سلطان الصقري
عدد الآراء :12
السبت - 25 ذو الحجة 1438 - 16 سبتمبر 2017 - 11:20 صباحا ً
0
1119

أثبت السعوديون، أمس 15 سبتمبر، تكاتفهم مع القيادة الرشيدة بعد نداءات مُغرضة استهدفت أمن واستقرار المملكة، بتوحدٍ نفخر به جميعًا؛ إذ كان السعوديون مثالًا رائعًا في الولاء والسمع والطاعة للقيادة الرشيدة ممثلةً في سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

لقد أراد المغرضون أن تنتشر الفوضى والخراب في ربوع بلادي العزيزة، وتكون بلاد الحرمين الشريفين نسخة مكررة من بعض الدول التي حتى الآن تعاني من فقدان الأمن والأمان. إلا أن وقفة الشعب السعودي مع القيادة الرشيدة كانت ولا تزال وقفة حميمة وفية، وعلاقة لن يشوبها خدشٍ ولا تشويه من ثُلة خونة أهدافهم مكشوفة وولاءاتهم لدول خارجية هدفها ضرب اللحمة الوطنية.

الشعب السعودي -ومنذ أيام- استنكر هذه الأفعال المشبوهة، التي يقودها عملاء خونة ماتت ضمائرهم استجابوا لدعواتٍ أطلقها عُملاء من الخارج لشق وحدة الأمة وإثارة الفتنة في البلاد وإشاعة الفوضى والخراب، إلا أن السحر انقلب على الساحر؛ إذ شكل المواطنون بمناطق المملكة كافةً لوحة وفاء وولاء منقطع النظير، عنوانها روح البذل والعطاء والانتماء والتضحية لأجل الوطن، الذي اتضح جليًّا عبر تفاعل المواطنين بمواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال هاشتاقات على مدار اليومين تصدرت الترند العالمي في صورة ومشهد يدل على ولاء الشعب السعودي لوطنه ولقيادته الحكيمة، بعيدًا عما يُثار من أكاذيب ومحاولات بائسة للافتراء والكذب على الوطن.

الشعب السعودي يعي جيدًا مثل هذه الحملات المغرضة تكررت مرارًا من قبل عملاء خارجيين يدعون فيها إلى خلق الفوضى بالبلاد، وأفعالهم لا تنطلي على الشعب السعودي الأبي؛ لأنه -ولله الحمد- شعب واعٍ يدرك حجم خطورة مثل هذه الحملات التي تستهدف أمن واستقرار المملكة.

15 سبتمبر هو درس مجاني لكل من يحاول زعزعة واستقرار المملكة؛ فلقد قدم الشعب السعودي درسًا صادقًا وافيًا للعالم أجمع بأنه سد منيع لكل من يدعم مثل هذه الحملات المعروفة أهدافها وممولوها؛ فشكرًا على هذا الحب الكبير، ونسأل الله أن يحفظ لنا هذا الوطن الشامخ، وسيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.

الأربعاء - 15 ذو الحجة 1438 - 06 سبتمبر 2017 - 12:29 مساءً
0
417

يعد موسم الحج 1438هـ من أفضل مواسم الحج في الأعوام الماضية من حيث التنظيم والمتابعة المستمرة بشهادة الجميع، فلم يوجد -ولله الحمد- مشكلات من بداية الحج حتى نهايته؛ ما يجعلنا نفخر ونفاخر بمجهودات القيادة الرشيد، رافعين التهاني الصادقة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- بمناسبة هذا النجاح الاستثنائي لموسم الحج، داعين الله -عز وجل- أن يجعل ما قدماه من دعم وجهود صادقة في ميزان حسناتهما، وأن يجزل الأجر والمثوبة لجميع العاملين على حرصهم وجهودهم في خدمة الحجيج.

إن المملكة بكل ما تملك من إمكانات وجهود كبيرة، أثبتت للعالم أجمع أن خدمة المشاعر المقدسة وخدمة الحجيج، واجب عليها؛ إذ سخرت الدولة كافة الإمكانات المادية والبشرية من أعلى سلطة لخدمة الحجيج، وفقًا لخطط استراتيجية تضافرت فيها الجهود والمتابعة الحثيثة ليتم تنفيذها من كافة قطاعات الدولة؛ ما كان له الأثر الإيجابي والملموس على أرض الواقع، الذي تجلى -ولله الحمد- في النتائج الناجحة والمتميزة لحج هذا العام.

الحجاج الذين بلغ عددهم ( مليونين و352 ألفًا و122) حاجًّا، أدوا مناسكهم بيسر وسهولة ومتابعة من قبل كافة قطاعات الدولة لراحتهم، وهو ما تجلى في صدق التعامل والمتابعة والسهر على راحة حجاج بيت الله الحرام من قبل رجال الأمن الذين قدموا درسًا في الإخلاص والتفاني والتعاون من كافة الأجهزة الأمنية لأجل خدمة الدين والوطن.

