ذكرى اليوم الوطني 1436هـ

عدد الآراء : 5

مؤلفة وكاتبة

الأحد - 14 ذو الحجة 1436 - 27 سبتمبر 2015 - 01:21 مساءً
0
927

بمناسبة ذكرى اليوم الوطني، أرفع -باسمي وباسم أبنائي أصحاب السمو الأمراء (الجوهرة وريما وعبد الله)- أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وجميع أفراد الأسرة المالكة الكريمة، والشعب السعودي الوفي، داعية الله -سبحانه وتعالى- أن يحفظ لبلادنا قادتها، ويديم على مملكتنا الحبيبة نعمة الأمن والأمان والاستقرار.. إنه سميع مجيب.

الاحتفال باليوم الوطني ذكرى ملحمة بطولية وتوحيد وطن، سطَّرها بالسيف الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود -طيب الله ثراه- وفرسانه الأوفياء؛ فقد عرف أجدادنا صدق إيمانه بهذه الوحدة الوطنية، فقدموا أرواحهم فداء، ومن هنا تولدت لدينا المسؤولية الوطنية تجاه وطننا والإخلاص في العمل والمحبة والولاء لقيادتنا الرشيدة.

وضع -طيب الله ثراه- أساسًا راسخًا قويًّا لهذا الوطن، قائمًا على القرآن والسنة، ثم وحد صفوف الشعب على ذلك ليقوم بنيان المملكة العربية السعودية، واستطاع -بفضل الله ثم بفضل ما وهبه الله من حكمة- القضاء على ما كان يسود البلاد من فرقة وظلم، وتشتت وتناحر، وجهل ونهب، وسلب وفوضى، ليشرق عهد جديد زاخر بالتنمية والعطاء، شمل جميع المجالات، واستمرت بعده في عهود أبنائه البررة الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله -رحمهم الله أجمعين- وصولاً إلى العهد الذهبي للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وما يبذله من جهد من أجل رخاء المواطن وخير الوطن والأمتين العربية والإسلامية.

من هنا، يجب علينا أن نتساءل: ماذا قدمنا وماذا عملنا لوطننا الغالي؟ وهل غرسنا في أبنائنا قيمًا وطنية؟

لا شك أننا الآن أحوج من أي وقت مضى إلى تأصيل حب الوطن والولاء والسمع والطاعة في نفوس أبنائنا، صغارًا وكبارًا؛ فكل منا مسؤول وكلنا راع، انطلاقًا من نهج القرآن الكريم والسنة النبوية على ذلك، قال الله –تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ).

فالولاء وحب الوطن مُكتسَب ينتقل إلى أطفالنا بالتقليد والتعلُّم من المحيطين بهم، وخاصةً الوالدين والعائلة؛ فعندما ينظرون إلينا ونحن نتابع وسائل الإعلام من أحداث مهمة بأمن وطننا وكل ما يمسه، ويجدوننا بفاعلية إيجابية مشاركين في هذه الأحداث، فذلك يعتبر وسيلة لتربيتهم وتعليمهم؛ فيجب أن ينظروا إلينا ونحن نتأثر بما يحدث من أحداث، سواء بالفرح أو الحزن؛ فكل هذه المشاعر الصادقة تنقل إلى أبنائنا -بتلقائية وعفوية- حب الوطن والولاء؛ لأننا القدوة لهم.

وعلى الوالدين أيضًا تعويد الطفل منذ الصغر على العمل التطوعي والخيري، من خلال مشاركة الفئات الخاصة؛ ما يعزز لديه حبه وانتماءه للوطن وأهله بكل فئاته؛ ما يعزز قيم المسؤولية الاجتماعية فيه وحب الخير. ويتوجب علينا -نحن الأهل- أن نعود أطفالنا على احترام القوانين والأنظمة التي تعمل على تنظيم شؤون الوطن، وغرس حب التاريخ وروايته، وأن نقص عليهم القصص الوطنية (ملحمة فتح الرياض)، ونصحبهم إلى المناسبات الوطنية الهادفة والمشارَكة فيها والتفاعل معها.

فأبناؤنا هم مستقبل الأمة والوطن، وبهذا نكون قدمنا أعظم هديه للوطن.

