كأس السوبر

عدد الآراء : 12

الأربعاء - 17 ربيع الآخر 1437 - 27 يناير 2016 - 03:54 مساءً
0
663

لم يكن الغرور والكبرياء والغطرسة.. والتفاؤل غير الحذر.. هو السبب الوحيد وراء خروج ستة فرق تُشارك بدوري جميل للمحترفين.. من الدور الأول بكأس الملك على يد فرق من الدرجة الأولى.. ولم يكن أيضاً للتقارب الفني بين الفرق دور في ذلك .. فالفوارق الفنية لا أقول بأنها كبيرة ولا تُقارن بين الطرفين.. ولكن على الأقل هي موجودة وواضحة.. كما أن التعالي قد يكون سبباً في خروج فريق واحد.. كونهم لعبوا دون روح.. لكن خروج ستة فرق دفعة واحدة من الدور الأول.. أمر لم نعتده.. وقد يكون يحدث للمرة الأولى في مُسابقات خروج المغلوب..!

ومُباريات الكؤوس عادة ما يكون لها ضحية.. لكن أن يكون لها (ضحايا) بهذا الشكل الذى شاهدناه.. فذلك لم يكن أمراً طبيعياً ومُتوقعاً.. ولا شك أن لقاء الهلال بالنهضة.. يُؤكد أن لا مجال للفوارق الفنية.. فالهلال يملك عناصر كبيرة وخبيرة.. ولا يُمكننا مقارنتها بالعناصر الموجودة بالنهضة.. ورغم ذلك الهلال خرج بفوز صعب.. وأي مُتابع بسيط يُدرك أنه لا مجال للمقارنة بين فريق يتصدر دوري جميل بعدد النقاط مع الأهلي، ومع فريق يتذيل ترتيب فرق الأولى..!

الواقع يقول بأن هذه الفرق جميعها.. أضرها التوقف الطويل للدوري.. وشاهدنا كيف كان الإرهاق البدني للاعبين.. فخلال هذا التوقف استغلته الفرق بمنح الإجازات للاعبيها ومُدربيها بشكل مُبالغ فيه.. فأقل إجازة مُنحت للفرق لم تقل عن سبعة أيام.. ثم عودة للتدريبات.. وهذا ما أثّر عليها لياقياً وفنياً.. وحتى المُعسكرات التي أُقيمت خارجياً.. لم تكن كافية لرفع مُعدلات التأهيل.. فما فقدوه أثناء الإجازات.. عجزوا عن تعويضه من خلال مُعسكراتهم.. وهُنا لا بُد من مُعالجة السلبيات أثناء فترة التوقف.. والتي من أهمها بكل تأكيد الإجازات الممنوحة للاعبين والمُدربين..!

تجربة الأهلي ..!

قدم النادي الأهلي نموذجاً جميلاً في كيفية القُدرة على تنويع مصادر الدخل للنادي.. حينما تم طباعة تيشرتات تحمل اسم ورقم البرازيلي الجديد ماركينهو.. وتقديم اللاعب في المؤتمر الصحفي في متجر النادي.. حيث وصلت قيمة بيع القميص لربع مليون ريال.. وهذا رقم أعتبره كبيراً كونها التجربة الأولى سواء أكانت للأهلي أو لجميع أنديتنا..!

آمل أن يُستفاد من تجربة الأهلي من سائر الأندية الأخرى.. وأن يعملوا على تطبيقها في المرات القادمة.. وأن يستوعبوا جيداً أبعاد التجربة الأهلاوية.. ومدى فائدتها.. فالفرص مُتاحة أمام الجميع لتنويع مصادر الاستثمار.. وزيادة المداخيل.. فأنديتنا تملك (ثروة) الجماهير ولكنها مع الأسف (ثروة) لم تُستغل بالشكل الصحيح.. فإدارات الأندية ما زالوا يتعاملون مع الجماهير بصورة سلبية.. وأن دورهم يقتصر على الحضور في المُدرجات فقط..!

هنيئاً للأهلي فكر إدارتهم.. وبُعد نظرهم.. وطموحهم.. ومنهجيتهم في الاستثمار.. هنيئاً للأهلي بنادٍ يُديره العلم والمعرفة (لا) الارتجالية.. وعدم التقدم للأمام.. على إدارات الأندية مسؤولية تنويع مصادر دخلهم.. بتطوير خططهم.. وتوسع أفكارهم.. فهل هُم فاعلون؟!

بقايا

> مبروك (لنا) جميعا بمنتخبنا لكرة اليد، ومبروك للرياضة السعودية هذا الإنجاز الكبير وتهنئة خاصة للإداري الخبير والمُتمكن تركي الخليوي.