بعض الأصوات المغرضة حاولت النيل من جهود السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، فكان الرد بالأفعال على أرض الواقع؛ إذ جندت المملكة أبناءها المخلصين لخدمة وراحة الحجيج. ولعل رد الأمير خالد الفيصل القاصم بوجه الأعداء اختصر علينا الكثير عندما قال: "لا تسييس للحج. وخير جواب لكل من يقلل من جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، ما يشاهده العالم من خدمات يتم تقديمها لضيوف الرحمن. ولا نرجو من وراء ذلك إلا الثواب من الله، ونفتخر بأننا نُحسد ونغبط على ما نقوم به لخدمتهم. وهذا خير دليل على أننا نعمل، وإذا قلنا نفعل".

هذا النجاح الذي أبهر العالم أجمع، يجعلنا -نحن السعوديين- نفخر بأن منّ الله علينا بكرم خدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام، في ظل ما تلقى هذه المشاعر المقدسة من خدمات وإمكانات سُخرت لأجلها، بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، وكافة أجهزة الدولة؛ فلله الحمد على هذه النِعم العظيمة، وحفظ الله قيادتنا الرشيدة.

 

السبت - 20 ذو القعدة 1438 - 12 أغسطس 2017 - 03:38 مساءً
1
765

تشرفت مع مجموعة من الزملاء إعلاميي المنطقة الشمالية، بحضور لقاء خاص مع سمو سيدي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية بديوان الإمارة، مناقشين كثيرًا من القضايا الهامة المتعلقة بالإعلام، والدور الحقيقي للعمل الإعلامي لنقل الصورة الحقيقية والنقد الهادف عبر كافة وسائل الإعلام.

الأمير الشاب الذي استطاع في فترة وجيزة أن يكون قريبًا من المواطن الشمالي عبر مكتب سموه بإمارة المنطقة أو بالرد على استفسارات المواطنين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر؛ أكد ضرورة أن يتحلى الإعلاميون بالصدق والتثبت من مصدر المعلومة قبل نقلها للمتلقي، وأن يتحرى الدقة ويتأكد من مصداقية الخبر قبل نشره، وأن تكون الحقيقة وأمانة الكلمة نصب عينيه؛ ما يعكس الفائدة للملتقي بمتابعة الأخبار وكل جديد يخص المنطقة.

ولعلنا هنا نشيد برحابة وتواضع سموه؛ إذ كان اللقاء شفافًا وواضحًا، تبادل سموه والزملاء الإعلاميون خلاله الحديث عن بعض القضايا الهامة في المنطقة، كمشكلات الغرفة التجارية بعرعر، وضرورة حلها سريعًا لدعوة كثير من المستثمرين، خصوصًا مع قرب افتتاح منفذ جديدة عرعر. أيضًا تناول سموه مع الزملاء الحديث عن المشكلات المتعلقة بالبنى التحتية، والمشاريع المتأخرة، وقضايا جامعة الحدود الشمالية، وقطار الشمال، وحركة النقل الخارجي للمعلمين والمعلمات، ومشكلات الصحة، والعديد من المواضيع التي تهم المواطن، واعدًا بأن يكون المستقبل القريب حافلًا بالحلول العاجلة لكل ما تعاني منه المنطقة بالبحث مع الجهات المختصة لإنهاء المشكلات وإيجاد الحلول اللازمة، وتحقيق كل ما من شأنه خدمة المواطنين بالمنطقة، وفقًا لتطلعات سيدي خادم الحرمين والشريفين، وسمو ولي عهد الأمين، مؤكدًا ضرورة أن يواكب الإعلام رؤية المملكة 2030 والعمل ضمن المنظومة الوطنية لتحقيق أهدافها والعمل على إنجاح رؤية الوطن.

لقاء سمو أمير الشمالية بالإعلاميين، يؤكد للجميع حرص واهتمام سموه بالإعلام والرسالة الإعلامية مشددًا على أن الإعلام شريك أساسي بالتنمية وطرح المشكلات بكل مهنية، وبنقد هادف للقصور والسلبيات من بعض الجهات الحكومية والإشادة بالإيجابيات التي تسهم في رفع كفاءة العمل.

الزملاء الإعلاميون من مدينة عرعر ورفحاء وطريف والعويقيلة؛ طرحوا العديد من الاستفسارات على سموه، متجاوبًا برحابة صدر على الاستفسارات في نقاشٍ يسوده التواضع، ووسط أجواء تؤكد أن المنطقة ستشهد -بحول الله وقوته- نقلة نوعية تكون فيها المنطقة الشمالية في مصاف المناطق الكبرى.

الاثنين - 01 ذو القعدة 1438 - 24 يوليو 2017 - 04:00 مساءً
2
1476

لا شك أن صدور الأمر الملكي بإنشاء جهاز رئاسة أمن الدولة له أهداف مستقبلية تسهم وتساعد الدولة في التصدي لكثير من الملفات الشائكة، خصوصًا مكافحة الإرهاب أمنيًّا واستخباراتيًّا وتمويله ماليًّا، ما يبشر بأن العمل سيكون أكثر دقة وتنظيمًا، ولعل تعيين عبدالعزيز الهويريني رئيسًا للجهاز بمرتبة وزير مع استمراره مديرًا عامًّا للمباحث العامة له دلالة واضحة وصريحة على أن هذا الجهاز سيكون متوهجًا محققًا بإذن الله تطلعات القيادة الرشيدة، أسوة بالنجاحات السابقة في عهد المملكة الزاخر بالمنجزات ضد المساس بأمن واستقرار الدولة ومكافحة الإرهاب.

