سلطان المالكي
عدد الآراء :3

نائب رئيس تحرير صحيفة عاجل الإلكترونية

الخميس - 29 شعبان 1438 - 25 مايو 2017 - 11:24 مساءً
3
6069

هل لم تعِ قطر الدرس العربي حتى الآن؟
هل لا تزال في حيرة من أمرها، تائهة لا تعرف إلى أين توجه بوصلتها السياسية؟
الإجابة للأسف الشديد.. نعم!
كأن كل الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، لم تكن كافية كي تعرف الدوحة، أن الحاضنة العربية هي مآلها ومنتهاها، وأن الخروج عنها يعني المغامرة بمصير شعب عربي شقيق، ليس له ذنب سوى أن قيادة متهورة وغير مسؤولة باتت تتحكم في مصيره، وتقوده على طريق مظلم بسرعة جنونية غير محسوبة.
حتى الآن لم تستوعب قطر حقيقة الأطماع الإسرائيلية في الأرض العربية.. لم تعٍ جوهر الرغبة الإيرانية الشديدة في ضرب استقرار المنطقة، وتفتيتها.
لقد باتت جماعة مارقة كالإخوان المسلمين، قادرة على التحكم في القيادة السياسية بالدوحة، وتوجيهها إلى القبلة التي تصبّ في مصلحة الجماعة، سواء كانت هذه القبلة في "طهران" أو في "تل أبيب"، لا فرق.
ظلّ العرب في قطار واحد، إلى أن قررت قطر القفز منه فجأة.. راحت تطعن أشقاءها بخنجر مسموم.. آخرها، تصريحات الشيخ تميم حول "إيران صاحبة الثقل الإقليمي والإسلامي، الذي لا يمكن تجاهله"، والدعوة السافرة لـ"التواصل -العلني- مع إسرائيل".
هذه التصريحات، وغيرها أكّدت أن الإدارة القطرية الحالية غير مؤهلة لقيادة القطريين.. كيف يتأتى لإدارة أن تقود شعباً لا تعرف لغته؟!.. "تميم" لم يعد قادرًا على الاستماع إلى الأصوات العربية التي تنصحه وتوجهه وتحثّه على العودة للإجماع العربي.
لم يعد "تميم" قادرًا على فهم لغة هذه الأصوات، بينما الشواهد تؤكد أنه أصبح ضليعًا في العبرية والفارسية، وأنه يستطيع ترجمة رغبات أصدقائه في تل أبيب وطهران على أفضل ما يكون، بل ويزايد عليهم.
وفي ظل ضعف فهم القيادة القطرية للغة العربية، ولحرصنا على دعوة الدوحة مجددًا للحاضنة العربية، ومن أجل تقديم النصيحة لها حتى النهاية، اضطررت للاستعانة بمترجمين متخصصين في اللغتين "العبرية" و"الفارسية" لترجمة رسالتي، علّها تصل إلى الشيخ تميم، ويعي مضمونها قبل فوات الأوان.

-----------------------------------------------------------

به زبان عربی و عبری و فارسی .. آیا قطر درک خواهد کرد؟آیا قطر تا كنون درس عربی را یاد نگرفته است؟

آیا قطر هنوز هم متحير و سرگردان است ونمى‌داند به كجا قطب نمای سیاسی خود را هدايت كند؟

متاسفانه جواب مثبت میباشد!
این‌گار همه رویدادها وحوادثی که در سال‌های اخیر در منطقه اتفاق افتاد کافی نبود تا دوحه از آن عبرت بگیرد، و بداند که آغوش امت عربی مال و عزت او می‌باشد؟ و خروج از آن به معنای ماجراجوی و به خطر انداختن سرنوشت یک ملت برادر عرب که هیچ گناهی ندارد بجز این‌که رهبرش بی پروا و غیر مسئولانه عمل می‌کند، و او را در یک راه تاریک و با سرعت جنون آمیز به هلاکت می‌راند؟

قطر هنوز طمع و بلندپروازی‌های اسرائیلی‌ها را به سرزمین‌های عربی، را درک نکرده است. و هنوض هیچ گونه آگاهی از جوهر تمایل شديد ایران برای حمله به آرامش و ثبات منطقه، را ندارد.
گروهکی منحرف همچون "اخوان المسلمین" توانسه است که رهبری سیاسی دوحه را به کنتر خود دربیاورد، و آن را به هر جهتی که در راستای منافع خود باشد، هدایت کند. حال این قبله چه "تهران" باشد یا "  تل آویو "، هیچ تفاوتی ندارد.