> أهم شروط نجاح العمل في الأندية هو البحث عن مصلحة النادي دون الالتفات للمصالح الشخصية، ولكم في التعاون خير مثال..!

> الثبات على مُستواه الكبير في كافة المُسابقات والاستعداد الجيد في فترة التوقف لن تجعل الأهلي في مُهمة صعبة أمام التعاون..!

> وأمام الأهلي التعاون مُطالب من جماهيره بتعويض خروجه المُخجل من كأس الملك حتى ولو كان ذلك على حساب المُتصدر..!

> أحمد الفريدي نجم موهوب حرمتنا الإصابات المُتكررة من نجوميته.

> بطريقة دونيس بات الهلال لا يُسجل إلا بعد عملية قيصرية وولادة مُتعسرة..!

> على الهلاليين أن يُقنعوا مُدربهم بأن يتنازل عن بعض قناعاته الشخصية..!

> لا أمل يُرجى في إصلاح اتحاد القدم من عشوائيته غير رحيله..!

ناقد رياضي

الأربعاء - 04 ذو القعدة 1436 - 19 أغسطس 2015 - 02:55 مساءً
1
165

انتهت عاصفة "سوبر لندن" وإن لم تتلاشَ تماماً اليوم، فحتماً لن يكون لها أثر غداً، خصوصاً بعد أن تحرك قطار الدوري، وكلنا ندرك ماذا يعني أن يتحرك هذا القطار بكل محطاته الهادئة والصاخبة ومنعطفاته السلسة والخطيرة.

لا يمكن القول إن "سوبر لندن" لم يحمل إيجابيات مهمة بل وكثيرة، وإن لم يرها المعارضون فلا شك أن تشنجهم قد أغلق أعينهم عن رؤيتها، كما لا يمكن تجاوز السلبيات التي صاحبته وإن أدار المؤيدون لها ظهورهم فهم بذلك يزيفون الواقع ويقفزون عليه.

سيكون مؤسفاً ومؤلماً حين يتفرغ المؤيدون والمعارضون للعبة كسر الأصابع سعياً لإسقاط كل منهما الآخر على حساب كثير من القيم بما فيها قيمة الاختلاف الواعي، وحينها سيكون الجميع خاسراً في المعركة، فاتحاد الكرة سيخسر حراكه الساعي للتطوير، سواء الاتحاد الحالي، أو أي اتحاد آخر سيأتي من بعده، إذ سيجد نفسه محاصراً مع كل مشروع يبنيه، والإعلام سيفقد ثقة المتابعين؛ إذ سيتم النظر له على أنه إعلام مصلحي وانتهازي من دون تفريق بين المختلفين، والمستثمر سينأى بنفسه عن الساحة بما فيها من معارك مفتعلة ورخيصة.

مصلحة الكرة السعودية تقتضي تقييما منطقياً ومنصفاً للتجربة بعيداً عن إلباسها ثياباً فضفاضة أكبر من مقاسها، كالحديث عن إحداث نقلة كروية من خلال مباراة عابرة لم يلتفت لها "اللندنيون" فضلاً عن الأوروبيين، وبعيداً كذلك عن خنقها بملابس تضيق عليها كالحديث عن أهداف تغريبية وما شابهها من مصطلحات متوهمة يتم استدعاؤها عند كل مشروع نهضوي جديد بهدف محاربته وتسقيطه اجتماعياً.

 

