغضب ملاك «الإبل» وعشاقها كغضبتهم من الوزير الأسبق «عادل فقيه» عندما أعلن ارتباط «كورونا» بالإبل ، وطالبوا وقتها وزارة الصحة بالتوقف عن شن حملتها ضد «الإبل»، كما بلغ غضب البعض وقتها ، إعلان تحديهم لتعليمات وزارة الصحة وذلك بنشر صورهم وهم يقبلون جمالهم ويحتضنون رؤوسها ، كما أن بعض الصحف نقلت تلك التحديات مؤخرا بنشرها تقريرا عن مزارعين يبيعون حليب «النوق» المكشوف . ورغم أن تلك الممارسات فردية وليست عامة ، يظل الحجر البيطري على الإبل مطلبا وطنيا ، وهو في كل الحالات إجراء مؤقت لصالح الإنسان والحيوان على حد سواء..

الثلاثاء - 10 ذو القعدة 1436 - 25 أغسطس 2015 - 03:12 مساءً
0
303

يذهب وزير ويأتي وزير و(كورونا) ماتزال تفتك بالناس والخلاص منها (حلم) وطن ،والحكايات ماتزال تكبر وتنتشر، والعلاج المتداول في أدوات التواصل بسيط جداً هو « ثلاث حبات ثوم تهرس ويصب عليها حليب مغلي ويغطى لمدة عشر دقائق ومن ثم يشرب كأس في الصباح على الريق وكأس عند النوم ولمدة خمس أيام « ووزارة الصحة ماتزال تصر على إحاطتنا بعدد المصابين والمتوفين في كل يوم ،وهو عمل جميل ومشكور والشفافيه مطلب مُلح على الأقل ليحتاط الناس من شر هذا المرض القاتل الذي بات الخوف الحقيقي الذي أتمنى أن تسعى وزارة الصحة جاهدة الى محاربته والحد من انتشاره لاسيما وأن الدراسة قد بدأت وموسم الحج قادم وهنا يكون الخطر أكبر أسأل الله السلامة للجميع !!!...،،،

أعتقد (أنا) أن هناك مشاكل تعاني منها الصحة ، جعلت هذا المرض يستغل الفرصة ويعود بقوة لينتشر أكثر ، من أهمها أن هناك صداماً بين القيادات وإقصاء وتنافراً بين بعضهم البعض ،هذا يحارب هذا وآخر يصف كل الذين جاءوا ليعملوا كمستشارين من خارج الصحة بأنهم فريق جاء وفي ذهنه الحرب على القديم وممارسة الإقصاء والاستغناء عن كثير من الأطباء الذين يعملون في وزارة الصحة تاركين كل ما يهم المواطن وعلاجه الى ما لايهم. والحقيقة أن هذه القضية هي قضية أكبر من أن تصنع النجاح في وزارة تعنى بالمواطن وتقدم له خدمة العلاج التي ما تزال (قضية) وما يزال الهم أكبر من ذي قبل وماتزال المتاعب كما هي ،لاتقدُّم أبداً ،والدليل انهم مايزالون يدورون في دائرة ضيقة وماتزال الخدمات الصحية تتدنى هبوطاً في مؤشر دفع بالمجتمع لليأس واللجوء للعلاج البديل 3 حبات ثوم تهرس مع الحليب لعلاج كورونا وكورونا تنتشر والناس يموتون خوفاً وهلعاً والصحة تغرد : لا داعي للقلق !..،،،

(خاتمة الهمزة) ... يتواصل معي الكثير من الأطباء كل واحد منهم يبكي بطريقته، ونصيحتي لوزارة الصحة وقبل التخلص من كورونا أن تجلس معهم لتستفيد من خبرتهم وعقولهم ومن ثم بعدها يكون العمل معاً ليكون النجاح ... وهي خاتمتي ودمتم .