ولم يأتِ هذا القرار عبثًا، فلقد كانت رؤية سيدي الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- ثاقبة تجاه التحديات التي تواجه المملكة بالمستقبل، إذ كان على قناعة تامة بضرورة إنشاء مثل هذا الجهاز، والعمل على تفعيله على أتم وجه، وهذا ما تمت الموافقة عليه دعمًا لهذه الرؤية المباركة من قبل سيدي خادم الحرمين الشريفين.

إن إنشاء جهاز رئاسة أمن الدولة سينظم العمل أكثر، وسيوفر عشرات المليارات من ميزانية الدولة من خلال رفع كفاءة العمل وتخفيض جُل النفقات وترشيدها، وهو ما سينعكس -إن شاء الله- على زيادة الاهتمام بالبنى التحتية والإنفاق الحكومي المنظم على الخدمات الاجتماعية وتحقيق تطلعات المواطنين.

وهنا نشيد بدور قيادتنا الرشيدة متمثلة بسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف من خلال مبادرتهم لدعم وتفعيل رؤية الأمير نايف بن عبدالعزيز بإنشاء هذا الجهاز الذي يُعتبر -بإذن الله- صمام أمان لحماية هذا البلد الغالي أسوة بجهود وزارة الداخلية وجميع أجهزة الدولة داخليًّا وخارجيًّا.

وزارة الداخلية هي الأخرى أيضًا سيكون لها دور هام من ناحية جهودها المتواصلة في المحافظة على الأمن الداخلي من خلال جهدها الجبار بقطاعات الشرطة والمرور والدفاع المدني وكافة القطاعات المتعلقة بالأمن الداخلي، ما يجعل العين الساهرة لأمن الوطن مبصرة لكل من يحاول المساس بأمن هذا الوطن الشامخ.

حفظ الله وطننا الغالي وسدد على درب الخير قيادتنا الرشيدة.

الأربعاء - 11 شوّال 1438 - 05 يوليو 2017 - 09:32 مساءً
6
537

استبشر أهالي منطقة الحدود الشمالية ومنذ وصول أميرها الشاب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز بالخطوات التنموية والزيارات التي قام بها والاجتماعات مع المسؤولين والقُرب من المواطن الشمالي عبر مكتب سموه بإمارة المنطقة أو من خلال خاصية الرسائل الخاصة بتويتر، كل ذلك أعطى المواطن الشمالي روح من التفاؤل وشعورٍ يجعل من الجميع شريكًا أساسيًّا وفعّالًا في دفع حركة التنمية وعجلة الاقتصاد وحل المشكلات والوصول إلى طموحات القيادة الرشيدة في أن يأخذ كل جزء من وطننا الغالي حقّه من التنمية والترفيه وإيجاد الحلول اللازمة للمشاريع المتأخرة والبنى التحتية. 

الأمير الشاب وفي فترة وجيزة ساد بينه وبين أهالي المنطقة الود والتلاحم ومشاركة الأهالي في كل ما من شانه أن يخدمهم أو يحقق لهم الفرحة والسرور ولعل أمره بإقامة احتفالات عيد الفطر تجاوبًا مع أهالي عرعر يثبت أن أميرنا يسعى جاهدًا لكل ما يحقق للمواطن الراحة والترفيه وادخال البهجة والسرور عليهم اسوة بمناطق المملكة، والتي تقيم احتفالات وفعاليات عملاقة يتمنى الشماليون أن تتكرر بالمنطقة وفقًا لآلية وروزنامة تشارك فيها كل من هيئة الترفيه وأمانة الحدود الشمالية وفرع هيئة السياحة والجهات ذات العلاقة وتكون محددة لسنوات تُدمج بالشباب والخبرة ويستفيد منها كل محافظات الشمالية. 

بدأت الفعاليات خامس أيام العيد وعلى مدار ثلاثة أيام استطاع المشرف العامّ الأستاذ محمد سبتي العنزي واللجنة المنظمة واللجان المشاركة والداعمين والزملاء الإعلاميين بعد تكاتفهم وخلال ٤٨ ساعة من تجهيز كل ما يخص الفعاليات من مقر وبنرات ولوحات أعلانية وتجهيزات ضخمة وبدعم وتوجيه مباشر من سمو أمير المنطقة حيث تميزت الفعاليات بعديد من الألوان الفنية والشيلات الوطنية وعروض للخيول العربية والدراجات النارية والمسابقات بمشاركة عدة جهات حكومية وذلك بموقع ساحة احتفالات الملك على طريق الشمال الدولي غرب عرعر، اللجنة المنظمة أيضًا أقامت خيمة تراثية شارك فيها عدد من الشعراء والأدباء والمثقفين بالقصائد الشعرية والحوارات الهادفة وسط اجواء جميلة، المهرجان بشكل عامّ حقق نجاح مبهر وحضور شعبي كبير جدًّا شارك فيه أهالي عرعر علاوةً على تميز الجوائز المقدمة ومنها السيارة وغيرها الكثير ومضاعفتها من سمو أمير المنطقة بعد الحضور الكثيف الذي شهده المهرجان.