إعلامي رياضي

الثلاثاء - 03 ذو القعدة 1436 - 18 أغسطس 2015 - 10:12 صباحا ً
5
5409

يظل نادي الهلال هو الكاسب الأكبر بل الوحيد من إقامة مباراة كأس السوبر في عاصمة الضباب (لندن) حتى وإن رأى اتحاد كرة القدم ومؤيدوه غير ذلك، فالهلال كسب بطولة جديدة أمام غريمه التقليدي (النصر) افتتح بها موسمه الكروي الجديد مثلما فعل في ختام موسمه الماضي وأمام نفس المنافس، تضاف هذه البطولة لسجله الذهبي المرصع بالإنجازات، والمكسب الهلالي الآخر والمهم أيضًا لدى محبيه وعشاقه أن الهلال أضاف معقلاً جديدًا للمعاقل التي شهدت انتصاراته وإنجازاته إِذ امتدت إلى القارة العجوز وتحديدًا في أرض الإنجليز -أحد صنّاع كرة القدم العالمية- وهذا المكسب الأخير سيتغنى به الهلاليون كثيرًا وطويلاً فهو بطولة بحد ذاتها..!
o أما فيما يتعلق بالمبررات التي ساقها اتحاد كرة القدم ومؤيدوه لإقامة السوبر في لندن كالتسويق والترويج للاعبين السعوديين والمكاسب المادية التي يدّعونها فهذه أكذوبة لم تنطلِ على كل ذي عقل راجح وفكر سليم(!!!)، والمضحك بالأمر أن الاستوديو التحليلي بضيوفه ومذيعه الذي صاحب مباراة السوبر كان يصر إصرارًا عجيبًا على نجاح الفكرة، بل وراحوا يهنئون الشعب السعودي بأكمله بعد نهاية المباراة على هذا (النجاح الباهر) دون أن يبينوا لنا ما هو هذا النجاح وما معاييره وكيف تحقق؟ فالحضور الجماهيري كان متواضعًا بالرغم من صغر حجم الملعب فيما لم نشاهد أي بريطاني في المدرجات وحتى الإعلام البريطاني المرئي والمقروء لم يعر هذه المباراة أدنى اهتمام، إذًا فأين النجاح المزعوم..؟!
* وإن كان اتحاد كرة القدم حريصًا على تقديم صورة مشرفة للاعب السعودي وكرة القدم السعودية في المحافل القارية والدولية، فحري به أن يعمل جاهدًا وجادًا على الرقي بمستوى المنتخب الأول لكرة القدم وليكون حاضرًا بتميز في المحافل القارية والدولية لكي يعيد المكانة المرموقة التي كان يتبوأها سابقًا ويعيد أمجاده وأن يكون تصنيفه قاريًا وعالميًا بمركز يليق بنا وبالأموال التي استنزفتها كرة القدم السعودية من خلال الأندية ونظام الاحتراف الذي أكل الأخضر واليابس والنتيجة أن أصبحنا في المؤخرة، والمحزن والمؤسف في آن واحد أن هذا الوضع سيستمر إِذ لا يوجد بوادر تبشر بالخير طالما ظل اتحادنا الموقر عاجزًا طيلة الأشهر الماضية وما زال عن التعاقد مع مدرب للمنتخب الأول وكأن هذا الأمر لا يعنيه وليس من الأهمية بمكان..!!

 

ناقد رياضي

الاثنين - 02 ذو القعدة 1436 - 17 أغسطس 2015 - 04:02 مساءً
2
369

فعلها الهلال في لندن وفاز بكأس السوبر امام منافسه التقليدي النصر في مباراة كان هو الأفضل في اغلب مجرياتها ولهذا استحق اللقب بكل جدارة واستحقاق.

كأس السوبر والتي تأتي كأولى بطولات الموسم قد لا تكون هدفا رئيسيا للنصر ولا الهلال ولكن الفوز بها له ايجابيات كثيرة والخسارة للأسف بها لها سلبيات كثيرة.

على المستوى الفني كان الهلال هو الأكثر جاهزية ورغبة ودخل المباراة وهو يبحث بكل قوة عن كأس السوبر وعمل مدربه بشكل جيد قبل المباراة واثناء المباراة فحقق ما أراد.

وفي الجانب الآخر لم يكن النصر هو النصر الذي عهدناه ودخل السوبر وهو غير مبال بالبطولة ولم نجد رغبة الفوز حاضرة سواء من مدربه او من لاعبيه فغابت شخصية النصر وخسر.

مدرب الهلال والمسؤولون كانوا اكثر حرصا ان يبدأ الفريق الموسم ببطولة تساعد في رفع معنويات اللاعبين قبل الدخول في البطولات المحلية والمعترك الآسيوي وهو تفكير سليم ومهم وواقعي.

كان يشعر مدرب الهلال بقيمة التنافس الكبير بين الناديين وتأثير خسارة بطولة امام ناد مثل النصر، والتي من الممكن ان تلقي بظلالها على الفريق والجماهير ولهذا حاول ان يحقق البطولة ويبتعد عن كل الشكوك والانتقادات.

بعد المباراة لم يسلم مدرب النصر من الانتقادات وهو امر متوقع عند الخسارة ان المدرب هو اول شخص يتم توجيه سهام النقد له ولنفترض انه اخطأ في التشكيل وفي طريقة اللعب وفي قراءة المباراة وفي التبديلات.