صحافي وقاص

الثلاثاء - 10 ذو القعدة 1436 - 25 أغسطس 2015 - 10:06 صباحا ً
1
4674

في برنامج على قناة الإخبارية شارك فيه ثلاثة استشاريين سعوديين عن قضية فايروس كورونا، اتضح لي أن هناك معلومات مفيدة لم تستطع الآلة الإعلامية والتوعوية للأجهزة الصحية أن توصلها إلى الجمهور المعني والمستهدف، أهمها أن إصابة الجمال منحصرة في الأعمار أقل من سنتين منها دون الكبيرة، وأنها لا تتضرر، واختلف ضيوف البرنامج فالدكتور عبدالله الحقيل طالب بعزل الإبل المصابة خصوصاً الصغيرة منها لأننا وصلنا إلى مرحلة يجب فيها التدخل، في حين رأى الدكتور طارق مدني ومن خلال اجتماعات مع وزارة الزراعة صعوبة ذلك. والجميع أعطى أهمية كبيرة للتوعية مع الإشارة إلى أن التوعية يجب أن تصل إلى المستهدفين، فحين الحاجة إلى مخالطة هذه الجمال يجب استخدام الكمامات والقفازات وملابس خاصة، وهذا معني به الرعاة والملاك وأيضاً الجزارين بدرجة أساسية.

الدكتور طارق مدني، في معرض حديثه، قال إن بحثاً كشف عن دور السواك في القضاء على الفايروس مع وعد بإعلان ذلك، في حين تحفظ الدكتور الحقيل على هذا، ويبدو أن هذه المعلومة البحثية التي أعلنها الدكتور مدني بشكل مقتضب، إذا أعلنت رسمياً ستكون حديث الإعلام والمجتمع ونقطة تجاذب جديدة.

وسط هذا الحوار الثري هناك تجربة مهمة قابعة في الظل ذكرها الدكتور سميح غزال مدير مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض التابع لوزارة الصحة، وهو المستشفى الذي يتم فيه عزل حالات كورونا، قال إنهم ومنذ عامين يتعاملون مع هذه الحالات ونسبة التفشي وسط الطاقم الطبي والمرضى صفر!؟. نتيجة للإجراءات الصارمة التي يلتزم بها فريق العمل، وللعلم مستشفى الأمير محمد لا يبعد عن مستشفى الملك فهد للحرس الوطني سوى كيلومترات قليلة. مصداقاً لما ذكرته أول من أمس عن التجزر الحكومي.

 

صحافي وقاص

الخميس - 05 ذو القعدة 1436 - 20 أغسطس 2015 - 03:15 مساءً
2
873

من غير المقبول ترك الجهات الصحية، من وزارة ومستشفيات تتبع أجهزة أخرى، وحدهم في مواجهة وباء «كورونا»، وخصوصاً أن الإبل متهمة، وكنت أتوقع نهضة تنفض الغبار عن وزارة الزراعة مع تعيين وزير جديد، وانتظرنا ولم نقرأ سوى أخبار استقبال سفراء دول.

موقع وزارة الزراعة في صفحته الرئيسة يحذر من فايروس كورونا بالعبارات والنصائح المعهودة، ثم يحيلك إلى موقع وزارة الصحة، مثل أية معاملة لمراجع! مع أن الوباء والفايروس اقترن بالإبل، وهي من مسؤوليات الزراعة، كما أصبح الفايروس قضية صحة عامة؛ وفيات وإصابات وهلع وغموض، مع مواسم «ازدحام» تتوالى ستزيد من احتمال فرص الإصابة.

والحقيقة أننا لا نعلم الكثير عن الجهد الحكومي الرسمي لمواجهة فايروس كورونا، أقصد به الجهد الموحد - المتناغم غير المتصارع - لأجهزة معنية، بما فيها الزراعة مع الصحة وكليات الطب والمستشفيات مختلفة المرجعية الإدارية، ويبرز دور الزراعة لافتقادنا أية معلومات عن رأيها «العلمي البيطري» في دور الإبل في انتشار الفايروس، وماذا اتخذت من إجراءات عملية - علمية؟ وما هي النتائج؟ فهل هناك عوائق بيروقراطية، أم - ربما - «حيازات» فايروسية، تدخل من باب الأسبقية والأولوية؟! الحقيقة أنني لا أدري، لذلك أطرح الأسئلة، لكن حينما أستعيد تجربة وزارة الزراعة مع قضية نفوق الإبل لا أطمئن أبداً.

 إن السؤال الذي يجب طرحه هو: كيف نساعد وزارة الصحة ضد الفايروس؟ والزراعة في مقدم الجهات الواجب عليها المساعدة والعمل معهم بمثابة فريق واحد، كما أننا نحن - الأفراد - علينا واجب المساعدة أيضاً في تخفيف الزيارات للمرضى، والتخلص من عادات قد تكون سبباً في انتقال العدوى وزيادة انتشار فايروس مازال يلفه الغموض.