من هذا المنبر، أدعوكم إلى قراءة قصة طفلتي الأميرة الجوهرة بنت سعود بن عبدالله بن جلوي آل سعود (حكاية وطن). ومناسبة قصتها أرادت أن تنشرها مواكبة لليوم الوطني 1436هـ لمملكتنا الحبيبة؛ المملكة العربية السعودية، في عهد ملك الحزم والعزم الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- معبرةً عن حبها وولائها لوطنها بتلك القصة، وحتى يعرف الأطفال قصة الاحتفال باليوم الوطني.

فمن خلال قراءة الأطفال لـ(حكاية وطن) التي تعتبر رسالة وإجراءً سلوكيًّا، فسيصبح لدى الطفل القدرة اللغوية على رواية توحيد وطن على يد الموحد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ورجاله الأوفياء المخلصين. وماذا يعني اليوم الوطني؟ وماذا تعني كلمة وطن؟ ولماذا علم المملكة أخضر؟ وما شعار المملكة؟ وما النشيد الوطني السعودي؟ وما هي لغتنا؟ ومناسبة العرضة النجدية أو رقصة السيف لحكامنا آل سعود الكرام؟

وأخيرًا أتمنى لكم قراء ة ممتعة وسعيدة لـ(حكاية وطن).

مع الشكر والتقدير والحب والولاء لك، وطني وملكي خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله.

شاعر

الخميس - 11 ذو الحجة 1436 - 24 سبتمبر 2015 - 03:25 مساءً
0
270

خطوة رائعة جدا اتخذتها أمانة عاصمة الرياض وهي تُشرع باب القصر الأشهر في السعودية (قصر الحكم ) للزوار اليوم الخميس الذي يجمع عيد الأضحى واليوم والوطني، سيكون اليوم يوما استثنائيا للمواطن السعودي الذي ستتاح له الفرصة لقراءة ومشاهدة تاريخ طويل من البناء والمجد، القصر الذي يعود تاريخه لما يزيد عن مائة وثمانين عاما، أي منذ أن قرر الإمام تركي بن عبدالله (بداية الدولة السعودية الثانية) لأن تكون الرياض عاصمة للدولة بدلا من الدرعية، ثم أعيد بناؤه بعد ذلك بأمر من مؤسس المملكة الحديثة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله، ولهذا يبقى القصر ليس مجرد بناء حكومي، بل له بعده الرمزي والحضاري في وجدان كل سعودي، وسيبقى بإذن الله شاهدا على بناء وطن وحضارة، ففي كل دول العالم هناك قصور وأماكن تخرج من كونها مجرد بنايات إلى كونها رمزا وطنيا، وتاريخا راسخا في وجدان المواطن.

ما قامت به أمانة الرياض تحت نظر ورعاية أميرها المحبوب فيصل بن بندر بن عبد العزيز، وما جعلني أُشيد بهذه المبادرة ليس فقط لأنه أمر بفتح القصر أمام المواطن بكل ما يحمله القصر من حمولات تاريخية وسياسية واجتماعية، وإن كانت الخطوة بحد ذاتها تستحق التصفيق طويلا، إلا أنني أرى الأهم من وجهة نظري هو الاحتفال باليوم الوطني بطريقة جديدة ومبتكرة، ولهذا أرى أن الأطفال بالذات سيشعرون بقيمة اليوم الوطني عندما يتجولون بالقصر ويسمعون من أهلهم قصّة توحيد هذا البلد العظيم، هذا سيجعلهم أكثر فهما لرمزية اليوم الوطني التي اقتصرت على مدار سنوات بأن يحمل الطفل علم بلاده ويحضر في مدرسته حفلة ربما لا يدرك أبعادها ومعانيها، وإن كنت أتمنى أن تكون الزيارة للقصر لفترات أطول، أو تكون هناك جدولة على مدار السنة للأيام التي يسمح للمواطنين فيها بزيارة القصر، وأثق وقتها أن زوّار العاصمة من المناطق الأخرى سيحرصون أن لا يخلو برنامجهم من زيارة القصر، والتقاط الصور التي ستكون خالدة، وستعلّق في البيوت السعودية، والأمر لا يقتصر على المواطن، بل حتى الأجانب سيشدون الرحال لقصر عاصر بناء دولة أصبحت من أهم دول العالم، فنحن لدينا الكثير مما نستطيع أن نقدمه للعالم لنقول لهم هذا وطننا، وهذا تاريخنا، وربما أن أمانة الرياض الرائدة دوما بأفكارها ومبادراتها قد فتحت الباب، فإننا ننتظر من بقية أمانات وبلديات المناطق أن تحذو حذوها، وتفكر وتبتكر باحتفالية تليق بعظمة يومنا الوطني، ففي كل مدينة من المملكة قصر أو جامع أو موقع معركة شاهدة على تاريخ توحيد هذه البلاد، فكل ما نحتاجه هو المبادرة، وأن نقدم للمواطن في اليوم الوطني ما يليق بالوطن وبأبناء الوطن، وشكرا لأمانة الرياض..وكل عام وأنتم والوطن بخير.