تمام عرب‌ها در یک قطار باقی ماندند، ناگهان فقط قطر تصمیم گرفت که از آن خارج شود، تا برادران خود را از پشت با خنجری مسموم زخمی کند. آخرین خنجری که قطر از پشت به برادران خود زد، اظهارات امیر قطر بود که در آن تاکید کرد: "ایران دارای یک ثقل اسلامی در منطقه می‌باشد، که نمی‌توان آن را نادیده گرفت". همچنین بی‌شرمانه و آشکارانه از "اسرائیل" دعوت به همکاری کرد.

این اظهارات و اظهارات مشابه  تایید کرد که "شیخ تمیم" واجد شرایط برای رهبری ملت قطر نيست، چگونه ممکن است حکومتی به سر سلطه بیاید و این سلطه نمی‌تواند زبان این ملت را بفهمد؟ "تمیم" قادر به گوش دادن به صدای عرب‎‌ها که او را همیشه نصیحت و هدایت و تشویق می‌کنند تا به اجماع عربی برگردد، نيست.
"تمیم" دیگر نمی‌تواند زبان این صداها را بفهمد، این در حالی است که شواهد می‌گوید که او به زبان عبری و فارسی مسلط شده است، و او می تواند خواسته‌های دوستان خود در "تل آویو" و "تهران" به بهترین نحو ترجمه كند، و حتی بهتر از آنها.

و در سایه‌ی ضعف رهبر قطر و عدم تسلط او به زبان عربی، و با توجه به دعوت مجدد دوحه به پیشکار عربی خود، و برای این‌که دوباره به آن توصیه کنیم، مجبور شدم از دو مترجم متخصص به زبان فارسی و عبری، کمک بگیرم تا نامه‌ی مرا ترجمه کنند، شاید این‌که به گوش "شیخ تمیم" برسد، و محتوا و معنای آن را بفهمد قبل از آن‌که دیر شود. 

-----------------------------------------------------------
בערבית, עברית ופרסית.. האם קטאר מבינה?

האם קטאר לא למדה את הלקח הערבי עד כה?
האם קטאר עדיין מבולבלת, אבודה לא יודעת לאן לכוון את המצפן הפוליטי שלה?
למרבה הצער התשובה .. כן!
כאילו כל האירועים באזור בשנים האחרונות, לא היו מספיק כדי לדעת דוחא, כי המסגרת הערבית היא הגורל האולטימטיבי שלה, וכי לצאת ממנו אומר הרפתקה לגורל של אחינו בעם הקטארי, שאין להם אשמה אלא מנהיגות פזיזה וחסר אחריות שולטות בגורלם, ומובילה אותם  על כביש חשוך במהירות מטורפת.
קטאר טרם נספגה העובדה של שאיפות ישראליות בארץ הערבית .. לא למדה את מהות הרצון של איראן לפיצול האזור, ולפגוע ביציבות  שלו.
ארגון כמו  האחים המוסלמים הוא מסוגל לשלוט על ההנהגה הפוליטית בדוחא, ולהפנות אותו לכיוון כי זהו אינטרס של הארגון, אם הכיוון הזה בטהרן או "תל אביב", אין הבדל.
הערבים נשארו ברכבת אחת, עד קטאר החליטה לפתע לקפוץ ממנו .. החלה לדקור האחים שלה בפגיון מורעל.. הדקירה האחרונה היתה דבריו של השייח תמים על "איראן והכובד האזורי האיסלמי שלה, אשר לא ניתן להתעלם ממנו", וקריאתו הבוטה "לתקשר בגלוי עם ישראל".
ההצהרות אלה, ואחרות הדגישו כי הממשל הנוכחי של קטאר אינו כשיר להנהיג את המדינה. איך יכול ממשל לנהל את עם שלא יודעים את השפה שלו؟! .. "תמים" הוא כבר לא מסוגל להקשיב לקולות ערבים דוחקים אותו וקוראים לו לחזור לקונצנזוס הערבי.
"תמים" הוא כבר לא מסוגל להבין את השפה של צלילים אלה, ואילו הראיות מאשרות כי הוא הפך להיות בקיא עברי ופרסית, ושהוא יכול לתרגם את רצונם של חבריו בתל אביב וטהראן כדי להיות הכי הטוב, ואפילו להציע מחיר גבוה יותר מהם.
עם הבנה חלשה של ההנהגת קטאר בשפה הערבית, וכי אנחנו להוטים להזמין את דוחא לשוב למסגרת הערבית, ועל מנת לייעץ להם עד הסוף, הייתי צריך לשכור מתרגמים מתמחים בשני השפות, "העברית" ו "פרסית" לתרגם את ההודעה שלי, אולי עד שייח תמים, והוא מודע לתוכנו לפני מאוחר מדי.

