الاعتداء على المسجد الأقصى

عدد الآراء : 5

الخميس - 09 محرّم 1437 - 22 أكتوبر 2015 - 04:12 مساءً
0
135

رأيت على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا يظهر عجوزًا فلسطينيًّا قد توشح بالشماغ الأحمر، بالكاد يكاد يحمل قدميه، فقد عجنه الزمان، وخبره المكان، كان مارًا كأيّ فلسطينيّ سمع طلقات النار، قد سمع صوتها في سماء غزَّة ورن صداها في أذنه، لا سلاح معه مدنيٌّ أعزل، لا يملك إلاّ يدين فارغتين قد رفعهما بوجه سلاح لا يفرق بين صغير ولا كبير، انطلقت رصاصة من ذاك السلاح لكن مازال يردع الجنود الصهاينة بصوته وبيديه لعلهم يقفون! فجأة أنقطع الصوت هل أستسلم وتعب؟ هل قتل واستشهد؟ لا لكن سقط على الأرض، وأسقط دمعي فوقي، إن بندقيتك أيُّها الجندي لم ترهبني لكن صحتي لم تعطيني المزيد من الوقت لأردعك، وأذود عن أرضي وأسقيها بدمي لتخرج شجرةً للسلام! بكلمات عربية أردعك بلغتك فأنا لا أرهبك، نعم هو يعرف العبرية، فلقد رأيت ذاك المقطع، دعني أرجع بك ففي عام ١٩٤٨ قد ولدت في ذاك العام قد تعني لك تلك الأرقام شيئًا إن كنت تقرأ صفحات قضيتي الفلسطينية، فأنا أعلم أن أخبار الرياضة قد أشغلتك عن القراءة في صفحات كتابنا حسنًا، أكمل متعك لن أعكّر عليك، وأنا سأكمل نضالي وشجاعتي على أرضي، وحقي، وسأشركك إذا ما انتصرت فنحن أمة واحدة! ولدت وأنا أسمع كلمات عبرية حتى ظننت أنها لغتي، كنت في أوائل الصفوف التي كانت تحمل الحجارة الصغيرة لمنع تلك الدبابة الكبيرة من المرور، شاركت في الانتفاضة الأولى ومررت بالثانية على عجل، وها أنا أعيش الثالثة لكن صحتي لم تمهلني لأكمل نضالي ودفاعي عن أرضي.

    

عضو مجمع اللغة العربية في القاهرة 

الاثنين - 15 ذو الحجة 1436 - 28 سبتمبر 2015 - 01:19 مساءً
1
54

كل ما حول المسجد الأقصى الجريح -من حجر وبشر- مبارك، ذلك ما قاله القرآن الكريم: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا، إنه هو السميع البصير».. في الأسبوع الماضي وصفتُ بركة الحجر، أما في هذا المقال، فسأصف بركة البشر.

هذه البركة ظهرت في نساء فلسطين اللاتي وقفن مدافعات عن حِمى الأقصى بقوة فاقت قوة السلاح الإسرائيلي، الذي لم يتورّع -وأنى له ذلك- عن قتل نساء فلسطين، ففي يوم التروية (8 ذي الحجة) والمسلمون يتّجهون إلى منى بدءًا لمشاعر حجهم حول المسجد الحرام، استشهدت الفلسطينية الفاضلة ذات الـ17 عامًا على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، بعد أن أطلق عليها جنود الاحتلال 15 رصاصة، حين امتنعت عن الخضوع لتفتيش مهين، وإجبارها على خلع نقابها، وبعد أن همّت بالرجوع عن الحاجز، إثر نصح رجل من الموجودين لها، بادرها الصهاينة بحصارها، وأطلقوا عليها الرصاص لتسقط مضرجة بالدماء، فكتب الله لها الشهادة.

هديل الهشلمون واحدة من آلاف الفلسطينيات اللاتي تعرضن لاعتداء الصهاينة عليهن، وهؤلاء النسوة لا يملكن قوة جسدية أقوى من الرجال، ولكنهن يملكن قوة الحق في الدفاع عن المقدسات، وللأسف أن صور الجنود الصهاينة (وهم يلوون أذرعتهم المفتولة على خصور النساء لمنعهن من دخول المسجد الأقصى ثم ركلهن)، صارت صورة مزرية لا يفعلها غيرهم، ولو كانت هؤلاء النساء غير فلسطينيات لهبت المنظمات المدافعة عن حقوق المرأة، ولو كانت هؤلاء النساء متبرجات عاريات لفتح لهن الرجال الطريق للمرور على قاعدة «السيدات أولاً»، ولكن هؤلاء العفيفات المحجبات المتجهات إلى المسجد الأقصى، لا حرمة لهن، لا عند جنود الاحتلال، ولا عند الذين أصمّوا الآذان، متحدثين عن حقوق المرأة، ولم ترفض هديل التفتيش، ولكنها رفضت أن يلامس جندي جسدها، وطلبت مجندة، فكان الجواب الرصاص.