الثلاثاء - 09 ذو الحجة 1436 - 22 سبتمبر 2015 - 03:54 مساءً
5
891

نقترب هذه الأيام من ذكرى اليوم الوطني المجيد، وقد بدأت وسائل الإعلام ببث أغان وطنية بمختلف الأصوات والألحان، ولا تحتاج المسألة إلى خبير فني للتأكد من حجم التراجع الكبير الذي تشهده الأغنية الوطنية مقارنة بمثيلاتها أيام زمان سواء من ناحية الكلمة أو اللحن أو الأداء، وليس ثمة دليل على هذه النتيجة أكبر من لجوء الشركات الكبرى وبعض المؤسسات إلى إنتاج إعلانات بمناسبة اليوم الوطني تعتمد على الأغاني الوطنية القديمة مثل (وطني الحبيب)، أو (بلادي بلادي منار الهدى)، أو (يا بلادي واصلي) وغيرها، فإضافة إلى التأثير الشديد لهذه الأغنيات القديمة كونها تثير مشاعر الحنين إلى أيام مضت.. إلا أنها أيضا تحتوي على كل العناصر التي تجعل منها أغنية وطنية فاخرة.

ومن واجب وزارة الثقافة والإعلام وجمعية الثقافة والفنون إعادة الاعتبار للأغنية الوطنية ودعم الأعمال الغنائية ذات القيمة الفنية العالية وجمع الشعراء والملحنين والمطربين البارزين لتحقيق هذا الهدف كما كانت تفعل سابقا، لأن القطاع الخاص مهما اجتهد فإن ما يهمه هو النتيجة السريعة والتأثير الجماهيري المباشر بغض النظر عن الجودة والقيمة الفنية بخلاف وزارة الثقافة والإعلام.
وكذلك وزارة التعليم معنية بإشاعة الأغاني الوطنية بين النشء عبر إذاعتها في المدارس لتعزيز مشاعر

حب الوطن في قلوب الصغار، بل والذهاب إلى أبعد من ذلك من خلال قيام الوزارة بإنتاج الأغاني الوطنية المميزة عبر موهوبي الوزارة من معلمين وتلامذة.

في كل الأحوال الأغاني الوطنية في معناها ومبناها ومغزاها أفضل ألف مرة من (الشيلات) التي بدأت تنتشر في أوساط الشباب رغم ما تحمله إشارات من شأنها ترسيخ التعصب القبلي وإعادة أجيالنا الصاعدة إلى عصور الجاهلية، وهي أفضل بالتأكيد من أناشيد الإرهابيين الذين لبسوا زورا ثياب الإسلام قبل أن يعملوا سكاكينهم في رقاب الأبرياء وهم ينشدون: (يا عاصب الرأس وينك؟).