 

عضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة

الاثنين - 02 ذو القعدة 1436 - 17 أغسطس 2015 - 12:44 مساءً
1
411

لقب جديد تحصل عليه الهلال أضيف إلى سجله الحافل بالألقاب والبطولات. تحقق اللقب بعد أن تدارك رجالاته بعض مكامن الخلل التي أبعدته لفترة قصيرة في عرف بعض الأندية، إلا أنها طويلة ومقلقة في مفهوم الجماهير الهلالية.
وإن كانت تلك الظروف التي عطلت مسيرته قد زالت، إلا أن أكبر عائق كان في طريقه هو الحضور التحكيمي الضعيف الذي عانى منه كثيرا سواء محليا أو خارجيا. فالتحكيم في البطولات المحلية التي أدارها حكام وطنيون أو أجانب كان مستوى بعضهم أقل بكثير من المستوى الذي شاهدناه من طاقم التحكيم الإنجليزي الذي أدار السوبر، وفي اعتقادي أنه أسهم كثيرا في الخروج بمباراة متميزة تحكيميا ولم تؤثر قراراته على تغيير مسار البطولة. هذه العدالة التحكيمية هي ما ننشد أن نشاهدها من قضاة الملاعب وهي ما ستعطي بطولاتنا القوة والإثارة الحقيقية ليحصل الأفضل فنيا على البطولات. وليتحقق ذلك على أرض الواقع فإن أمام دائرة التحكيم عملا كبيرا يجب أن يبذل وخبرات كبيرة يجب أن تستقطب من حكامنا السعوديين المعتزلين، ليكونوا خير خبراء معاونين لرئيس دائرة التحكيم الإنجليزي هاورد ويب، لا أن يتم الاستعانة بحكام دوليين أُثبت فشلهم سابقا، أو حكم دولي لم يحكم مباراة دولية واحدة ليحاضر على حكام صاعدين لأن فاقد الشيء لا يعطيه. كذلك عليهم تحسين أوضاع الحكام ماليا من حيث المكافآت والحوافز لا أن يكون الفارق المالي كبيرا مع نظرائهم الأجانب، الذين يحضرون لتحكيم بعض مبارياتنا، وأن يوفر لهم حجوازات الطيران والفنادق لا أن يترك للحكام تدبير أمورهم، ليتفرغ الحكم ذهنيا وبدنيا لإدارة المباريات دون إشغاله في مثل هذه ترتيبات.

ناقد رياضي

الأحد - 01 ذو القعدة 1436 - 16 أغسطس 2015 - 03:26 مساءً
3
585

سجل الهلال اسمه كأول نادٍ يتوج بلقب محلي خارج الحدود، وخطف كأس السوبر السعودي من أمام نظيره النصر في لندن ليكوّش على جميع البطولات المحلية بجميع مسمياتها، ويصل إلى البطولة الـ56 في تاريخه المليء بالإنجازات غير المسبوقة، مؤكدا أنه الرقم الصعب في الرياضة السعودية وصاحب الأولويات.
جميل هذا الأزرق حينما يحضر ويعانق الذهب، ويحق لمحبيه وعشاقه أن يفخروا به وبتاريخه المطرز بالذهب الفريد من نوعه.
بلا مقدمات بات الزعيم رقما صعبا لا يمكن أن يصل أي نادٍ آخر إلى ما حققه على أقل تقدير خلال السنوات العشر المقبلة، لأنه ابتعد كثيرا وبات يفكر في البطولة الـ57، والتي أتمنى أن تكون قريبة جدا وعلى المستوى القاري، حينما ينجح نجومه ومدربه الذي سجل اسمه كأحد أبرز المدربين في الدوري السعودي إن لم يكن الأبرز، لِمَ لا وهو من حقق بطولتين متتاليتين ومن أمام الند التقليدي النصر خلال شهرين.
يجب أن نكون منصفين ونقف احتراما للهلال الذي لم يغب طويلا عن منصات التتويج، وإن غاب لموسم واحد، جاء الرد في الموسم الذي يليه قويا وصاعقا، واكتسح الأزرق بطولات الموسم، وهو ما يبدو أنه سيحدث خلال الموسم الجديد، فكل المؤشرات تؤكد ذلك، فما قدمه الفريق الهلالي خلال مباراة السوبر رغم أن الحكم على أداء الفريق من خلال مباراة واحدة صعب للغاية، إلا أن الأداء المميز الذي ظهر به لاعبو الزعيم يجعلنا نستثنيه من ذلك، إضافة إلى أنه بات يملك هوية فنية مستقلة بعيدا عن التخبطات التي حدثت الموسم الماضي مع الروماني ريجيكامب.
وجهة نظر شخصية، ولكل الحق في إبداء رأيه.