إعلاميّ ورجل اعمال سعوديّ

الخميس - 05 ذو القعدة 1436 - 20 أغسطس 2015 - 09:47 صباحا ً
1
171

لم يعد سرًا ولا أمرًا خافيًا حجم الإصابة بفيروس «كورونا» في السعودية. فأسلوب الشفافية الذي تتبعه وزارة الصحة بالإعلان الدائم عن كل حالات الإصابات أو الوفيات الناتجة عن الفيروس يتيح الاطلاع وبشكل فوري على هذا الأمر المهم. ولكن ما بات يقلق المتابعين لذلك الأمر هو أن الأعداد الخاصة بالحالات في ازدياد، وبشكل متواصل، وهذا يعني أن الموضوع بحاجة لرؤية جديدة في التعامل مع هذا التحدي الطبي المهم والعاجل جدًا.
يبدو من الحالات المستمرة أن هناك ما يمكن قياس نسبته بـ30 في المائة من الإصابات انتقل من الاحتكاك بالجمال، وباقي الحالات هي نتاج انتقال الفيروس بين الناس. وبالتالي أصبح لا بد من إدخال وزارة الزراعة، وبشكل عاجل وفوري، لتكون جزءًا من فريق الحل، ويجب أن تعمل مع فريق وزارة الصحة بنفس الوتيرة وبنفس السرعة. فالجمال كما بات مؤكدًا هي منبع الفيروس، وما زالت الجمال، سواء المصابة منها أو السليمة، تنتقل بحرية مطلقة وبلا رقابة. اليوم هذا الوضع لا يمكن القبول باستمراره، وبات مطلبًا وضع الجمال المصابة في أماكن معزولة وتحت المراقبة، وهي مسألة لا يمكن القبول بغيرها. كان القول بأن الجمال هي السبب قد لقي رفضًا شعبيًا في فترة من الفترات، لما للجمال من مكانة خاصة ومحببة، لكن هذا العامل العاطفي وغير الموضوعي يجب تحييده تمامًا، وعدم إعطائه أكبر من حجمه، لما فيه من ضرر إذا ما سُمح باستمراره.
وهذه الخطوة يجب أن تكون مع إجراءات احترازية أخرى تحد من أعداد زائري المرضى في المستشفيات، وفرض لبس القفازات والكمامات على الزوار، وفرض غسيل الأيدي بالمطهر عند الدخول والخروج من المستشفى. والكلمات المهمة في هذا التوجه الجديد هي: «واجب وإلزام».. فما دامت المسائل بقيت اختيارية فسيستمر التفاوت في الاستفادة من النتائج المرجوة، وتحسين الوضع الصحي في مواجهة فيروس «كورونا»، وبالتالي إنقاذ أكبر عدد من حياة الناس.

صحافي

الأربعاء - 04 ذو القعدة 1436 - 19 أغسطس 2015 - 09:53 صباحا ً
1
219

حتى لو تكرر الحديث عن فيروس "كورونا" ألف مرة، وأفردت لها الصحف الصفحات على مدار العام، لن يكون الأمر مملا والفيروس يرعب الناس ويحصد الأرواح، ووزارة الصحة تتعامل معه بكل برود ولو قالت التصريحات الرسمية عكس ذلك.

نعم، التعامل مع فيروس كورونا يتم ببرود وكأنه أمر عارض ولم يقتل أكثر من 550 شخصا وإصابة نحو 1072 حتى ساعة كتابة المقال، والعدد قابل للزيادة بشكل كبير في ظل انتشار الفيروس في عدد من المستشفيات في العاصمة الرياض – كما أفصح تقرير لـ "الاقتصادية" نشرته أمس.

أخفت بيانات وزارة الصحة، خلال الفترة الماضية، أعداد الوفيات التي تحدث بفعل الفيروس، وقلصت الوزارة تقاريرها فبدلا من يومية أصبحت أسبوعية بحجة عدم بث القلق بين مراجعي المنشآت الصحية، وألا ينعكس ذلك على مستوى تقديم الخدمات الصحية في المستشفيات، وفي الوقت نفسه انتشر المرض في أروقة المستشفيات وأصاب الكثير خلال الأيام الماضية حتى إن بعض المستشفيات أغلقت أقسام الطوارئ التابعة لها بعد تفشي المرض بين المراجعين.. فأيهما أهم القلق.. أم الإصابة بالمرض؟!