هذا النجاح من سرعة تجهيز الفعاليات والحضور الكبير من الأهالي يؤكد أن المنطقة بحاجة فعلًا إلى آلية مشتركة وروزنامة فعالة لإقامة المهرجانات والفعاليات بالمنطقة ككل تحدد من قبل الجهات ذات العلاقة وعلى مدار السنة، سواء مهرجانات للعيد أو فعاليات للصيف أو كل ما يخص ذلك. 

شكرًا أميرنا الغالي، رسمت الفرحة على الأهالي، ضاعفت الجوائز، فرحتْ بالحضور الكبير، شاركت الأهالي وكنت منهم وإليهم، كنت لنا عيدًا أفرح الصغير والكبير، فلتمضي بنا أعيادًا عديدة وسنين مديدة ونحن على العهد باقون..

 

الجمعة - 28 رمضان 1438 - 23 يونيو 2017 - 09:31 مساءً
4
1395

جاء اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للدفاع ومبايعته على ذلك من الأسرة المالكة والشعب السعودي هو دليل وبرهان على حرص القيادة الرشيدة ممثلة بسيدي خادم الحرمين الشريفين على الشباب والخبرات القيادية لتولي شؤون الدولة وتحمل المسؤولية وهو ما ظهر جليًا منذ استلام الأمير محمد بن سلمان لعدة ملفات سياسية واقتصادية كان النجاح عنوانها.

الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزير شخصية قيادية بدرجة امتياز تسلسل ونضج وكسب الخبرات بجد وإخلاص وقام بجهود جبارة لمستقبل المملكة كيف لا وهو عراب رؤية المملكة ٢٠٣٠ والتي ستكون فيها المملكة- إن شاء الله- في مصاف الدول الكبرى، فالأمير الشاب لديه نظرة ثاقبة وهمة عالية وحيوية وقدرة على الإنجاز والدلائل على ذلك كثيرة ولا حصر لها.

إن انتقال ولاية العهد كما شاهدنا بسلاسة وثبات يثبت ويدل على قوة بيت الحكم السعودي ويؤكد تلاحم الأسرة الحاكمة بما فيه خير وصلاح البلاد والعباد فلقد كانت لحظات المبايعة لسيدي ولي العهد في أجمل صورة تناقلتها الشاشات أجمع وأظهرت وأكدت للعالم مدى تلاحم وتكاتف وترابط الشعب مع القيادة الرشيدة.

وما بين المحمدين إلا بيعة وفاء وصدق وأخلاق سامية، إذ بعد إعلان خبر اختيار الامير محمد بن سلمان ولياً للعهد رأينا وبفخر مبايعة وكلمات الأمير محمد بن نايف الصادقة لأخيه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد والتي تلجم الأعداء وتؤكد أن الأسرة الحاكمة متلاحمة ومتكاتفة لمصلحة الوطن والشعب داعيًا سموه بكلمات خالدة  "أنا برتاح الحين وأنت الله يعينك".

نبايع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالسمع والطاعة على كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- ونسأل الله له التوفيق والسداد فيما فيه خير البلاد والعباد، ولا ننسى الأمير محمد بن نايف الذي خدم وطنه لسنوات كان فيها صمام الأمن فلن ينساك الوطن ولن تنساك الأجيال القادمة، أديت الأمانة وعملت واجتهدت وكنت العين الساهرة واليد القاصمة في وجه الأعداء، فشكرًا سيدي حتى السماء وبما فيك من نقاء وإخلاص وصفاء وأخلاق ونسأل الله لك التوفيق والسداد.

 حفظ الله قيادتنا الرشيدة.

الجمعة - 21 رمضان 1438 - 16 يونيو 2017 - 01:07 مساءً
0
1404

شاهدنا حملات تفريج كربة وإطلاق عدد كبير من السجناء عن طريق لجنة تراحم التي شهدت مشاركة شعبية واسعة في كثير من مناطق المملكة، في مشهدٍ يدل على تكاتف المجتمع، والحرص على إسعاد أسر سجناء الديون المالية؛ حيث نالت حملات التبرعات لصالح سجناء الديون المالية بسجون عدد من المناطق، جزءًا كبيرًا من إشادات وثناء المواطنين بمواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية، سائلين الله أن يكتب الأجر والثواب لكل متطوع ومشارك ومتبرع بكافة تلك الحملات.

 رعاية أسرة السجين وإسعادها مسؤولية المجتمع، خصوصًا بغياب ذويهم المساجين بسبب الديون عنهم بهذا الشهر المبارك. ولعل إقامة مثل هذه الحملات خير دليل على استشعار تلك المسؤولية من الجميع؛ ما رسم الفرحة والسرور على أسر السجناء.

إن هذه الحملات النافعة التي تعد من أهم علامات التكاتف والرعاية الاجتماعية بين المواطنين؛ تسهم مباشرةً في رسم ملامح التعاون المستمر بين المواطنين وهذه الفئة الغالية من مجتمعنا وأسرهم؛ ما يجعل دور المسؤولية الاجتماعية والقيام بواجبها الوطني تجاه المواطنين هدفًا واضحًا في كل ما من شأنه أن يساعد أفراد المجتمع ويسعدهم ويسمو بهم.