إعلامي رياضي

السبت - 30 شوّال 1436 - 15 أغسطس 2015 - 07:39 مساءً
2
1887

اتحاد الكرة وفر فرصة مواجهة كروية مختلفة، لكنه تجاهل ولن أقول إنه كان يجهل مآلات ذلك، فكان أن شنعت به أطراف تعلم هي أيضًا أنه لا يمكن أن تقيم حدثا رياضيا، بحجم مواجهة كروية بين قطبين كرويين، كبيرين، في أوروبا وتنتظر أن تدور الأمور في فلكك فقط لأنهما سعوديان، أغلب ما دار بعد المباراة ونازع فرحة الهلاليين وصدمة النصراويين، كان حول العنصر النسائي الذي غزا المباراة، ومخرج النقل التلفزيوني الذي احتفى بهم، والغضب هنا لأنه يحدث في مباراة بين فريقين سعوديين؟
أما التهم التي سيقت في حق المحطة التلفزيونية من بوابة حضور نساء للملعب وتركيز مخرج النقل عليهن (إفساد وتغريب و... إلخ) فقد تبناها بحسن نية بعض من الخيريين الغيورين لا شك في ذلك، وأيضا كثير من الانتهازيين، أما مبعثها فهم منتمون لتيار سياسي ينسب زورا للإسلام، تخصص في تحريض المجتمع ضد بعضه البعض، وجاهر أحد رموزه بالقول: حتى تنجح الثورات لا بد أولا من العمل على إنضاج المجتمعات، طبعا يقصد عن طريق تسخينها وتحريضها وتعبئتها! الأمر يبدو أنه سيفتح مسارات جديدة في الطرح عبر منصات كثيرة في المقبل من الأيام، وتحتاج لأن يتحمل كل فرد معني بالأمر مسؤوليته في المواجهة، ليس دفاعا عن اتحاد الكرة ولا المحطة التلفزيونية، ولكن من أجل منع أهل الفتنة والتحريض من أن يتسللوا إلى أوساط الرياضة؛ لأن بابها واسع وحراسها مشغولون وجماهيرها مع من علا صوته.

ناقد رياضي

الأربعاء - 27 شوّال 1436 - 12 أغسطس 2015 - 04:36 مساءً
0
384

وأخيرا بعد فترة غياب عادت مسابقات كرة القدم السعودية كالمطر على صحراء كالنظر على عين عمياء، أو كالفرج على صابر، كوصول عابر أو أشد وقعا وتأثيرا، فنحن شعب يتنفس هذه المستديرة وإن كابرنا، تتلخص فيها كثيرا من متعتنا وآمالنا وإن صمتنا عادت بسوبر لندني وديربي سعودي بين قطبين وركنين من أركان رياضة كرة القدم في السعودية. ليس هناك أجمل وأقوى من أن تبدأ الموسم بطلا ومن أمام الهلال أو من أمام النصر، وعلى النقيض ليس هناك أسوأ من أن تبدأ الموسم مكسورا بخسارة كأس ولقب من مباراة تساوي بطولة، خسارة دولية لن ينساها الطرفان المنتصر أولا والخاسر ثانيا.
يلعب الفريقان تحت ضغوط أقل في جو يملأه الضباب والهتان هي أجواء صحية وتحث الفريقين على تقديم مباراة تليق بالزمان والمكان خاصة.. أجواء صحية أتمنى أن لا يشوبها أي من فايروسات التعصب الأعمى. بيئة مساعدة على تقديم أجمل ما يملك الفريقان من متعة كروية استحقت كل هذا الجهد والمال والانتظار..!
من الصعب أن تتم قراءة اللقاء من جانب فني بسبب استحداث اللاعبين في الميركاتو الصيفي أجانب أو محليين كانوا، فكيف سيكون الهلال من دون نيفيز وناصر وسالم، بعودة قائده وسهمه القناص ولاعبيه الأجانب، وكيف سيكون النصر بدون حسين وغالب والعنزي، بصقره الأعلى نايف هزازي؟
يفقد الفريقان مساء اليوم عناصر الحسم وقد يكون الهلال الأكثر تأثرا بسبب عودة قائده سعود كريري للسعودية، لا أخفيكم بأنني سُئلت عن توقعي لنتيجة هذا اللقاء فلم أستطع الإجابة، مثل هذه المباريات وخاصة على غير جماهير الفريقين عليهم الاستمتاع بها خاصة أنها جاءت بعد فترة توقف اشتاق فيها الجمهور لتدحرج الكرة.
يدخل الفريقان والجماهير هذا اللقاء تحت ذكريات كتبها كل من جحفلي الدقائق الأخيرة وسهلاوي المهمات الصعبة وهذا آخر عهد الجميع بالأزرق والأصفر، لذا يصعب جدا التكهن بنتيجة اللقاء الذي يُلعب بدون أشواط إضافية، وانتقال المباراة لركلات الجزاء يميل فيه الانتصار لشراحيلي الهلال لما يملكه من خبرة، لكن كنظرة عامة أرى أن الهلال يتفوق في الشق الدفاعي والنصر في الشق الهجومي، كما سيكون للجانب البدني نصيب الأسد في هذا اللقاء، سيكون حاضرا للقاء مجموعة فنيين أوروبيين ومدربين عالميين وقد يُكتب لأحد لاعبينا الاحتراف الحقيقي في أقوى دوريات العالم، وعليه كل ما في هذا اللقاء يدعو للترقب الذي وإن طال هو خير بداية لموسم رياضي أجمل..!
ديربي نار وإن كان وسط الجليد!

