سلطان الصقري
عدد الآراء :4
الأربعاء - 28 شعبان 1438 - 24 مايو 2017 - 07:27 مساءً
1
126

جاء افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "مركز اعتدال" الذي تم اختيار الرياض مقرًّا له لنشر الاعتدال وتعزيزه، ومواجهة التطرف ودحضه، لصناعة عالم آمن ومطمئن بعيدًا عن كل مخاطر ومنابت التطرف الفكري والإرهابي الهادم، راصدًا ذلك من خلال التحليل والرصد بكل اللغات واللهجات الأكثر تأثيرًا وشيوعًا لدى المتطرفين، ما يكون -بإذن الله- سدًّا منيعًا من كل فكرة هادمة تواجه أبناء وبنات السعودية والعالم بأكمله.

هذه الفكرة المميزة والرائعة التي جاءت لخدمة العالم العربي والإسلامي ومكافحة كل الجرائم والعمليات الإرهابية وكشفها قبل تنفيذها، تجعلنا نفخر ونفاخر بأن تكون السعودية هي الداعم والركيزة الأساسية لهذا المركز.

المركز الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين، وفخامة الرئيس الأمريكي، قبل أيام شِهِد إشادات مميزة على نطاق واسع، حيث يعتبر من أهم المراكز التي تُعنَى بنشر الاعتدال والسلوك الحسن، وتعزيزه، ما يُبشر بأن تكون أهداف المركز محققة -بحول الله- في ظل هذه الظروف الراهنة التي أصبحت تشكل هاجسًا خطرًا لمستقبل المملكة ودول الخليج.

‏‏ولعلنا نتطرق لعمل مركز (اعتدال) القائم على دحض خطابات التطرف وترسيخ وتقوية مفاهيم الاعتدال بكافة أشكالها عبر عدة طرق، منها: مُواجهة الفكر بالفكر، وصناعة محتوى إعلامي يتصدى للفكر الضال ومن خلفه.

ويعتمد مركز "اعتدال" على نظام حوكمة رفيع المستوى من كافة النواحي، ويعمل فيه عدد كبير من الخبراء والمختصين في مكافحة التطرف الفكري، حيث يرصد المركز عبر عدة تقنيات متطورة البيانات فور نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت.

هذا المركز بلا شك يُعتبر رافدًا مهمًّا للقضاء على الإرهاب والتطرف، والتخلص من هذه الأفكار الهدامة، والحِفاظ على أبناء وبنات المجتمع من تلك الأفكار.

رئيس رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى أوضح أن هدفه السعي لمنع انتشار الأفكار المتطرفة، وذلك عبر تعزيز التسامح والتعاطف، ودعم نشر الحوار الإيجابي، وسيقوم المركز بمراقبة أنشطة تنظيم "داعش" الإرهابي وغيره من الجماعات الإرهابية على الإنترنت.

[email protected]_alamer⁩ 

الثلاثاء - 20 شعبان 1438 - 16 مايو 2017 - 12:50 مساءً
0
1905

تشكل حركة النقل الخارجي هاجسًا يؤرق المعلمين والمعلمات في كافة مناطق المملكة، خصوصًا أبناء الحدود الشمالية الذين استبشروا خيرًا بعد إنصاف عدد من زملائهم في العام الماضي بتحقيق عدد من رغباتهم، ونقلهم لعرعر ورفحاء وطريف والعويقيلة، خصوصًا أن منطقة الحدود الشمالية تُعاني منذ سنوات من هذه المشكلة. في العام الماضي اجتاح تويتر مطالبات معلمي عرعر بعد أن سقطت سهوًا، في حين كانت مناطق المملكة قد أخذت حيزًا جيدًا من النقل. مطالبات المعلمين بعرعر وأولياء الأمور نجحت، فشكّل وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى لجنة لزيارة تعليم الشمالية، والاطلاع عن كثب على احتياجات المنطقة، وإصدار حلول عاجلة لذلك، وتم إصدار حركة تصحيحية أُدخل على إثرها بعض المعلمين ممن قضوا أكثر من 13 سنة خارج مدينة عرعر، أما البقية فقد زاد تفاؤلهم هذا العام بوجود حركة مُرضية لهم أسوة بالعام الماضي، ما يجعل مشاعر التفاؤل تسودهم، خاصة وأن الاستقرار طموح الجميع، والنقل الخارجي حق مشروع لجميع المعلمين والمعلمات بالحدود الشمالية أسوة بزملائهم في المناطق الأخرى بعد حركة النقل الخارجي العام الماضي، والتي كانت تاريخية بجهدٍ يُشكر عليه منسوبو وزارة التعليم، وعلى رأسها الوزير الدكتور أحمد العيسى.