ما أعنيه أن مخاوف وزارة الصحة من انتشار القلق بين المراجعين وعدم شفافيتها حول الفيروس وأماكن وجوده وإخفاء أسماء المستشفيات التي تعاني تفشي المرض أسهمت في انتشاره بين المراجعين ومرضى الطوارئ، ولو تحلت وزارة الصحة بالشفافية المطلوبة لما وُجد هؤلاء المراجعون في المكان الخطأ الموبوء.

في أي دولة يكون الحجر قرارا أولا عند الاشتباه في حالة إصابة بـ "كورونا"، ولكن -مع الأسف الشديد- في مستشفياتنا يمضي المريض يوما أو يومين في ممرات الطوارئ وهو في حالة "شبه إصابة" بالفيروس؛ ما يسهم في نقله للعدوى إلى أكثر من مريض ومراجع وزائر. حتى في المنازل هناك ما يسمى بالحجر ولا أعلم عن أي حجر يتحدثون والمريض يختلط بأسرته.

الطامة الكبرى أن وزارة الصحة لا تعترف بالمسؤولية ولا تتحملها وتقفز على سلبياتها وتتهم المواطن الغلبان في كل مرة وتكرر دوما على لسان مسؤوليها أن "قلة الوعي وعدم اتخاذ الإجراءات الاحترازية من قبل المواطنين هما السبب في تفشي المرض".

المواطن ومع هذه المخاوف يحتاج إلى تدخل من مستويات عالية لوقف هذا الفيروس القاتل الذي أرعب المواطن والمقيم، فثقته بوزارة الصحة أصبحت معدومة وبدأ يشعر أنها تتعامل مع المرض ببرود يرفع الضغط ويزيد من منسوب الاحتقان.

 

صحافي وقاص

الخميس - 28 شوّال 1436 - 13 أغسطس 2015 - 03:38 مساءً
1
201

مع استيطان فايروس «كورونا في الإبل طبعاً بحسب الجهات الرسمية»، وقبله حضور هلع إنفلونزا الخنازير الذي لا ينسى، لم نرَ تغيراً يذكر في عادات اجتماعية لها دور معلن ومعلوم في انتقال العدوى.
فوجئت عند اتصال بصديق أن في صوته حشرجة وصعوبة نطق مع ضعف واضح، فكرت أنه في بلاد بعيدة، والوقت غير مناسب فاعتذرت، رد بسرعة مؤكداً أنه غير مسافر، لكنه «مخشوم» هكذا بحرف الخاء، قالها ضاحكاً، فضحكت، وأضاف أن قريباً له جاء من العمرة وأصر على السلام عليه «خشماً بخشم» من زود المحبة! ويظهر أنه لم يكن احتكاكاً سطحياً أو إيماء عن بعد، بل حشر تام لفايروس إنفلونزا من العيار الثقيل!
والحقيقة أننا لم نغير من عاداتنا في التحية والعناق وكثرة القبلات مع انتشار فايروسات ينتج منها وفيات، ومثلنا مثل الجهات الرسمية التي تبدأ بحملات توعية لأيام معدودات ثم تتوقف، وكأن المرض تلاشى، مع أن أكثر وسائل الإعلام «الرسمية» تشكو من فقر البرامج! وتقوم بالقص واللصق للوفاء بحاجة البث المستمر، لكن الأمر لا يقف عند هذا، فمن بعض الأطباء اكتشفت أن التراخي في الالتزام بشروط منع انتقال العدوى مع مخالطتهم لمرضى يومياً أيضاً منتشر بينهم، وبين سلسلة الطواقم الطبية، ربما هذا يعطي سبباً آخر لاستمرار استيطان «كورونا» في بلادنا أو مستشفياتنا، كانوا يقولون «السلام مصافح» للتخفيف على الناس، من يسلم ومن يتم السلام عليه، لندعو أن يكون السلام بالإشارة مع ابتسامة إذا استطعنا التطبيق.

 

 عميدة لشؤون المكتبات بجامعة الأميرة نورة

الثلاثاء - 26 شوّال 1436 - 11 أغسطس 2015 - 11:21 صباحا ً
0
81

نشرت جريدة الاقتصادية في عدد يوم الاربعاء الماضي (20 شوال) تصريحا لمسؤول في منظمة الصحة العالمية اكد فيه ان سبب استمرارية مرض كورونا في السعودية يعود للابل..؟ فيما كوريا استطاعت القضاء عليه في مدة زمنية لم تتجاوز الشهرين.. الى هنا انتهت اهم معالم تصريح المسؤول..