محلل رياضي برنامج صدى الملاعب

الأربعاء - 27 شوّال 1436 - 12 أغسطس 2015 - 01:39 مساءً
0
618

في تجربة جديدة وفريدة من نوعها ومحاكاة لما يحدث في الدوريات الاوروبية، جاء قرار الاتحاد السعودي باقامة مباراة كأس السوبر التي ستجمع النصر بطل الدوري بالهلال بطل كأس خادم الحرمين الشريفين اليوم الاربعاء في أرض محايدة من بلاد مهد كرة القدم في العالم اجمع، من على ملعب لوفتس رود في العاصمة الانجليزية لندن ،حيث يعد هذا القرار الأول من نوعه ليس على المستوى السعودي فحسب ولكن على المستويين الخليجي والعربي، أيضاً ، فالبطولة التي تقام في نسختها الثالثة تقام لأول مرة خارج حدود المملكة، وعلى غرار ما يحدث في بعض البلدان الأوروبية التي توافق على نقل مباريات السوبر التي يفتتح بها الموسم الرياضي الى خارج أراضيها.

ومن الصدف اللافتة للانتباه ان ملعب لوفتس رود ، وهو الملعب الرسمي لفريق كوينز بارك ويتسع لـ 18 الف متفرج، للمرة الأولى يستضيف مثل هذه التظاهرات، مما يجعله على موعد مع التاريخ، لكنه سيكون تاريخ المشرق العربي، حيث من شأن هذه الخطوة التي أقدم عليها اتحاد اللعبة السعودي، ان ترسم خارطة جديدة لمستقبل الكرة السعودية، مما يجعلها أيضاً نهجا جديدا للكرة الخليجية والعربية. واتخذ الاتحاد السعودي قراره بناء على رغبة الشركة الراعية للمباراة، حيث من المتوقع ان تكون حجم الايرادات العائدة من اقامتها في لندن 12 مليون ريال، كما تعتبر السعودية هي البلد العربي والخليجي الأول الذي يسعى لاقامة مبارياته المحلية خارج الحدود متجهاً للقارة العجوز، ومن المتوقع ان تحفل المباراة بحضور جماهيري كبير نظراً لتواجد الجمهور السعودي والعربي في عاصمة الضباب بكثرة هذه الأيام. وأيضاً للشغف الجماهيري الكبير بمثل هذه المباريات التي دائماً ما تكون حافلة بالاثارة والندية من قطبي الرياض.

وتبقى الغصة التي «نشبت» في حلق جماهير الفريقين هي قصة رفع الايقاف عن لاعبي الفريقين، حيث انشغلت الجماهير السعودية بشكل عام خلال الايام الماضية بقضية رفع الايقاف عن لاعبي الهلال والنصر والذين عاقبتهم لجنة الانضباط قبل كأس السوبر من أجل المشاركة في المباراة، وتقدم الناديان بخطاب رسمي الى لجنة المسابقات مطالبين فيه برفع الايقاف مستندين في الخطاب الى ان المباراة تلعب خارج السعودية مما يعني أنها لا تخضع للائحة الانضباط الجديدة، لكن طلب الناديين قوبل بالرفض واقرت لجنة الانضباط استمرار العقوبة المفروضة بحق لاعبي الهلال والنصر.

وعاقبت لجنة الانضباط لاعبي النصر حسن الراهب ومحمد بالايقاف 3 مباريات وفرض غرامة 40 ألف ريال لكل منهما، بينما عاقبت حسين عبدالغني بالايقاف 6 مباريات وغرامة 30 ألف ريال، وسيغيب عن النصر أيضا ثلاثة لاعبين هم عبدالله العنزي وإبراهيم غالب وأحمد الفريدي بداعي الإصابة، كما فرضت عقوبة بحق لاعبي الهلال ناصر الشمراني وسالم الدوسري بالايقاف 3 مباريات وتغريمه 20 ألف ريال على خلفية ما بدر منهم في نهائي كأس الملك الذي انتهى بفوز الهلال بركلات الترجيح كما سيغيب عن الهلال لاعب الوسط المخضرم سعود كريري لظروف عائلية، وكذلك عبدالله عطيف للاصابة.