كانت الحملات منظمة بشكل مميز بحضور نخبة من المشاهير، كالفنان فايز المالكي الذي قام بجهد جبار بالتنقل بين مناطق المملكة خلال الأيام الماضية للمشاركة والمساهمة في إنجاح الحملات، وحضور العديد من الشخصيات التي ساهمت بإنجاح تلك الحملات من خلال وجودهم والحث على التبرع والوصول بكل الطرق لإخراج أكبر عدد ممكن من المساجين على مستوى المملكة.

عدد من مناطق المملكة، وعن طريق لجنة تراحم المختصة برعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم؛ بادرت بإطلاق حملات عن طريق اللجنة؛ حيث أقامت حفلًا برعاية ومشاركة بعض أمراء المناطق، ودعت من خلاله رجال الأعمال والمؤسسات والمواطنين في المساهمة إلى التبرع والمساعدة في هذه الحملة بما تجود به أنفسهم. شارك الجميع بهذه الحملات؛ أصحاب السمو الأمراء ورجال الأعمال والمؤسسات والمشايخ والأعيان وحتى الأطفال؛ ما جعل النجاح حليف تلك الحملات بعد إخراج عدد كبير من السجناء.

ولعلنا هنا نشيد بدور ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وتفاعله بالتبرع بعشرين مليون ريال مقسمة على تلك الحملات بمناطق المملكة؛ ما يجعلنا نفخر بمساهمة ومشاركة القيادة الرشيدة ممثلة في سيدي ولي ولي العهد، وكل ما من شأنه أن يحقق التكاتف الاجتماعي والاستقرار ويدخل السرور والبهجة والفرح لأسر السجناء بإخراج ذويهم من السجون.

أيضًا لا ننسى أمراء المناطق ورعايتهم ودورهم الفعّال بحضورهم ومشاركتهم بالتبرع بمبالغ ضخمة، وحث المواطنين على مساعدة إخوانهم وأخواتهم، في دليل واضح وصريح على التعاون بين القيادة الرشيدة والمواطنين؛ ما يجعلنا نُشيد بهذه الجهود المباركة التي تدل -ولله الحمد- على أننا ننعم بنعمة التكاتف والتعاون الاجتماعي الذي اتضح جليًّا بهذه الحملات المباركة.

هذه الحملات -ولله الحمد- شهدت إخراج أكثر من 1414 سجينًا بمجموع تخطى حاجز 102 مليون من تبرعات، ساهم فيها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وعدد من أصحاب السمو أمراء ونواب مناطق المملكة ورجال أعمال ومؤسسات. ولا تزال حتى اللحظة عدد من الحملات قائمة ببعض مدن ومحافظات المملكة، في صورة تدل على اللحمة الوطنية والدور الاجتماعي بين المواطنين والقيادة في هذا الشهر المبارك، فنسأل الله أن يبارك بتلك الجهود، وأن يجزي القائمين والمتبرعين والمتطوعين وكل المشاركين خير الجزاء.

 

الأربعاء - 12 رمضان 1438 - 07 يونيو 2017 - 12:28 مساءً
3
2622

لم تكن السعودية غافلة عندما قررت قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية كافة، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء بأسرع وقت ممكن، بل كانت تعلم ومنذ سنوات عن دعم دولة قطر طوال السنوات الماضية شق الصف الداخلي السعودي، والتحريض على الخروج على الدولة، والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة.

إننا نعلم جيدًا كيف تدار السياسات الخارجية لقطر منذ سنوات. والدليل القاطع لذلك ما تفعله قناة الجزيرة القطرية التي دعمت وأيدت الربيع العربي والثورات في البلدان العربية، وظهور أغلب الجماعات الإرهابية على شاشتها السوداء، إلا أن السعودية -بحكمة القيادة الرشيدة- صبرت وجعلت حق الأخوة والتكاتف والتعاون مع دول الخليج الأشقاء، نصب عينيها، فنصحت ووبخت، إلا أن ذلك لم يُجْدِ نفعًا فكابرت قطر عيانًا بيانًا دون الأخذ في الاعتبار حق الأخوة والتعاون والتكاتف لأجل أمن الخليج والحفاظ على روح التعاون بين الأشقاء.

إن ما حدث خلال اليومين الماضين كشف لنا حكمة ورؤية القيادة الرشيدة التي دأبت -ولله الحمد- على كشف الأقنعة الداعمة والممولة للإرهاب والجماعات المتطرفة وفضحها حتى تستقيم وترضخ للواقع وللهدف المنشود، وهو أمن واستقرار دول الخليج كافةً.

بيان الرياض أكد أن قطر دعمت وبوضوح نشاطات الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران في محافظة القطيف من المملكة العربية السعودية، وفي مملكة البحرين الشقيقة، وتمويل وتبني وإيواء المتطرفين الذين يسعون إلى ضرب استقرار ووحدة الوطن في الداخل والخارج. ولعل القرار التاريخي جاء انطلاقًا من ممارسة السعودية حقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي، وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف الذي ثبت لها منذ فترة طويلة.