للتاريخ فقط فيروس كورونا او متلازمة الشرق الاوسط تم اكتشاف اول حالة مرضية منه في جدة عام 2012، وبعدها توالت الاصابات في كافة المدن والمحافظات ونتج عن ذلك مئات الاصابات بعضها تماثل للشفاء بعد معالجته وبعضها شاءت الاقدار ان يتوفاه الله سأكتفي ولن ادخل في تفاصيل..

واستكمالا للتاريخ ايضا قبل عدة اشهر ظهرت بعض الحالات في كوريا الجنوبية وقبل ايام تم الاعلان عن القضاء على الوباء واعلان سلامة المدن الكورية من هذا الفيروس نهائيا.. كوريا قضت عليه لأنها تعاملت معه بصرامة.. مع بدء انتشار الوباء في كوريا كنت في زيارة لكوريا مع وفد سعودي زيارة عمل رسمية لم يقوموا بمجاملتنا بل خضعنا لفحص دقيق والتأكد من سلامتنا من اعراض الفيروس .. ايضا اثناء ذلك تم اقفال مئات المدارس.. الناس لا تمشي في الاماكن العامة الا وقد وضعت كمامات على انوفها وأفواهها، ايضا لن ادخل في التفاصيل، ولكن لنعرف لماذا مازالت كورونا تسرح وتمرح بيننا وتم اقتلاع جذورها في شهرين في كوريا الجنوبية؟

علينا ان نعرف بعض الاسباب والتي حقيقة لا اجد لها أي مبرر ..

لنرى منهجية وزارة الصحة مع حالة اصيبت بهذا المرض ربما نعرف بعض اسرار استمرارية المرض أصيب الاب بالمرض ولم يتم اكتشاف المرض الا بعد عدة ايام رغم تنويمه في المستشفى، ومن الطبيعي ان تبقى أسرته معه اثناء تنويمه.. الخلاصة تم اكتشاف المرض بعد عدة فحوصات وعدة ايام زاره من زاره ورافقته اسرته... تم عزل المريض والسماح لأسرته بالخروج من المستشفى مباشرة والاكتفاء بأخذ الاسماء والرقم المدني مع بعض الارشادات..

ربما في تحليل هذا الموقف (بعيدا عن مربع الابل وهو مربع مهم) نعرف احد اسرار استمرارية المرض سنوات فهل يعقل ان تخرج اسرة المريض من المستشفى ولا يتم ايضا عزلها لمدة تتراوح بين ثلاثة ايام الى اسبوع على الاقل حتى يتم التأكد من سلامتها وعدم حملها الفيروس وبالتالي احتمالية اتساع قاعدة العدوى لأكثر من محيط الاسرة الصغيرة؟!

نعم هل تضمن وزارة الصحة الوعي والثقافة الصحية عند هذه الأسرة او تلك ؟ لو عذرنا وزارة الصحة في عدم قدرتها على حل معضلة الابل لان البعض ربما يهون عليه اهمال اسرته ولا يتخلى عن مزايين الجمال ولكن هل من السلامة الطبية والبحث عن محاصرة هذا الفيروس ان يتأخر اكتشاف الفيروس؟ وبعد اكتشافه لا يتم عزل مخالطي المريض بإشراف طبي وليس نوايا حسنة.

على وزارة الصحة ان تكون اكثر صرامة واكثر تقديرا لمسؤوليتها في الحفاظ على سلامة وصحة الجميع.

صحافي

الخميس - 14 شوّال 1436 - 30 يوليو 2015 - 12:17 صباحا ً
0
69

في 20 أيار (مايو) اكتشفت أول حالة إصابة بفيروس "كورونا" في كوريا الجنوبية، وبعدها بشهر وتحديدا في الـ 13 من حزيران (يونيو) الماضي وصفت منظمة الصحة العالمية المرض في كوريا بـ "الضخم والمعقد"، وبالأمس قال لـ "الاقتصادية" مسؤول في السفارة الكورية في السعودية إنهم بصدد إعلان خلو البلاد من الفيروس القاتل بعد محاصرته وتحييد خطره في أقل من شهرين، وفي السعودية بلد المنشأ للفيروس ما زال المرض ينتشر ولم نستطع القضاء عليه رغم اكتشاف أول إصابة في عام 2012 أي قبل أربع سنوات.