 

نائب رئيس تحرير صحيفة عاجل الإلكترونية

الجمعة - 09 شعبان 1438 - 05 مايو 2017 - 05:29 مساءً
1
1272

من المعلوم بالضرورة عن النجاحات الدبلوماسية، أنها تأخذ وقتًا طويلًا؛ نظرًا إلى طبيعة العمل الدولي والعلاقات المتشعبة بين الدول، خاصةً عندما تتم إجراءات هذا العمل الدبلوماسي على المستويات العليا بين القيادات.

ومن الوسائل الأساسية للعمل الدولي الذي يصب في صالح الشعوب، الزيارات الرسمية التي تحدث بين البلدان المختلفة، والتي تستهدف توثيق العلاقات أو إثبات المكانة الدولية.

وبطبيعة الحال، تأخذ نتائج مثل هذه الزيارات وقتًا طويلًا إلى أن تتجسد على أرض الواقع؛ حيث إن بعضها يظهر نتائجه بعد سنوات. أما إذا تقلصت إلى شهور فهو إنجاز حقيقي. ويعتمد الوقت الذي يستغرقه جني هذه الثمار، على مكانة الشخصيات في كل الجانبين، وقوة وتأثير كل منهما.

وعلى هذا المقياس، تعتبر الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، إلى الولايات المتحدة في مارس الماضي؛ واحدة من أنجح الزيارات الدبلوماسية التي آتت ثمارها خلال وقت قياسي، وكانت أسرع من كل التوقعات المتفائلة.

فقد كان المردود الرئيسي والضخم الذي أثمرته هذه الزيارة، هي المفاجأة الكبيرة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدها بأسابيع قليلة، عندما أخبر العالم أن أول زيارة رسمية له منذ توليه المنصب، ستكون إلى المملكة العربية السعودية.

وهذه النتائج السريعة المذهلة، تكشف للمواطن السعودي، كيف باتت قيادته الحالية، قادرة على وضع المملكة في قلب القوى العالمية، حتى باتت حجر الزاوية في السياسة الدولية، ووجهة لكبار قادة العالم في أحلك الظروف التي يمر بها المجتمع الدولي، في ظل انتشار الإرهاب الراديكالي، وسعي أصحاب الأجندات المشبوهة إلى فرض سيطرتهم بالقوة والعنف، بعدما علم الجميع أن المملكة تمتلك العديد من خيوط اللعبة السياسية، ومفتاح الحل لكثير من الأزمات. 

فقد كانت جلسة واحدة بين ولي ولي العهد والرئيس الأمريكي، كافية لإخبار البيت الأبيض أن القيادة السعودية -وبفضل عناصرها الشابة- جادة إلى أبعد مدى في تحقيق إنجاز حقيقي على الأرض، داخليًّا وخارجيًّا، وقادرة على تنفيذ كل ما تعِد به، بل وراغبة في أن تنتقل بالمملكة إلى مرحلة مختلفة وجديدة، تكسب من خلالها مزيدًا من القوة تنعكس على وضع المواطن السعودي، وتفرض من خلالها ما يحقق مصلحة القضايا العربية والإسلامية.

لذا، وبعد تفكير بسيط للغاية من إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، وجد أن الانطلاق إلى العالم، بصفته زعيمًا للدولة الأقوى، لا يتم إلا عبر بوابة الرياض الحليف الاستراتيجي والتاريخي القوي، الذي يقود العالمين العربي والإسلامي، صاحب الكلمة النافذة ووجهة النظر السديدة والقيادة الطموحة.

وأثبتت التوجهات الأمريكية الحالية للبيت الأبيض تحت قيادة ترامب، فدْح نظرية الرئيس السابق باراك أوباما، والخطأ الكارثي الذي ارتكبه في حق بلاده، عندما افترض أنه قادر على العمل وفرض إرادته على الشرق الأوسط بعيدًا عن الرضا السعودي، وهو ما قاد أمريكا إلى أزمة دولية ظهرت أعراضها في أواخر عهده، قبل أن يأتي ترامب ويحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه، عبر قصر الحكم في الرياض.

ويمكن للناظر المتأمل في التحركات الدبلوماسية الحالية للجانبين (السعودي والأمريكي)، معرفة ما قد تسفر عنه هذه السياسة قريبًا، والحلول الناجعة التي يمكن وضعها بالتقارب والتحاور لا بالقطيعة وفرض الرأي؛ فوصول الرياض وواشنطن إلى قمة التفاهم، يعني -بلا أدنى شك- الوصول إلى كبح جماح الجنون الإيراني في المنطقة، والقضاء على الإرهاب ورعاته، ودفع عجلة الاقتصاد العالمي إلى التقدم، وإعادة بناء مجتمع دولي واعٍ غير انعزالي حاضن لكل الأصوات العاقلة.