نساء فلسطين مباركات، قذفت أرحامهن بآلاف الرجال الذين أرعبوا المحتل، وأنجبن من المواليد ما جعل شعب فلسطين يهدد بكثرته جنود الاحتلال، وها هن ينافسن المرابطين من الرجال في الدفاع عن الأقصى، إنهن مباركات لا بقوة الأجسام، ولكن بكثرة الإنجاب والتصدي لمنتهكي حرمة الأقصى في زمن الانكسار.

 

الجمعة - 12 ذو الحجة 1436 - 25 سبتمبر 2015 - 02:34 مساءً
0
909

ثمة إرهاصات تتقيأها البشرية تكمن هناك حيث يجد نظام الابارتهايد ملعباً يقنص فيه الصبية والفتيات اليافعات بجدائلهن المزركشة بألوان العلم المقدس ليسقط الشباب قنصا على بوابة معراج رسول السماء الذي نحتفل بعيده الأكبر بأضاحي لم تعد متوفرة للفقراء والمساكين والعاملين عليها.

هناك، حيث تنتصب قامة أسيل عاصلة شهيد هبة القدس وانتفاضتها المنسية بين براكين الدم في العواصم العربية المنشغلة بملهاة لا تنتهي في الهوية والطائفة والمذهب، بينما يسن الذباحون سكاكينهم لتقديم أضحية العيد، كثير من هذه الأضاحي من بني البشر، بينما القلة منها للكباش القادمة من بلاد بعيدة ولم تعد في متناول الجيب الخاوي بعد أن رفع الدعم وشحت مصادر المال بمزيد من البطالة والفقر والحرمان والحصار المتعدد المصادر والأمكنة.

هكذا تبدو الصورة في فلسطين وهي تستقبل عيد الأضحى المبارك. طالب الهندسة بجامعة الخليل ضياء التلاحمة يرحل هو الآخر بادعاء جيش الاحتلال أنه كان يحمل قنبلة فانفجرت به قبيل إلقائها.

موته لم يكن سبباً في إعادة قتله بالرصاص الحي، ليتأكد الجند أن الجسد أصبح هامدا لا حراك فيه. لكن سبب قتل هديل مصباح الهشلمون وهي في طريقها لجامعة الخليل غير السبب الذي أعلنته قوات الاحتلال: الدفاع عن النفس بعد أن تبين للجنود أن هديل كانت تحاول طعن الصهاينة بسكين، فسددوا رصاصاتهم إلى رأسها.. هكذا.

كان الجندي يريد تفتيشها، وحين تراجعت لكي لا يلمسها أطلق النار عليها لتفارق روحها الجسد الطاهر قبل أن أن يدنسها جندي الاحتلال.

قرار إطلاق الرصاص الحي اتخذه الإرهابي الأول رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي أصدر أوامره بقنص الفلسطينيين حتى الموت إذا وجدوا في أيديهم حجارة يرجمونها شياطين الاحتلال تنفيسا عن حال بلغت أوجها من الغضب والقهر إزاء الواقع العربي المزري.

واقع ليس له قرار في الانحدار إلى ما دون عصور التحول الأولى، حيث يشرعن القتل والغزو كما الجاهلية الأولى، ويبسمل القاتل قبل حز عنق ضحيته الآدمية.

في القدس، وحيث الذبح في الأمكنة العربية يتم باسم الله الواحد القهار، يتم ذبح جبال المحامل الصابرين بدم بارد على بوابة الأقصى التي وصل إليها الرسول الأكرم بعد أن أسرى الرب بعبده ليلا من المسجد الحرام الذي يتجمع هذه الأيام حوله مئات آلاف المسلمين حجاجا من كل فج عميق ثم عرج به من المسجد الأقصى إلى السماء، الأقصى الذي تداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورا من داخله وقطعان المستوطنين تلعب الريشة والتنس حول محرابه.

يحدث هذا، بينما الأمة التي وصفها الرحمن الرحيم بأنها أفضل أمة أخرجت للناس، لكنها الآن تقتل بعضها بعضا، وتؤسس من جديد لشريعة الغاب التي دفنها التاريخ خلفه. تؤسس قتلاً على الهوية والطائفة والمذهب والرقص على جثث القتلى والتغني بعودة السبي البابلي على أيدي من يدعون صلة بدين الأمة.