السؤال الذي يلوح في ذهن كل من يقرأ تصريح المسؤول الكوري لـ "الاقتصادية" هو: "ما الذي جعل كوريا تحاصر المرض وتقضي عليه في أقل من شهرين ونحن هنا في السعودية لم نستطع محاصرته منذ أربع سنوات؟

لا أعتقد أن فروقات الوعي بين الشعبين السعودي والكوري هي السبب ــ كما يلوح البعض ــ فالوعي تجاه الفيروس القاتل بلغ مبلغا كبيرا لدى السعوديين حد "الهلع"، والجميع يذكر أن وسائل النظافة من مطهرات وغيرها قد نفدت من الأسواق السعودية في أوقات كثيرة.

كل التعليمات التي وجهتها وزارة الصحة السعودية لنا طبقناها بحذافيرها، وتلك التدابير سهلة التطبيق ولم نعان منها كثيرا، وتتمحور حول غسل اليدين جيدا بعد كل عودة للمنزل، ووضع واق "منديل" عند العطس ورميه سريعا في حاوية النفايات، وعدم ملامسة أدوات المريض، وكثير من التدابير الوقائية، وهي للأمانة تدابير بدائية ولكنها ذات تكلفة عالية في الإعلان والترويج.

في كوريا تم عزل الطواقم الطبية العاملة على محاصرة المرض مع المصابين، وهو أمر أراه سببا رئيسا في محاصرة الفيروس في كوريا متى ما علمنا أن المرض ينتشر بشكل أكبر من وإلى الكوادر الصحية في المستشفيات.

عزل الأطباء والممرضين العاملين على محاصرة المرض مع المرضى هو الخطوة التي قامت بها كوريا ولم تقم بها السعودية، وهو الأمر الذي أسهم في خلو كوريا من الفيروس، وهو أيضا دلالة على فروق التدابير الاحترازية بين البلدين.

المختصون السعوديون الذين ذهبوا إلى كوريا لتقديم المساعدة للمسؤولين الكوريين في محاصرة المرض، عليهم العودة للسعودية محملين بالخبرات الكورية كي نحاصر المرض ونستفيد من تجربتهم ــ على الرغم من قصرها ــ للقضاء على الفيروس القاتل الذي أقضّ مضاجعنا منذ أربعة أعوام.

 

أديب وناقد وعضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة

الأربعاء - 13 شوّال 1436 - 29 يوليو 2015 - 02:06 مساءً
0
387

حين يتعلق الأمر بمرض كورونا نتمنى لو أن وزارة الصحة تركز على علاج المصابين وتنصح مسؤوليها بالتوقف عن التصريحات التي لا تستطيع البرهنة عليها والتي تشكك في مدى تمكنها من التعرف على هذا المرض فضلا عن مقدرتها على معرفة أسباب كمونه حينا ومعاودته الظهور حينا آخر.

وكيل وزارة الصحة تحدث في آخر تصريح له عن (أن أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بفيروس كورونا هم الجزارون والطباخون في المطابخ لتعاملهم مع لحوم الإبل)، وقد بنى سعادة الوكيل تصريحه ذلك على ما سلمت به الوزارة من أن الإبل هي التي تقف وراء وباء كورونا متجاهلا كل المطالبات التي طالبت وزارة الصحة بالكشف عن نسبة المصابين بالمرض من رعاة الإبل ومخالطيها ومحبي تناول لحومها من بين من تعرضوا للإصابة بهذا المرض، ومتجاهلا كذلك حقيقة أن وجود الفيروس في الإبل لا يجعل منها سببا للإصابة به فهناك فرق يعلمه الناس جميعا وليس المختصون فقط بين حمل الفيروس ونقل الفيروس، ولو أن وزارة الصحة كانت على صواب لتوجب عليها أن تبحث عن السبب الذي حول الإبل من رفيق دائم للعربي والأعرابي على مدى قرون من الزمن إلى خطر يهدد حياته، ولتوجب عليها أن تفسر السبب الذي يجعل من إبلنا من بين إبل العالم سببا في انتشار هذا الفيروس.

وقد كان ظهور الفيروس في كوريا مؤخرا وانتشاره كفيلا بأن تعيد وزارة الصحة النظر فيما تعودت أن تؤكده من أن الإبل هي سبب المرض فالكوريون لا يعرفون الإبل والإبل لا تعرف كوريا، ولم يتسرع مسؤول كوري واحد ويتبرع بالحديث عن أن الكلاب، التي يفضل الكوريون أكل لحومها هي مصدر فيروس كورونا.