إذن، دعونا نمنح قيادتنا الشابة، تحت لواء أمير الشباب محمد بن سلمان، مزيدًا من الثقة لندفعه على الطريق الصحيح الذي رسمه لمملكة، ولنتكاتف جميعًا لمساعدته على إنجاز رؤيته الطموحة، بعدما بانت بشائر هذه الرؤية داخليًّا وخارجيًّا، وظهرت واضحة جلية، رافعةً شعار "المملكة تعيش عهدًا جديدًا".

نائب رئيس تحرير صحيفة عاجل الإلكترونية

الاثنين - 20 رجب 1438 - 17 أبريل 2017 - 11:25 مساءً
18
6279

تواجه وسائل الإعلام السعودية حملةً شرسةً على عدة أصعدة، في محاولة بائسة لثَنْيها عن دورها الوطني، وللتشكيك في نزاهتها وإخلاصها لهذه البلاد، قيادةً وشعبًا.

فقد علت عدة أصوات في الآونة الأخيرة، بالهجوم والتجني على العديد من المنابر الإعلامية الوطنية، والنيل منها ومن القائمين عليها، حتى وصلت هذه الاتهامات إلى حد العمالة و"التصهين".

ولم يكن خافيًا على المواطن السعودي الفطن، الغرض المباشر من هذا الهجوم المنظَّم الذي قاده "الحزبيون" بعدما اعتقدوا أنهم تفرَّدوا بالساحة، وأصبحوا جاهزين لأي تحرُّك لضرب الدولة، وتفكيك مقوِّماتها الأساسية.

وتعمَّد هؤلاء في معرِض هجومهم على وسائل الإعلام، توجيه السعوديين إلى وسائل أخرى لها أجندتها الخاصة وأهدافها المشبوهة، معتبرين أن القدرة على السب والتجني وإطلاق الاتهامات الجزافية، بمثابة دليل على الجرأة والحيادية وقول الحق، وهي الخدعة التي لم تنطلِ على كثيرين من الأبناء الأبرار لهذا الوطن، بعدما شاهدوا ما حدث خلال الثورات العربية.

فقد كشفت الأحداث التي تلت التحركات الشعبية في البلدان العربية، كيف سارع الحزبيون إلى استغلال هذه التحركات وتوجيهها لتحقيق أغراضهم الشخصية وأهدافهم المغرضة، وهو ما كان سببًا في خروجها عن السياق، وعاد بتلك البلدان إلى الوراء خطوات وخطوات، قبل أن تستفيق الشعوب وتكتشف هذه الخدعة، لتقرر الوقوف خلف قياداتها الوطنية.

وعلى الرغم من فشل المخطط في تلك البلدان، فإن الحزبيين أصروا على إعادة الكرَّة في السعودية، على أمل أن تنجح تحركاتهم السوداء، ويتمكنوا من زعزعة استقرار هذه الأرض الطاهرة التي تحتضن الحرمين الشريفين، إلا أنهم باؤوا بفشل ذريع، ولم يتمكنوا من التحرك قيد أنملة على طريق مخططهم المشبوه.

وعقب هذا الفشل، اكتشف الحزبيون أن الإعلام السعودي كان هو رأس الحربة في مواجهتهم، والسبب الرئيسي في فشلهم الذريع، بعدما اصطف خلف دولته دعمًا لاستقرارها وتماسك وحدتها.

ومنذ ذلك الوقت، أيقنوا أن النيل من هذه البلاد لن يتم إلا فوق جثة الإعلام الوطني، لذا وجَّهوا سهامهم نحو كل قناة أو صحيفة وطنيّة تُمثِّل سياسة المملكة، وتُعبّر عن مواقفها المساندة للمواطن والداعمة للقضايا العربيّة؛ حيث عمدوا إلى تشويه صورة هذه الوسائل، واتهامها بالتصهين عبر إيهام الشباب بأنها تعمل بأجندة خارجية ضد الوطن والإسلام.

وعلى الرغم من أن مخططهم -ولله الحمد- لم ينجح حتى الآن، وتعرض لانتكاسات عدة؛ إلا أن الحزبيين -للأسف- لا يزالون يجدون حتى الآن آذانًا تُصغي إليهم، خاصة من بين الشباب، وتردد ما يروِّجونه من أغاليط وأكاذيب وكأنها حقائق، وهو ما يبث الأمل في نفوس هؤلاء الضعفاء، ويجعلهم على ثقة من نجاح مخططهم يومًا ما.

ومن هنا تظهر أهمية ودور الإعلام الحقيقي، في كشف وفضح هؤلاء المزيّفين، ودور هذا الإعلام في توعية شبابنا بالحقائق كاملة، وتوضيح الصورة لهم من كل جوانبها، ليتحول هؤلاء الشبان من هدف لهؤلاء الحزبيين، إلى خنجر في نحر كلِّ باغٍ يسعى لضرب تماسك هذه الأمة المباركة.