لا شك أن قطر اعتمدت كثيرًا على استخدام شتى مجالات وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتأجيج الفتنة داخليًّا كما كان جليًّا وواضحًا للمملكة العربية السعودية، علاوةً على أن السلطات في الدوحة -ويا للأسف- دعمت الميليشيا الحوثية الانقلابية حتى بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن.

إن الحرب على الإرهاب والجماعات المتطرفة قائمة من قبل المملكة العربية السعودية قبلة المسلمين على كافة الأصعدة. ولعل قطع العلاقات مع قطر جزء لا يتجزأ من ذلك. والدولة -ولله الحمد- تسعى جاهدة لأمن واستقرار الخليج العربي بصحبة أشقائها: البحرين والإمارات ودول مجلس الخليج العربي، التي هي الأخرى تضررت بوضوح وصراحة  من استمرار السلطات في الدوحة في دعم الجماعات المتطرفة وزرع الفوضى والتدخل بشؤونها الداخلية، في دلالة على خرق كل المعاهدات واتفاقيات دول مجلس التعاون الخليجي.

ولعلنا نطرح أسئلة من حقنا معرفة إجاباتها والتعليق عليها: ما المحفزات الثمينة والقيمة التي تجعل قطر مصرة وتخسر بها أشقاءها دول الخليج بسببها؟ وإلى أي مدى سيمكن لقطر أن تتعايش سياسيًّا واقتصاديًّا وحتى اجتماعيًّا بعد قطع العلاقات مع عدة دولة كانت ولا تزال سندًا وعضدًا لها، إلا أنها لم تستحق ذلك؟!

‏ولم تكن السعودية عندما أصدرت القرار ببعيدة عن الشعب القطري الشقيق الذي نكن له كل الحب والتقدير؛ فهو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة والخليج، وجزء منها، وستظل المملكة سندًا للشعب القطري الشقيق، وداعمة لأمنه واستقراره، بغض النظر عما ترتكبه السلطات في الدوحة من ممارسات عدائية دأبت عليها وكابرت، فكان قطع العلاقات معها هو الخيار الأخير، ومؤكدة التزام المملكة وحرصها على توفير كل التسهيلات والخدمات للحجاج والمعتمرين القطريين.

رسالة المملكة إلى كل دول العالم درس في مواجهة الإرهاب والتطرف والتدخل بشأنها الداخلي بيد صاعقة تقودها حزمًا وعزمًا.. حفظ الله قيادتنا الرشيدة.

 

الأربعاء - 28 شعبان 1438 - 24 مايو 2017 - 07:27 مساءً
2
180

جاء افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "مركز اعتدال" الذي تم اختيار الرياض مقرًّا له لنشر الاعتدال وتعزيزه، ومواجهة التطرف ودحضه، لصناعة عالم آمن ومطمئن بعيدًا عن كل مخاطر ومنابت التطرف الفكري والإرهابي الهادم، راصدًا ذلك من خلال التحليل والرصد بكل اللغات واللهجات الأكثر تأثيرًا وشيوعًا لدى المتطرفين، ما يكون -بإذن الله- سدًّا منيعًا من كل فكرة هادمة تواجه أبناء وبنات السعودية والعالم بأكمله.

هذه الفكرة المميزة والرائعة التي جاءت لخدمة العالم العربي والإسلامي ومكافحة كل الجرائم والعمليات الإرهابية وكشفها قبل تنفيذها، تجعلنا نفخر ونفاخر بأن تكون السعودية هي الداعم والركيزة الأساسية لهذا المركز.

المركز الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين، وفخامة الرئيس الأمريكي، قبل أيام شِهِد إشادات مميزة على نطاق واسع، حيث يعتبر من أهم المراكز التي تُعنَى بنشر الاعتدال والسلوك الحسن، وتعزيزه، ما يُبشر بأن تكون أهداف المركز محققة -بحول الله- في ظل هذه الظروف الراهنة التي أصبحت تشكل هاجسًا خطرًا لمستقبل المملكة ودول الخليج.

‏‏ولعلنا نتطرق لعمل مركز (اعتدال) القائم على دحض خطابات التطرف وترسيخ وتقوية مفاهيم الاعتدال بكافة أشكالها عبر عدة طرق، منها: مُواجهة الفكر بالفكر، وصناعة محتوى إعلامي يتصدى للفكر الضال ومن خلفه.

ويعتمد مركز "اعتدال" على نظام حوكمة رفيع المستوى من كافة النواحي، ويعمل فيه عدد كبير من الخبراء والمختصين في مكافحة التطرف الفكري، حيث يرصد المركز عبر عدة تقنيات متطورة البيانات فور نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت.

هذا المركز بلا شك يُعتبر رافدًا مهمًّا للقضاء على الإرهاب والتطرف، والتخلص من هذه الأفكار الهدامة، والحِفاظ على أبناء وبنات المجتمع من تلك الأفكار.

رئيس رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى أوضح أن هدفه السعي لمنع انتشار الأفكار المتطرفة، وذلك عبر تعزيز التسامح والتعاطف، ودعم نشر الحوار الإيجابي، وسيقوم المركز بمراقبة أنشطة تنظيم "داعش" الإرهابي وغيره من الجماعات الإرهابية على الإنترنت.