ليت وكيل الوزارة سكت قبل أن يتحدث عن أن الجزارين والطباخين هم الأكثر إصابة بمرض كورونا ما دام غير قادر على أن يبرهن بالأرقام على ما يقول فيذكر لنا عدد من أصيب بهذا المرض من بين الجزارين والطباخين ونسبتهم إلى مجمل من أصيبوا به.

ليت أطباء وزارة الصحة يكتفون برعاية المصابين ومعالجتهم ويكتفي المسؤولون في الصحة بإدارة شؤون مستشفياتهم ومراكزهم الصحية وأن يتوقفوا عن التصريحات المجانية التي يعجزون عن البرهنة عليها، فالناس قد أصبحوا أكثر وعيا مما يتصوره أولئك المسؤولون.

باحث 

الثلاثاء - 05 شوّال 1436 - 21 يوليو 2015 - 03:48 مساءً
0
162

نشرت "الوطن" قبل أسابيع تقريراً صحفياً عن لجوء "وزارة الصحة إلى إيقاف تنفيذ عشرات العقود.. انطوت في مجملها على شبه فساد"، حيث تم "إيقاف عقد تدريبي بقيمة 8.9 ملايين ريال.. وعقد مع إحدى المؤسسات الإعلامية بمبلغ 1.7 مليون ريال"، إضافة إلى حملة إعلامية بقيمة 10.3 ملايين ريال، كما "تعاقدت الوزارة بمبلغ 14.7 مليون ريال بهدف الإشراف ومتابعة الشركات التي تعاقدت معها الوزارة في تنفيذ وتدريب الممارسين الصحيين لمكافحة العدوى"!.
وتتمثل شبه الفساد في تلك العقود في أنها ليس لها علاقة بإجراءات مكافحة العدوى والوقاية منها، وقد يقول قائل: "بأن هذا الكلام غير صحيح، فتلك العقود تتعلق بتدريب الموظفين في كيفية التعامل مع مرض (كورونا)، إضافة إلى توعية الناس للوقاية من الفيروس الخطير.. فأين هي شبه الفساد؟".
البعض علّق على هذه القضية بالقول بأن تلك العقود لم تكن "عادية، بل إدارة أزمات"، وبسبب انتشار المرض، كان من الضروري أن يتصرف الوزير بشكل عاجل، أما فيما يتعلق بإلغاء بعض العقود التدريبية فكانت بسبب ضعف الشركة وتدني جودة التدريب، وهذا أمر عادي نجده في جميع الجهات الحكومية، وقرار وزارة الصحة بإيقاف تنفيذ العقود والقيام بالتحقيق هو إجراء روتيني الهدف منه تقييم أداء الشركات والمؤسسات المتعاقد معها، كما يرى البعض أن الوزارة حققت نجاحاً كبيراً في مكافحة فيروس كرونا، والدليل على ذلك انحسار المرض بنسبة عالية حسب الإحصائيات الصادرة عن الوزارة!.
 

كاتبة في جريدة الوطن

الاثنين - 05 رمضان 1436 - 22 يونيو 2015 - 04:38 مساءً
0
9

تدور حكايا هامسة، من نوعية المضحك المبكي، بين الأطباء عن تعويض عن روح الطبيب الذي يتوفى بـ"كورونا" بـ500 ألف ريال شرط "الموت" وليس الإصابة فقط، وما زالت كورونا في الأحساء تنام في عسل الكسل، فالشؤون الصحية وإداراتها: إدارة الطب الوقائي، إدارة مكافحة عدوى المنشآت، إدارة الصحة العامة؛ تنظر كثيرا من داخل مكاتبها، فيما يتعلق بمكافحة الفيروس، والناس والأطباء والممارسون يصارعون الفيروس ويصرعهم في الخارج، ثم يطل أحدهم من النافذة ليحصي عدد المتوفين، ويجري حساباته الخاصة ليعلن منها ما يعلن، ويوجد أسبابا وهمية لموت الآخرين، بينما "كورونا" يستعد لالتهام ضحايا جدد.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2017 ©
ترخيص وزارة الثقافة والإعلام
الآراء تعبر عن أصحابها

تطبيق عاجل