سلطان الصقري
عدد الآراء :1
الاثنين - 16 جمادى الأول 1438 - 13 فبراير 2017 - 10:47 مساءً
6
5298

تواجه وزارة التعليم هذا العام، مشكلة تقاعد عدد كبير من المعلمين والمعلمات، ما جعلها تدرس مع هذه الأيام إيجاد الحلول المناسبة لمشكلة المتقاعدين، الذين تجاوز عددهم 18 ألفًا، ما أصبح هاجسًا يُؤرق وزارة التعليم وإدارات التعليم لتسديد هذا العجز المفاجئ. الصدمة كانت عندما أعلنت وزارة الخدمة المدنية خطة وظائف هذا العام، وخلوّ الوظائف التعليمية من خطة الوزارة للوظائف قبل أيام، ما جعل متحدث وزارة التعليم الرسمي يبرر ذلك ‏"تحديد الاحتياج للوظائف التعليمية سيتقرر بمشيئة الله عند نهاية العام الدراسي الحالي، ولا علاقة لتحديد الاحتياج بموضوع شغور الوظائف نتيجة التقاعد، وسيتم تحديد الاحتياج بناءً على حاجة المدارس الفعلية -إن وجدت- في بعض التخصصات"

‏في المقابل، تتجه الأنظار للخريجين وقوائم الانتظار لسد هذا الخلل، وعدم تأثير سير العمل، بسبب أعداد المتقاعدين، إلا أن هذا الأمر يتعلق بضرورة أن تدرس -وبشكل عاجل- وزارة التعليم، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، توفير عدد كبير من الوظائف بما لا يقل عن 10,000 وظيفة تعليمية لتعيين الخريجين بكل التخصصات. أيضًا سيخدم ذلك حركة النقل الخارجي وبنسبة كبيرة مرضية لرغبة كثير من طالبي النقل الخارجي بالنقل والاستقرار.

الخلاصة، أنه من الضروري تعيين الخريجين وسد الاحتياج هذا العام، وتحقيق رغبة طالبي النقل الخارجي، بعد تفاؤل الجميع، بسبب تقاعد هذا الكم الهائل من المعلمين.

‏لاشك أن تأخير لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، أصبح هاجسًا لدى المعلمين والمعلمات. الوزارة أكّدت أنها رفعت توصياتها التي لا تزال محلّ نظر ودراسة الجهات العليا المختصة، على الوزارة أن تعي أن التأخير مؤثر ويجعل التكهنات شائعة بين المعلمين والمعلمات، ما يؤثر سلبًا على العملية التربوية التعليمية.

ومضة:

إن أرادت وزارة التعليم تخريج مجتمع واعٍ فلتهتم بالمعلم!