مدير جامعة أم القرى سابقا

الثلاثاء - 09 ذو الحجة 1436 - 22 سبتمبر 2015 - 03:01 مساءً
1
729

هذا عنوان الكتاب الذي صدر في عام 1408هـ عن دار الرفاعي للنشر والطباعة، لأحد الروّاد الكبار من أعلام عصر النهضة في مصر (عباس محمود العقاد). وسيظل التاريخ يحتفظ بتلك الذكريات والسطور التي دبَّجتها يراعة مؤلف العبقريات الإسلامية، ولست بصدد الحديث عن هذا الكتاب بالرغم ممّا فيه من محطات تستحق التوقّف عندها، حيث يصف العقاد الملك عبدالعزيز بأنه كان لا يغفل الفكاهة في أحاديثه الخاصة، وهي آية من آيات العظمة الإنسانية كما يراها العقاد. وكان أن صادف عيد جلوس الملك 5 صفر 1365هـ وهو يركب البحر في طريقه إلى مصر، وكان للملك أحاديث متنوّعة مع البعثة المصرية المرافقة، يحسن الاطّلاع عليها، وعلى القصيدة التي أنشدها العقاد بين يدي الملك مطلعها:
أسد العرين يخوض غيل الماء
يا بحر راضك قاهر الصحراء
حيّاه باديها وحاضرها معًا
فاغنم تحية يومه الوضاء
يصادف يوم غدٍ ذكرى اليوم الوطني، ووقفة عرفات، ففي مثل هذا اليوم قبل 85 عامًا سجّل التاريخ انعطافة تاريخية في مسيرة هذه البلاد، بقيام المملكة العربية السعودية، بعد أن تم توحيد أطرافها، وتوطين أركان الدولة الحديثة فيها على يد الباني المؤسِّس الملك عبدالعزيز -رحمه الله، وأجزل له المثوبة- وكان ذلك -بعد توفيق الله وعونه- ثمرة جد وجهاد، ونتاج عبقرية سياسية راشدة، وحكمة وحنكة قلَّ أن يُؤتاها زعيم، ونحن اليوم نحصد ثمار هذا المنجز بما تحقق ويتحقق يومًا بعد يوم في مسيرة النهضة والتنمية والتحديث، بعد أن كانت أمة منسية في بوادي الصحراء، إلى أن أصبحت دولة حديثة، وقوة اقتصادية عالمية، وشريكًا لا يُستغنى عنه في الشؤون الدولية. لولا أن أبناء عبدالعزيز ورثوا عن والدهم المُؤسِّس الحكمة، وبُعد النظر، والقدرة على تحمّل المسؤولية، والترفّع عن كل ما يُؤذي الآخرين، والغيرة على حرمات الله، ونشر العدل والمساواة، لما استمر هذا الكيان الكبير. وما أحوجنا ونحن نحتفي جميعًا بهذه الذكرى العطرة، أن نتذكّر في هذه المناسبة ضرورة الالتزام بالاعتماد على الله، ثم على أنفسنا في بناء الوطن، واستنهاض همم الشعب وطاقاته، وتوجيهها للعمل المثمر البنّاء، كما علينا أن نزرع الثقة بيننا، ونكون أمناء على ما استؤمنا عليه، لتعزيز اللُّحمة الوطنية التي أرسى لها الملك المؤسِّس عبدالعزيز متّعه الله بجنانه.

 

محلل سياسي

الثلاثاء - 09 ذو الحجة 1436 - 22 سبتمبر 2015 - 02:40 مساءً
2
36

نعم..إسمحوا أن أسمي يومَنا الوطنيَّ هذا العام (يوم سلمان).
كيف لا و قد أوجد هذا القائد الفذُّ في شهورٍ للوطن من العلامات الفارقة ما يستوجب التأْريخَ سياسياً و عسكرياً واقتصادياً و تنموياً.
لم يُشْغلْه شأْنٌ عن شأْن.
أدار كفّةَ الوطنِ بتوازنٍ قَلَّ مثيلُه. ففي كُلِ حقلٍ تظنُّ، من نجاحه فيه وخطورتِه، ألّا وقتَ لديه لِسِواه.
تأمّلوه في (عاصفة الحزم- خدمة الحجاج- حشد التحالفات الدولية- الدسائس الإقليمية و الخارجية- تحذير الترهل الحكومي بدءاً بالوزراء- استباقُ خصومِ الخارجِ و مُتخاذلي الداخل بما ليس في حسبانهم من حزمٍ يُصيبُهم بالرعاشِ و الهلع- ضرب الاحتكار بتحرير التجارة ..إلخ..إلخ).
ما أضاع من أشْهُرِه الثمانيةِ الماضيةِ يوماً، فكانت في عمرِ الأحداثِ كثَمانِ سنين.
يومُ الوطن هو (يومُ سلمان)..دامتْ رايتُه خفّاقةً منصورة.