وفي الصفحة التالية من كتابة التاريخ الحاضر تنتصب الدولة الغنائمية بكل بشاعتها، تعيث فسادا وتفرض الفقر على العامة وتنشر المرض والآفة بين الناس، بعد أن أنهت مرحلة الدولة الريعية وبسطت سيطرتها وسطوتها على مفاصل الحياة بما فيها الهواء الذي يتنفسه الناس.

دول لم تعد تر في مواطنيها إلا أسرى وسبايا ينبغي التصرف بهم وقتلهم في الطرقات وترك أطفالهم ونسائهم في البراري والقفار للعقارب والثعابين وما أكل السبع طعاما هنيئا!

الثلاثاء - 09 ذو الحجة 1436 - 22 سبتمبر 2015 - 04:12 مساءً
1
795

منذ أن ضيعنا  فلسطين عام 1948م، وسلمناها لليهود، والصهاينةُ في سباق مع الزمن لمسح كل أثر محتمل لشعب  يتشبّث بأرضه، ويتنفس عبق التاريخ والصمود من شقوق جدرانه المقدسة ، ومسجده المبارك.

 في كل فصل من فصول مأساة هذا الشعب الأبيّ، يأتي الصهاينة بشكل آخر من أشكال السقوط لالتهام ما تيسر من أرضه, ومسجده الأقصى؛ منذ أن أشعل الإرهابي اليهودي (دنيس مايكل) النيران فيه سنة 1969م- بدعم من العصابات اليهودية؛ وقيام محاكم الكيان الصهيوني آنذاك بتبرئته بدعوى أنه  "مجنون"، ثم إطلاق سراحه، مرورا بمجزرة الحرم الإبراهيمي على يد الإرهابي اليهودي (باروخ جولدشتين) سنة 1994م، بتواطؤ من جنود الاحتلال الصهيوني، واستمرار استهداف باب المغاربة وحائط البراق الملاصقين للمسجد الأقصى، وهما جزء لا يتجزأ منه، والاقتحامات المتكررة للمجموعات اليهودية وإقامة الشعائر الدينية داخله، والجولات الميدانية المتكررة في ساحاته لمخابرات الكيان الصهيوني وشرطته، وإتاحة الفرصة لعشرات الآلاف من السياح الأجانب بزيارته وتدنيسه، والمرور بالمسجد القبلي، والمصلى المرواني، وقبة الصخرة، وحفر الأنفاق الطويلة أسفله، وبمحاذاة جدرانه.. انتهاء بحيلة التقسيم المكاني والزماني له؛ على غرار ما فعله الصهاينة المغتصبون في الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل، منذ عام 1994م.

منذ ذلك الحين وفصول الدناءة تتكرر كما لو أنها تحصيل حاصل لما يحدث في فلسطين بعد نكباتها المتكررة: في 48, و 67، وأوسلو 93..!، منذ تلك النكبات والمستوطنون لا يتورعون عن اقتحام المسجد الأقصى تحت حماية جنود الاحتلال؛ تمهيدا للاستيلاء عليه، وهدمه، وبناء معبدهم على أنقاضه!

   بنو صهيون يدنسون أرض المسجد الأقصى صباح مساء, والمرابطون صامدون، فيما يغطّ العالم "الحرّ"، وشرعيتُه، وقانونُه الدولي، في سباته المتعمد!.. بعد أن أعطى الكيانَ الصهيوني الضوء الأخضر ليفعل ما شاء، متى شاء ، كيفما شاء!

ألم تسمعوا عن حلم (القدس الكبرى) التي يخطط لها الصهاينة، والتي ستبتلع كل ما هو عربي في المدينة، وستخنق الفلسطينيين في أضيق مساحة ممكنة؛ بحيث نترحم على أحلام  "إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف"؟!

لم يسمع أحد!

 ودليل ذلك أن الدول العربية والإسلامية ما تزال تُعرب عن قلقها الشديد، وأسفها الأشد، وستقوم القيامة وهي تقبع في أبراجها العاجية ، تشجب وتندّد وتستنكر!..

ومع ذلك كله.. لا أخفي تفاؤلي "بلغة الحزم" الأخيرة لبعض الدول العربية والإسلامية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، تجاه العدوان الصهيوني، وآمل أن تتبعها لغة أخرى على المستوى العملي، تكون أكثر حزما وشدة، توقف جرأة الصهاينة على مقدساتنا، وتعرّي- في الوقت ذاته- كذبة "الممانعة والمقاومة"، وتفضح السياسات المذهبية والطائفية ، التي يروّج لها أدعياء  "تصدير الثورة"؛ في الوقت الذي يرسلون فيه التهنئات لليهود في مناسباتهم الدينية..!