⁦@sultani_alamer⁩ 

الثلاثاء - 20 شعبان 1438 - 16 مايو 2017 - 12:50 مساءً
0
1929

تشكل حركة النقل الخارجي هاجسًا يؤرق المعلمين والمعلمات في كافة مناطق المملكة، خصوصًا أبناء الحدود الشمالية الذين استبشروا خيرًا بعد إنصاف عدد من زملائهم في العام الماضي بتحقيق عدد من رغباتهم، ونقلهم لعرعر ورفحاء وطريف والعويقيلة، خصوصًا أن منطقة الحدود الشمالية تُعاني منذ سنوات من هذه المشكلة. في العام الماضي اجتاح تويتر مطالبات معلمي عرعر بعد أن سقطت سهوًا، في حين كانت مناطق المملكة قد أخذت حيزًا جيدًا من النقل. مطالبات المعلمين بعرعر وأولياء الأمور نجحت، فشكّل وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى لجنة لزيارة تعليم الشمالية، والاطلاع عن كثب على احتياجات المنطقة، وإصدار حلول عاجلة لذلك، وتم إصدار حركة تصحيحية أُدخل على إثرها بعض المعلمين ممن قضوا أكثر من 13 سنة خارج مدينة عرعر، أما البقية فقد زاد تفاؤلهم هذا العام بوجود حركة مُرضية لهم أسوة بالعام الماضي، ما يجعل مشاعر التفاؤل تسودهم، خاصة وأن الاستقرار طموح الجميع، والنقل الخارجي حق مشروع لجميع المعلمين والمعلمات بالحدود الشمالية أسوة بزملائهم في المناطق الأخرى بعد حركة النقل الخارجي العام الماضي، والتي كانت تاريخية بجهدٍ يُشكر عليه منسوبو وزارة التعليم، وعلى رأسها الوزير الدكتور أحمد العيسى.

عدد من المعلمين والمعلمات من أهالي عرعر بعثوا عدة رسائل لأمير المنطقة الشمالية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان، مطالبين سموه بالتدخل لإنهاء مشكلة النقل لمعلمي عرعر بعد أن قضوا سنوات خارجها والرفع لوزارة التعليم بذلك، ولعل جهود أميرنا الشاب الجبارة خلال هذه الأيام بمتابعة مُتطلبات الأهالي بعد زيارته مدينة وعد الشمال وجامعة الشمالية والوقوف ميدانيًّا على مشاكل بعض الأحياء يجعل أبناء الشمالية في تفاؤل مستمر بإنهاء مشاكل أبناء المنطقة، وأهمها نقل أبناء عرعر.

الأربعاء - 07 شعبان 1438 - 03 مايو 2017 - 11:28 صباحا ً
1
1179

لم تكن التطورات الأخيرة التي تشهدها المملكة، تطورًا تلو تطور، على الصعيدين الداخلي والخارجي، إلا إثباتًا حقيقيًّا على أن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عهدٌ للحزم والعزم بوجود قيادة حكيمة شابه ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

كل ذلك يجعلنا نحن المواطنين فخورين جدًّا بما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من تقدم وتطور منقطع النظير وبشهادة الجميع في الداخل والخارج. وهذه الإنجازات -بلا شك- تُضاف إلى سجلات القيادة الرشيدة منذ توحيد المملكة على يد المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز ومن بعده ملوك السعودية، رحمهم الله.

القيادة الرشيدة تؤكد دومًا أن يأخذ كل جزء من أجزاء وطننا الغالي حقه من التنمية والتطور والازدهار، وإعطاء مناطق المملكة حقها الكامل من التطور ورفعة البنى التحتية وتحقيق كل مطالب المواطن من رقابة ومحاسبة وتجديد ومواكبة لكل ما من شأنه أن يخدم المواطنين. ولعل الضامن وجود مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية الذي يضع اهتمامات المواطنين من مشكلات ورؤى وقرارات مستقبلية، مناقشًا بجلساته عددًا من الموضوعات الاقتصادية والتنموية، ومُصدِّرًا عددًا من القرارات التي تعتبر نواة حقيقية لمستقبل المجلس على المديين القريب والبعيد برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد.

إن تعيين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود أمير الحدود الشمالية، وكلماته أمام أهالي منطقة الحدود الشمالية خلال استقباله بعد تعيينه، عندما قال: "مكتبي مفتوح وعيني ترى وأذني تسمع"؛ تُعطينا تفاؤلًا بمستقبل منطقة ستكون -بحول الله وقوته- في مصاف المناطق المُتقدمة بالمملكة، تطورًا وتنميةً وجذبًا للاستثمار.

إن المتابع بكثب يرى أن هناك عدة خطوات ضرورية على طاولة أمير المستقبل الأمير فيصل من شأنها أن ترتب كثيرًا من الأمور في البنى التحتية على كافة الأصعدة وتحقيق الطموحات حتى يتحسن الأداء إلى الأفضل.

طموح أهالي الشمال بازدياد نحو تطورات جديدة تساعد على إكمال مسيرة التنمية المنشودة التي تسعى لها القيادة الرشيدة كحق، من شأنه أن يضع المنطقة مصاف المناطق الكُبرى.