عدد من المعلمين والمعلمات من أهالي عرعر بعثوا عدة رسائل لأمير المنطقة الشمالية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان، مطالبين سموه بالتدخل لإنهاء مشكلة النقل لمعلمي عرعر بعد أن قضوا سنوات خارجها والرفع لوزارة التعليم بذلك، ولعل جهود أميرنا الشاب الجبارة خلال هذه الأيام بمتابعة مُتطلبات الأهالي بعد زيارته مدينة وعد الشمال وجامعة الشمالية والوقوف ميدانيًّا على مشاكل بعض الأحياء يجعل أبناء الشمالية في تفاؤل مستمر بإنهاء مشاكل أبناء المنطقة، وأهمها نقل أبناء عرعر.

الأربعاء - 07 شعبان 1438 - 03 مايو 2017 - 11:28 صباحا ً
1
1155

لم تكن التطورات الأخيرة التي تشهدها المملكة، تطورًا تلو تطور، على الصعيدين الداخلي والخارجي، إلا إثباتًا حقيقيًّا على أن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عهدٌ للحزم والعزم بوجود قيادة حكيمة شابه ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

كل ذلك يجعلنا نحن المواطنين فخورين جدًّا بما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من تقدم وتطور منقطع النظير وبشهادة الجميع في الداخل والخارج. وهذه الإنجازات -بلا شك- تُضاف إلى سجلات القيادة الرشيدة منذ توحيد المملكة على يد المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز ومن بعده ملوك السعودية، رحمهم الله.

القيادة الرشيدة تؤكد دومًا أن يأخذ كل جزء من أجزاء وطننا الغالي حقه من التنمية والتطور والازدهار، وإعطاء مناطق المملكة حقها الكامل من التطور ورفعة البنى التحتية وتحقيق كل مطالب المواطن من رقابة ومحاسبة وتجديد ومواكبة لكل ما من شأنه أن يخدم المواطنين. ولعل الضامن وجود مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية الذي يضع اهتمامات المواطنين من مشكلات ورؤى وقرارات مستقبلية، مناقشًا بجلساته عددًا من الموضوعات الاقتصادية والتنموية، ومُصدِّرًا عددًا من القرارات التي تعتبر نواة حقيقية لمستقبل المجلس على المديين القريب والبعيد برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد.

إن تعيين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود أمير الحدود الشمالية، وكلماته أمام أهالي منطقة الحدود الشمالية خلال استقباله بعد تعيينه، عندما قال: "مكتبي مفتوح وعيني ترى وأذني تسمع"؛ تُعطينا تفاؤلًا بمستقبل منطقة ستكون -بحول الله وقوته- في مصاف المناطق المُتقدمة بالمملكة، تطورًا وتنميةً وجذبًا للاستثمار.

إن المتابع بكثب يرى أن هناك عدة خطوات ضرورية على طاولة أمير المستقبل الأمير فيصل من شأنها أن ترتب كثيرًا من الأمور في البنى التحتية على كافة الأصعدة وتحقيق الطموحات حتى يتحسن الأداء إلى الأفضل.

طموح أهالي الشمال بازدياد نحو تطورات جديدة تساعد على إكمال مسيرة التنمية المنشودة التي تسعى لها القيادة الرشيدة كحق، من شأنه أن يضع المنطقة مصاف المناطق الكُبرى.

ملفات عديدة تحتاج إلى إعادة نظر في البنى التحتية، ولعل من أهمها تأخر المشاريع ومتابعتها من الجهة المختصة، التي بلا شك لا ترضي المسؤول قبل المواطن، إضافة إلى مشكلات التعليم والصحة والاستثمار والاقتصاد والاستفادة من الثروات الطبيعة والمشاركة الجادة بتفعيل البرامج والفعاليات والمهرجانات السياحية أسوةً بالمناطق الشمالية كالجوف وتبوك.

المنطقة الشمالية تشهد حاليًّا وجود كثير من الشركات العالمية المهتمة في الاقتصاد، خصوصًا بعد صدور الأمر الكريم بإنشاء مدينة وعد الشمال التي يعول عليها أهالي المنطقة كثيرًا من الفائدة، سواء للمنطقة أو شبابها أو اقتصادها بتوفير وظائف وإسهامات من شأنها أن تخدم المنطقة.