 

الخبير التربوي والاجتماعي

الثلاثاء - 26 شوّال 1436 - 11 أغسطس 2015 - 01:35 مساءً
2
2766

للمرة الأولی تهاجر نهائياتنا الی خارج حدود الوطن.. فغدا نتوقع أن يبهر (العالمي وشقيقه الزعيم) العالم من خلال مباراتهما (السوبرية) وسيعطي اللاعبون العالم صورة حية عن الكرة السعودية هناك في لندن، ومن خلال ملعب «اللوفتوس» الذي سيستضيف مباراة بطل الدوري وبطل الكأس في بادرة هي الأولی محليا.. وخليجيا.. وعربيا.. فلعل تلك البادرة تعطي الانطباع الجيد عن الكرة العربية هناك علی ارض عاصمة( الضباب).

نعم، كنت ممن كتب معارضا الفكرة لعدم قناعتي الشخصية بإقامتها هناك؛ لكون اتحادنا الموقر ممثلا بأمانته ومتحدثه الرسمي لم يوضحوا سلبيات وإيجابيات اقامة هذا النهائي هناك في لندن.. رغم انهم تطرقوا لجانب واحد وهو التسويق للنجوم السعوديين هناك.. ولذلك كان الاعتراض من شريحة كبيرة من الاعلام والرياضيين.. بحكم ان التسويق هناك لعدد محدود من نجوم الكرة السعودية، ولن يكون هناك تسويق ذا قيمة؛ نظرا لأن هناك مناسبات أكبر تمثلت في حضور المنتخب السعودي، حين شارك علی مستوی العالم ممثلا بخلاصة نجوم كرة الوطن.. ولم نشاهد تسويقا لهم.. من خلال المشاركات الأربع في كأس العالم، ومن خلال ثلاث قارات شارك الأخضر نجوم العالم بها خلال العقدين السابقين، إلا أن هذا النهائي والذي يأتي هذا العام بأمل للقائمين علی الكرة السعودية أن يكون هو بداية انطلاقة التسويق لنجومنا من خلال نجوم العالمي والزعيم.. فمن هنا نأمل أن يصدق حدس هؤلاء القائمين علی بداية هذا الهدف.. فقط كنا نأمل أن

يكون هناك بيان أوضح وأشمل بأهداف هذا القرار الذي فوجئ به كل رياضيي الوطن علی مختلف طبقاتهم..

 

إعلامي رياضي

الثلاثاء - 26 شوّال 1436 - 11 أغسطس 2015 - 11:17 صباحا ً
1
2247

تترقب الجماهير الرياضية وبشوق بالغ المواجهة "اللندنية" في "التاسعة" من مساء غدا الاربعاء بين الشقيقين النصر بطل الدوري والهلال بطل الكأس، ولا اعتقد أن هناك من يشكك في اهمية أي مواجهة للفريقين مهما كان مناسبتها ومكان أقامتها، بل إن مواجهتما خارج الحدود ستعطي لها بعدا واهتماما مختلفا، لكونها التجربة ألأولى وكلا الفريقين يبحثان عن الأولية والظفر بالفوز ليدون ذلك التاريخ ويتغنى الجمهور بهذا الانجاز سنين طويلة، ولكونها تجربة جديدة فالأغلبية التزموا الصمت وأجلوا التعليق حتى يروا على الواقع مدى النجاح والمكاسب لكرة القدم السعودية والناديين تحديدا.

وشخصيا متفاءل باذن الله بحضور جماهيري جيد، اما فنيا فسبق أن قلت وعبر هذه الزاوية إننا لا يمكن ان نرى مباراة "كاملة الدسم" لكونها المواجهة الرسمية الاولى لكلا الفريقين بعد معسكريهما، ومن الطبيعي ان يكون للنواحي النفسية دور في ميل كفة على أخرى، وستلعب الأوراق الأجنبية دورا مؤثرا فسير المواجهة، ومن توقع شخصي ربما تحسم بالترجيح الذي سيعقب نهاية ألأوقات ألأصلية بالتعادل؛ لأن نظام "السوبر" يعفي الفريقين من لعب اوقات اضافية.

بقي فقط ان اذكر المسؤولين في الناديين بضرورة استغلال هذا الحدث "اللندني" لتقديم رسالة جميلة عن الشباب الرياضي السعودي، وتغليب جانب الود بين اللاعبين في الفريقين، بحيث يختفي الشد والعصبية والمخاشنة، ويقدم الفريقان صورة جميلة للكرة السعودية خلقا واداء.