ملفات عديدة تحتاج إلى إعادة نظر في البنى التحتية، ولعل من أهمها تأخر المشاريع ومتابعتها من الجهة المختصة، التي بلا شك لا ترضي المسؤول قبل المواطن، إضافة إلى مشكلات التعليم والصحة والاستثمار والاقتصاد والاستفادة من الثروات الطبيعة والمشاركة الجادة بتفعيل البرامج والفعاليات والمهرجانات السياحية أسوةً بالمناطق الشمالية كالجوف وتبوك.

المنطقة الشمالية تشهد حاليًّا وجود كثير من الشركات العالمية المهتمة في الاقتصاد، خصوصًا بعد صدور الأمر الكريم بإنشاء مدينة وعد الشمال التي يعول عليها أهالي المنطقة كثيرًا من الفائدة، سواء للمنطقة أو شبابها أو اقتصادها بتوفير وظائف وإسهامات من شأنها أن تخدم المنطقة.

إن المواطن في منطقة الحدود الشمالية يأمل أن تكون منطقته في القمة دومًا، وأن يكون الاهتمام كبيرًا، وعلى أعلى المستويات لتحقيق الطموح والرفاهية والتنمية المنشودة للمواطن الشمالي بإذن الله.

مطالب الأهالي جاءت من خلال هاشتاق بعنوان ‏#نريد_من_فيصل_بن_خالد_بن_سلطان مُوجه إلى صاحب السمو الملكي فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير الحدود الشمالية، شارك فيه عدد كبير من المواطنين، مُطالبين سموه بعدد من المطالب التي يرون أنها تعوز المنطقة، متفائلين ببداية عهد جديد تكون فيه المنطقة مصاف للمناطق الكبرى.

وتمثلت بعض المطالب بضرورة الوقوف مع أبناء عرعر المعلمين والمعلمات خارج المنطقة ممن قضوا سنوات ينتظرون النقل الخارجي وإيجاد الحلول اللازمة لمشكلات أرض الحرس الوطني ووظائف مدينة وعد الشمال ومسار قطار الشمال ومتابعة المشاريع المُتعثرة بالمنطقة. وطالب المُغردون بأن يتم ضخ كفاءات شابة بكافة إدارات المنطقة تماشيًا مع التجديد وبث روح الفريق الواحد بكافة الإدارات. وشملت المطالب ‏بأن تُنشئ هيئة لتطوير منطقة الحدود الشمالية برئاسة سموه، وتكون نواة لمستقبل الشمال على يد سموه ووفقًا لما تتطلع له القيادة الرشيدة. 

حفظ الله قيادتنا الرشيدة

الاثنين - 16 جمادى الأول 1438 - 13 فبراير 2017 - 10:47 مساءً
6
5355

تواجه وزارة التعليم هذا العام، مشكلة تقاعد عدد كبير من المعلمين والمعلمات، ما جعلها تدرس مع هذه الأيام إيجاد الحلول المناسبة لمشكلة المتقاعدين، الذين تجاوز عددهم 18 ألفًا، ما أصبح هاجسًا يُؤرق وزارة التعليم وإدارات التعليم لتسديد هذا العجز المفاجئ. الصدمة كانت عندما أعلنت وزارة الخدمة المدنية خطة وظائف هذا العام، وخلوّ الوظائف التعليمية من خطة الوزارة للوظائف قبل أيام، ما جعل متحدث وزارة التعليم الرسمي يبرر ذلك ‏"تحديد الاحتياج للوظائف التعليمية سيتقرر بمشيئة الله عند نهاية العام الدراسي الحالي، ولا علاقة لتحديد الاحتياج بموضوع شغور الوظائف نتيجة التقاعد، وسيتم تحديد الاحتياج بناءً على حاجة المدارس الفعلية -إن وجدت- في بعض التخصصات"

‏في المقابل، تتجه الأنظار للخريجين وقوائم الانتظار لسد هذا الخلل، وعدم تأثير سير العمل، بسبب أعداد المتقاعدين، إلا أن هذا الأمر يتعلق بضرورة أن تدرس -وبشكل عاجل- وزارة التعليم، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، توفير عدد كبير من الوظائف بما لا يقل عن 10,000 وظيفة تعليمية لتعيين الخريجين بكل التخصصات. أيضًا سيخدم ذلك حركة النقل الخارجي وبنسبة كبيرة مرضية لرغبة كثير من طالبي النقل الخارجي بالنقل والاستقرار.

الخلاصة، أنه من الضروري تعيين الخريجين وسد الاحتياج هذا العام، وتحقيق رغبة طالبي النقل الخارجي، بعد تفاؤل الجميع، بسبب تقاعد هذا الكم الهائل من المعلمين.

‏لاشك أن تأخير لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، أصبح هاجسًا لدى المعلمين والمعلمات. الوزارة أكّدت أنها رفعت توصياتها التي لا تزال محلّ نظر ودراسة الجهات العليا المختصة، على الوزارة أن تعي أن التأخير مؤثر ويجعل التكهنات شائعة بين المعلمين والمعلمات، ما يؤثر سلبًا على العملية التربوية التعليمية.

ومضة:

إن أرادت وزارة التعليم تخريج مجتمع واعٍ فلتهتم بالمعلم!