لقد آن الأوان لنتحرك لإنقاذ ما تبقّى من كرامتنا التي مسحت بها العصاباتُ اليهودية الأرض، قبل أن يأتي يوم يحاسبنا فيه أهل فلسطين، ومساجد فلسطين، وزيتون فلسطين، وحمائم فلسطين، ونساء فلسطين، وأطفال فلسطين، ورجال فلسطين؛ الذين يدافعون بسواعدهم العارية عن قبلتنا الأولى، ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم!

 

 

صحافي، رئيس التحرير الأسبق لجريدة الحياة

الأربعاء - 03 ذو الحجة 1436 - 16 سبتمبر 2015 - 03:44 مساءً
3
195

حكومة نتانياهو تهدد المسجد الأقصى، وتريد أن يقتسمه المسلمون مع اليهود الأرثوذكس. أدعو مصر والأردن إلى تجميد العلاقات مع إسرائيل، وأفضل من ذلك إلغاء معاهدتَي السلام معها.

كنت في الجامعة طالب تاريخ، وركزت على تاريخ الشرق الأوسط الحديث، إلا أن المادة شملت دراسة التاريخ القديم على أساس أنه «خلفية» للحاضر. أرجو من طلاب الدين أن يتحملوا قولي أن لا آثار يهودية في بلادنا، لا آثار إطلاقاً لممالك أو أنبــــياء. سمــــعت هذا الكلام من أساتذة أميركيين، وأطلب من كل قارئ قادر له رأي آخر أن يسأل الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار العظيم والوزير السابق، فهو قال لي ولمجموعة أصدقاء على غداء خارج القاهرة قبل سنتين إنه يبحث عن آثار اليهود في مصر منذ 40 عاماً ولم يجد شيئاً حتى الآن في مصر أو سيناء.

كان هناك يهود في بلادنا، من المشرق إلى المغرب، لكن لا ممالك إطلاقاً، وغالبية اليهود الآن من أصول خزرية، وليسوا «سفارديم»، أي شرقيـــين. هناك كتـــب ألفها يهود تقول هذا صراحة وتوثق المعلومات الواردة. الــــقدس أولى القِبلتَيْن، وثالث الحرمَيْن الشريفَيْن، إلا أن اليهود الأرثوذكس فرّ جدودهم الكفار من جبال القوقاز إلى أوروبا الشرقية ثم الوسطى وأصبحوا الصهيونيين أو الأشكناز. وهم زعموا حقاً في فلسطين وأيّدهم الاستعمار البريطاني والإدارات الأميركية المتعاقبة حتى ضاعت فلسطين.

الحرم الشريف تاريخه معروف لا خلاف عليه، والمسجد الأقصى بناه عبدالملك بن مروان، وكان اسمه في البداية المسجد المرواني. وهو بنى أيضاً قبة الصخرة المشرفة التي كانت دول عربية، بينها المملكة العربية السعودية، تساهم في تجديدها. الآن اليهود الأرثوذكس الذين انتخبوا مجرم الحرب بنيامين نتانياهو يزعمون أن الحرم الشريف هو جبل الهيكل ويتحدثون عن هيكل أول وثانٍ.

كله خرافة، وأعتذر عن التكرار فقد سجلت في السابق أن اسحق رابين، في وزارته الأولى في مطلع الثمانينات وأنا أدرس في جامعة جورجتاون، حفر تحت الحرم الشريف، ووجد آثار قصر أموي، فأراد ترميمه كمعلم أثري، وثارت عليه الأحزاب الدينية في حكومته فتوقف المشروع.

اليوم يريد الإرهابي نتانياهو أن يكافئ اليهود المتطرفين الذين انتخبوه، وأقرأ عن اقتسام الحرم الشريف، فيوم للمسلمين ويوم لليهود. وحكومة الاحتلال تمهِّد لذلك بمهاجمة المصلين المسلمين داخل الحرم كل يوم، وقد طردت الحراس الفلسطينيين والمسلمين، وأصبح الحرم محاطاً بمجرمي الحرب من جيش الاحتلال.

المسلم المؤمن في أي بلد عربي، وحتى إندونيسيا وغيرها، ربما لم يسمع أن جنود الاحتلال اقتحموا الحرم الشريف وألقوا قنابل صوتية ومسيلة للدموع وغيرها على المصلين وطردوهم من صحن الحرم.

كنت صغيراً عندما زرت الحرم الشريف آخر مرة. كانت السنة 1966، وما حلمت قبل 50 سنة أن يدخـــل جنود الاحتلال الحرم، ولا أعــرف اليوم كيف يسكت المسلمون. الملك عبدالله الثاني قال إن الاعتداء على الحرم سيؤثر في العلاقات مع إسرائيل. أشكره وأطلب ترجمة هذا الكلام إلى فعل.