 

إعلامي رياضي

الثلاثاء - 26 شوّال 1436 - 11 أغسطس 2015 - 10:42 صباحا ً
0
2328

يعود يوم غد الموسم السعودي للدوران مجدداً.. فبعد نهاية مثيرة الموسم الماضي بلقاء الفريقين الهلال والنصر الشهير (جحفلي) هاهي المواجهة تعود مجدداً بنفس الأجواء الساخنة التي انتهى بها الموسم المنصرم.. فالهلال والنصر هذه المرة يتنافسان على كأس السوبر السعودي في عاصمة الضباب لندن.. وهي تجربة رائعة للاتحاد السعودي لكرة القدم نفذها بجرأة عالية رغم أصوات الانتقاد والاعتراض المحلية التي سبقت القرار وكادت أن تؤثر عليه.. لكن قناعة المعنيين بالكرة السعودية وجدية الشركة الراعية كفلت تنفيذ الفكرة وإخضاع منافساتنا المحلية لتجربة جديدة تماشي ما يحدث في دول العالم وآخرها الكرة الإيطالية التي لعبت كأسها السوبر يوم السبت الماضي في شنغهاي الصينية بين اليوفي ولاتسيو.. فلماذا لا نقوم نحن بمثل هذه التجارب ونفتح المجال لخطوات استثمارية جديدة لن تكون ناجحة تماماً في بدايتها لكنها بالتأكيد خطوة يجب اتخاذها عاجلاً أو آجلاً.. وهذا ما حدث..

** إذا المباراة ستكون مجالاً بالتأكيد الانتصار وإعادة الهيمنة الهلالية.. وإما رداً للاعتبار النصراوي وإعادة كأس جديد أمام الهلال.. شخصياً أعتقد أن المباراة ستكون مفترق طرق مهماً جداً.. فإما أن يؤكد الهلال أنه لن يقبل مجدداً أي تفوق نصراوي وأنه وضع حداً للخسارة أمام النصر في المواجهات الحاسمة بينهما خلال الموسمين الماضيين.. وإما أن يعود النصر ليقول للجميع إنه بالفعل لم يعد ذلك الفريق الذي يخسر من الهلال بسهولة وأنه البطل الفعلي للدوري السعودي وأنه قادر على تجاوز الهلال وانتزاع الكأس أمامه مجدداً.. خصوصاً أن صفوف الفريقين لم تختلف كثيراً عن آخر لقاء جمعهما وهو اللقاء الذي كسبه الهلال بضربات الترجيح رغم أفضلية النصر.. ولذلك أعتقد أن اللقاء مهم جداً ليحدد مستقبل مواجهات الفريقين وتفوق أحدهما على الآخر..

** ما أخشاه على الهلال هو عدم إدراك أهمية الفوز على النصر وانتزاع الكأس أمامه.. وأتحدث هنا عن لاعبي الهلال.. فاللاعبون هم من يحقق البطولات والإنجازات وهم الذين يقلبون النتائج برغبتهم وإصرارهم وتعاونهم وتكاتفهم وتقديرهم لأهمية المباراة لجماهيرهم ولهم شخصياً وقد جربوا بالفعل ذلك في نهاية الموسم الماضي، فالفوز هو رغبة ذاتية وداخلية لدى اللاعب يجب أن تكون موجودة وبقوة وبالتأكيد فإن المدرب والإدارة هم أكبر محفز لهذه الرغبة بالإضافة للجماهير.. فاللاعب الذي يريد الفوز والألقاب يقدم كل ما لديه داخل الملعب وهكذا كان لاعبو فريق النصر خلال الموسمين الماضيين حيث كانوا هم الأبطال الحقيقيون رغم أنه تناوب على تدريبهم أكثر من مدرب وجلهم كانوا عاديين جداً لكن الكلمة كانت للاعبي النصر فأسعدوا جماهيرهم وحققوا لقبين متتاليين للدوري.. وهنا مربط الفرس فالغلبة هي للفريق الأكثر رغبة وإصراراً على الكأس أولاً ثم للتفوق الفني ثانياً، ففي المباريات التي كسبها النصر أمام الهلال -مؤخراً- كان الهلال هو الأفضل غالباً لكن النصر هو من يفوز لأسباب عديدة.. إذاً غداً يوم جديد لمن يريد أن يصنع التاريخ ويبدأ موسمه جيداً، خصوصاً الهلال الذي هو أحوج ما يكون لإعادة الثقة في نفسه والتحضير لدخول الآسيوية بثقة كبيرة واستقرار نفسي وهدوء مطلوب لكن ذلك كله بيد نجوم الزعيم فقط فهل يعيدون الأفراح من جديد؟!