إن المواطن في منطقة الحدود الشمالية يأمل أن تكون منطقته في القمة دومًا، وأن يكون الاهتمام كبيرًا، وعلى أعلى المستويات لتحقيق الطموح والرفاهية والتنمية المنشودة للمواطن الشمالي بإذن الله.

مطالب الأهالي جاءت من خلال هاشتاق بعنوان ‏#نريد_من_فيصل_بن_خالد_بن_سلطان مُوجه إلى صاحب السمو الملكي فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير الحدود الشمالية، شارك فيه عدد كبير من المواطنين، مُطالبين سموه بعدد من المطالب التي يرون أنها تعوز المنطقة، متفائلين ببداية عهد جديد تكون فيه المنطقة مصاف للمناطق الكبرى.

وتمثلت بعض المطالب بضرورة الوقوف مع أبناء عرعر المعلمين والمعلمات خارج المنطقة ممن قضوا سنوات ينتظرون النقل الخارجي وإيجاد الحلول اللازمة لمشكلات أرض الحرس الوطني ووظائف مدينة وعد الشمال ومسار قطار الشمال ومتابعة المشاريع المُتعثرة بالمنطقة. وطالب المُغردون بأن يتم ضخ كفاءات شابة بكافة إدارات المنطقة تماشيًا مع التجديد وبث روح الفريق الواحد بكافة الإدارات. وشملت المطالب ‏بأن تُنشئ هيئة لتطوير منطقة الحدود الشمالية برئاسة سموه، وتكون نواة لمستقبل الشمال على يد سموه ووفقًا لما تتطلع له القيادة الرشيدة. 

حفظ الله قيادتنا الرشيدة

الاثنين - 16 جمادى الأول 1438 - 13 فبراير 2017 - 10:47 مساءً
6
5340

تواجه وزارة التعليم هذا العام، مشكلة تقاعد عدد كبير من المعلمين والمعلمات، ما جعلها تدرس مع هذه الأيام إيجاد الحلول المناسبة لمشكلة المتقاعدين، الذين تجاوز عددهم 18 ألفًا، ما أصبح هاجسًا يُؤرق وزارة التعليم وإدارات التعليم لتسديد هذا العجز المفاجئ. الصدمة كانت عندما أعلنت وزارة الخدمة المدنية خطة وظائف هذا العام، وخلوّ الوظائف التعليمية من خطة الوزارة للوظائف قبل أيام، ما جعل متحدث وزارة التعليم الرسمي يبرر ذلك ‏"تحديد الاحتياج للوظائف التعليمية سيتقرر بمشيئة الله عند نهاية العام الدراسي الحالي، ولا علاقة لتحديد الاحتياج بموضوع شغور الوظائف نتيجة التقاعد، وسيتم تحديد الاحتياج بناءً على حاجة المدارس الفعلية -إن وجدت- في بعض التخصصات"

‏في المقابل، تتجه الأنظار للخريجين وقوائم الانتظار لسد هذا الخلل، وعدم تأثير سير العمل، بسبب أعداد المتقاعدين، إلا أن هذا الأمر يتعلق بضرورة أن تدرس -وبشكل عاجل- وزارة التعليم، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، توفير عدد كبير من الوظائف بما لا يقل عن 10,000 وظيفة تعليمية لتعيين الخريجين بكل التخصصات. أيضًا سيخدم ذلك حركة النقل الخارجي وبنسبة كبيرة مرضية لرغبة كثير من طالبي النقل الخارجي بالنقل والاستقرار.

الخلاصة، أنه من الضروري تعيين الخريجين وسد الاحتياج هذا العام، وتحقيق رغبة طالبي النقل الخارجي، بعد تفاؤل الجميع، بسبب تقاعد هذا الكم الهائل من المعلمين.

‏لاشك أن تأخير لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، أصبح هاجسًا لدى المعلمين والمعلمات. الوزارة أكّدت أنها رفعت توصياتها التي لا تزال محلّ نظر ودراسة الجهات العليا المختصة، على الوزارة أن تعي أن التأخير مؤثر ويجعل التكهنات شائعة بين المعلمين والمعلمات، ما يؤثر سلبًا على العملية التربوية التعليمية.

ومضة:

إن أرادت وزارة التعليم تخريج مجتمع واعٍ فلتهتم بالمعلم!